الفصل الخامس.
أبويا اتجمد في مكانه على طول، "استنى، هل أنتِ، بنتي؟" سأل. رينا بصت له بقرف وقالت، "ياي! أكيد لا، الحمد لله". قالت.
"طيب، إيه اللي جابك هنا، إيه اللي عايزاه؟"
سألها. رينا قامت من الكرسي ورسمت ابتسامة ماكرة.
"طيب، عايز تعرف ليه أنا هنا؟"
كملت كلامها بعد ما شافت النظرة الغريبة على وشه. "أنا هنا عشان أتأكد إنك هتدفع تمن كل حاجة عملتها، بسببك، أمي عاشت حياة كلها ألم ومعاناة، الحب اللي كانت بتوزعه، ولا مرة وصل لأبوها، اللي كان لازم يتوسل كل يوم عشان حبها، ودلوقتي بتقولي، مش ده سبب كفاية عشان أتأكد إن عيلتك تدفع التمن؟".
(أحلام عشان أسمعه بيتكلم)
أبويا أخد نفس عميق وقال، "اسمعيني، اللي حصل ده مش غلطهم، ممكن تكرهيني بس أرجوكي ابعدي عن عيلتي".
ضحكتها ملأت البيت كله، سخرت منه، "ياي! فاكر إنني هقدر أسامحك وعيلتك على كل الآلام اللي مريت بيها، دلوقتي اسمع اللي هقوله، حلفت إني أخليك تدفع التمن وعيلتك تتوسل الرحمة، وعشان تعرف قد إيه أنا جادة، يلا نلعب لعبة صغيرة".
رينا مشيت شوية ووقفت وهي بتسمع خطوات فيدريك اللي بتقرب بسرعة من الباب، رجعت عيونها لأبويا وقالت، "تبدأ الألعاب".
قدام عيونه، رينا طلعت سكين جيب وجرحت جلدها، عيون أبويا اتفتحت على الآخر لما شاف الجنون ده، رسمت ابتسامة ماكرة ونزلت على الأرض على طول لما عيونها شافت فيدريك داخل الغرفة.
"رينا"
فيدريك جري عشان يساعدها، بص على أبويا اللي واقف زي التمثال، مش قادر يقول ولا كلمة.
"إيه اللي حصل، أبويا؟" سأل فيدريك.
لقى سكين الجيب على الأرض، ومسكها، "هل حاولت تقتل رينا، أبويا؟" سأله.
أبويا ما قدرش يقول ولا كلمة.
سؤال اليوم؟.
1) إيه الخطط اللي عند رينا؟