الفصل الخامس عشر.
بعد ما خلصت تحليل دم رينا، دخلت على الكل وهم قاعدين سوا، وهناك كانت، ماسكة إيدين فيدريك، اللي ما عنده أي فكرة إن البنت اللي تركني عشانها ما هي إلا كذابة.
"رينااااااا!!!".
صوتي المعصب خلّى عيون الكل تروح علي، وهي بفضول تركت فيدريك.
طالعت فيني بقرف، رحت عندها وصفعتها على وجهها بعصبية.
فيدريك صار قوي معي، سحبني لورا ووقعت وطلعت نتيجة تحليل المستشفى.
"إيش هذا؟" سأل.
"أرجوك اقرا," رديت.
أخذها مني وفتح الورقة، رينا طالعت تحاول تشوف إيش مكتوب جواها.
فيدريك دمعت عيونه وتوجه لها.
"تكفين قولي لي، هذا كله مزحة؟".
راح عندها (رينا).
"إيش تقصد؟" جاوبت، وهي تبتعد.
فيدريك مد يده ومسكها من رقبتها، "رينا! انتي حامل ولا لا؟ وقبل ما تحاولي تكذبي، أتوقع إنك تفكري ألف مرة قبلها وإلا، ما راح أتحمل مسؤولية اللي راح أسويه بعد كذا".
نصحها.
(رعد يضرب)
"أنا...ما...أعرف...إيش...تقصدين" إصرار رينا على إخفاء الحقيقة، خلى فيدريك يتفاجأ لدرجة إنه رد عليها ورفع يده عليها.
"الحين قولي لي الحقيقة، فيه طفل يكبر في بطنك ولا لا؟ انتي حامل ولا لا". سألها مرة ثانية.
ارتعدت من الخوف وتلاقت النظرات المليانة كره في عيون فيدريك، "أقدر أشرح! أرجوك عطني فرصة".
رينا فكرت إن طلبها للمنطق راح يكسب تعاطف فيدريك، بس بالأحرى، المزيكا في راسه كانت عالية مرة، مسكها من يدها، وسحبها لغاية الباب،
ومزق نتيجة التحاليل قدامها و
دفعها برة كأنها عامية.
"فيدريك، أرجوك اسمعني" صرخت وهي واقفة برة.
فيدريك راح لغرفته من غير ما يغير ولا كلمة، أنا طالعت بس رجعت لحظة ما حسيت بيد على كتفي.
طالعت وراي وانتبهت إني بس كنت أحلم.
"يا حبيبتي، بخير؟ كنتي داخلة هنا ضايعة في أفكارك".
سأل الأب بقلق.
"أنا بخير يا بابا، لا تقلق علي". رديت، ورحت لغرفة نومي.
السيد روهيت، سكرتير أبوي المالي في الشركة، جاء.
"صباح الخير يا سيد ريكاردو!!! صباح الخير يا آنسة صوفيا".
طالعت وراي ولقيته ماشي ناحية الكنبة مع أبوي.
"صباح الخير يا سيد روهيت، إيش فيه؟" سأل أبوي، بعد ما شاف اللي على وجهه.
فقال، "ما أعرف كيف أقول هذا بس!! مبلغ مليوني دولار انسرق من حساب الشركة".
"بواسطة مين؟" طلب أبوي يعرف الحقيقة.
"بواسطة، ولدك، يا سيدي". اعترف لنا بالحقيقة.
أبوي رجع راسه لورا وصاح، "فيدريك!! انزل هنا حالا".
ركض لتحت، وهو يسمع صوته القاسي، "نعم يا بابا، إيش فيه؟" سأل.
"تو وصلني خبر، إن مبلغ مليوني دولار، انسرق من الشركة عن طريقك!! وعندك خمس ثواني عشان تبدأ تشرح".
راح عنده بوجه معصب.
كنا على وشك نسمع شرح فيدريك لما رينا طاحت، وهي ماسكة بيد ست كبيرة، تمشي جنبها.
"انتبهي" مسكت بيد الست
أبوي لف وشاف صدمة فورية لما تلاقت عيونهم.
"روزي!! هل انتي؟".
كشف صادم بينما ريكاردو ينادي على اسم بشك.
"ريك! ريكاردو؟" عقلها بدا شوي مشوش وهي تحاول تتذكر.
"هل تعرفها يا أبوي، لاني ما أتذكر إني قلت لك أي شيء عن أم رينا"؟
فيدريك جاء عنده.
ريكاردو تجمد وهو يخفي الحقيقة، إن نفس المرأة اللي ولده، اللي زعم إنه حبها، أمها، هي نفس المرأة، اللي دمرت زواجه من سنين.
"هي صديقة قديمة," يقول.
فجأة، الأب صار مضطرب، ربط أزرار قميصه.
"بابا!!".
رحت عشان أسنده.
رينا طلعت وهي تبتسم على المشهد.
تمشي مع الست لغرفة الزوار.
دفعت أمها على السرير وقالت، "أليس الحب قويا يا أمي، تنسي الكل، ما عدا حبيبك، ريكاردو".
روزي على طول ثبتت بصرها للحظة ما سمعت اسمه، "وين ريك؟" سألت.
رينا اللي طلعت من غرفة النوم وانقهرت من تصرفها بالصدفة خبطت في بعض وحاولت تصب العصبية علي.
"طالعي، وين، تروحين" قلت أنا وأنا أركز عيوني على عيونها، "أوووه!! لا تجرؤي، تضايقيني" قالت بعصبية وركبت لتحت.