الفصل العشرون..
الجو ولع بينهم، فيدريك اندفع عليها بغضب، وكاد يخبط راسها في الحيط، أنا ما شفتيهش كده قبل كده، شكله اتألم أوي.
"إزاي تتجرئي! مين فاكرة نفسك؟" هو بيقول.
شكله الحب اللي كان فاكره اختفى في الهواء، وكل اللي اتبقى هو كره وغضب بيولع من جوه.
أنا لفيت عشان أمشي، بس هو قرر يوقفني، "استني يا صوفيا؟" فيدريك بيقول وهو بيدفع رينا على الأرض بقوة.
"كنتي تعرفي عن ده؟، عشان حاسة إنك عرفتي"
هو بيقول.
"نعم؟ هـ تسألني أنا كده؟".
أنا بقيت defensive
هو كشر، "أيوه" فيدريك بيقول وهو بيجرني بقوة، "كنتي تعرفي الحقيقة عن رينا ولو عرفتي، ليه ما حاولتيش توقفيني إني أتصرف كأني عبيط؟".
هو بيقول.
حسيت بقرف، "عندك جرأة تتكلم معايا كده، إزاي تتجرأ؟".
أنا زقيته بعيد.
فيدريك أمر إنه يعرف الحقيقة.
أنا ما قدرتش أتحمل كلامه، واعترفت بكل حاجة.
"أيوه، عرفت، إن رينا عمرها ما حبتك بجد، بابا، كريس، وأنا حاولنا نخليك تفهم الحقيقة دي، بس سمعت؟ لأ، يبقى ما تحسسنيش إني أنا الغلطانة".
أنا واجهت رينا.
"وبالنسبة ليكي يا ملكة الشر، أنا سعيدة إنك كشفتيي نفسك أخيراً، بس ليه ما قولتيش الحقيقة التانية الخفية؟"
أنا قولت.
"إيه هي الحقيقة؟" هي بتقول وهي مكشرة.
"بتسأليني أنا كده؟" أنا ابتسمت في سخرية وفيدريك قرب.
"يا فيدريك حبيبي، أعتقد جه الوقت تعرف الحقيقة التانية؟".
خليته يبص على عشيقته اللي بتبص بخوف.
"إيه هي الحقيقة التانية؟" هو سأل.
فأنا كملت من المكان اللي وقفت فيه، "إيه الحقيقة التانية، إن رينا حبيبتك مش حامل، هي كذبت علينا، وللتوضيح، معايا نتائج التحاليل اللي بتثبت إن عشيقك مش حامل".
"إيه؟" هو بيتجنن عليها.
"ف... فيدريك، خليني أشرح" هي بتجر رجلها للخلف، أنا ما قدرتش أكمل أتفرج على الدراما دي أكتر من كده، درت ضهري وتركتهم لوحدهم.
في نفس المساء، بعد محاولات كتيرة عشان أكلم كريس، تليفونه عمال يوديني على الفويس ميل، بينما زرت بابا في القسم، محبوس في زنزانة مع مجرمين تانيين.
"بابا"!
هو دار وشافني واقفة وراه على وشي علامات القلق.
"حبيبتي إيه اللي حصل؟" هو سأل.
حسيت إني مخنوقة وأنا بحاول أخفي اللي حصل في البيت.
"بابا!! أنت كويس؟" أنا سألته.
هو لبس ابتسامة ضعيفة لما محامي باباه دخل بخبر وحش.
"يا إلهي!! ليه الشكل ده؟" هو سأل وهو واخد باله إن في حاجة غلط، بعد ما شاف منظره الكئيب.
"أنا آسف يا سيدي، بس ما قدرتش أخرجك بكفالة" هو بيقول لنا.
"ليه، إيه اللي قالوه بالظبط؟" أنا سألت.
السيد ريتشي قال إن كمية الأدلة اللي بتشير لبابا مباشرة كانت قوية بما يكفي إنه يروح السجن مدى الحياة، الحل الوحيد إنه يخلي رينا تسحب التهم اللي عليها".
بابا حس بالإحباط.
"إيه؟"
بصينا لبعض.
"استنى؟، يعني أترجى المجنونة دي، لا يا ساتر".
أنا حلفت إن بابا مش هيروح لكده.
ومع ذلك، السيد ريتشي قال إن دي الطريقة الوحيدة عشان يخرج بكفالة
بابا شكره وطلب إنه يعمل أي حاجة عشان يخرجه.
أنا لفيت ولقيته بيبتسم.
"ليه بتتبسم يا بابا؟".
حسيت إنها حاجة مجنونة إني أشوفه بيبتسم، بغض النظر عن إنه محبوس في زنزانة مع مجرمين خطرين.
"أنت عارف إن الخير بيفوز على الشر دايماً، عادي تخلي رينا تمشي بطريقتها بس فاكر، فكر قبل ما تتصرف، روح البيت دلوقتي وشوف إن كل حاجة كويسة؟".
هو أمر.
"حاضر يا فندم" أنا جاوبت ومشيت.
رجعت البيت وكل حاجة كانت هادية، استغربت فيدريك راح فين، وكمان رينا بتخطط لإيه.
لما سمعت خطوات بتقرب بسرعة في اتجاهي، لفيت وشفتي مين؟ كان فيدريك، شكله كان مبهدل كأنه لسه واخد دش طين.
"إيه ده؟".
ما قدرتش أمنع نفسي من إني أضحك عليه، البطل الرئيسي في القصة بينتهي إنه يبقى مساعد، ودي كانت حاجة بتضحك بجد، بس ما قدرتش أتوقف إني أتمنى، إيه اللي حصل؟ بعد ما مشيت عشان أشوف بابا؟.
"تعالي معايا"!
هو بيجرني للمطبخ، بيبص حوالينا كأننا مراقبين.
"إيه اللي بيحصل؟" أنا سألت.
مش هتفاجأ لو كان اتجنن عشان رينا كانت عبء كبير أصلاً.
"لازم تساعديني؟" هو بيقول.
بطريقة ما حسيت إن حياته متعلقة بخيط ودي خلتني أفكر، إيه اللي عملته؟.
"أنا"!
هو بيقول الكلمة الأولى لما سمعنا رينا بتصرخ برة.
"فيدريك، افتح الباب ده دلوقتي"!
عشيقته المجنونة بتأمر بصوت غضبان، وده خلاه يتفاجأ.
"فيدريك قبل ما أعد للعشرة، الأفضل تفتح الباب ده، حالا"!
رينا فضلت تخبط على الباب.
فيدريك خاف وطلب مني أستخبى في المخزن.
طلب مني ما أكشفش عن نفسي مهما سمعت.
هو جري قدام وفتح الباب.