الفصل الثاني.
ايش قاعدة تسوي هنا وليش فيه شنطة هناك؟" شاف ريكاردو ريك ولده ايش قد متعلق بـ فيدريك، يبي يسمعه وهو يتكلم.
فيدريك يقرب من ابوه ويحجب رينا من نظرته الغاضبة، "بقول الحقيقة يبه، بس ممكن نتكلم على انفراد؟" يقول ويناظرني...
ابوي لف، وفهمت انهم يبوني اطلع.
"أوف! لا تناظرني، انا ما رايحة في اي مكان، يا انكم تقولون لنا الحقيقة كلها او انسوها".
دافعت عن نفسي.
كان عندي احساس ان فيه شي خافي ورا تصرفات فيدريك، وابي اكون هنا لما يقول الحقيقة.
ابو زوجي طلب مني اطلع.
عبست وخلّيتهم لحالهم يتكلمون، رينا تبعتنا.
(الباب تسكر، وخلّاهم لحالهم بالغرفة)
"طيب قل لي! انا كلي اذان صاغية، وياليت تنتبه لا تكذب على ابوك؟"
قال ريكاردو لـ فيدريك.
فيدريك اخذ نفس عميق وقال، "بالفعل يبه!! رينا مو بس صاحبة صوفيا، هي عشيقِتي".
نظرة يأس طويلة، ريكاردو ريك انصدم من اخبار ولده الصادمة، جلس على السرير وحاول يستوعب.
"يبه!! انت بخير؟".
سأل فيدريك.
"ولدي! تدري، ايش اللي قتل امك، مرتي؟" سأل ولده،
فيدريك يحكي القصة اللي ابوه قاله اياها وهو صغير.
"ايه يبه، قلت لي ان امي ماتت بعد ما ولدتني؟" يقول له.
ابوه ضحك شوي، "اعتقد ان الوقت ان نعرف الحقيقة! لان امك ما ماتت بعد ما ولدت انت واخوك، ماتت بسبب غلطة سيئة سويتها".
(يستمر بالكلام)
فيدريك يسمع بهدوء وهو يتكلم، فقال، "كنت مثلك!! طويل، وسيم، وعندي هرمونات تشتغل بعد".
"امك كانت بنت اعز صديق لـ ابوي، وبعد ما اتفقنا، تزوجنا، مو لاننا نحب بعض، كان عشان عايلاتنا".
"عشنا مع بعض، مو كزوجين، بس كأصدقاء، امك تأكدت انها تحقق كل رغباتي، ولما اقول رغبات، يعني اهدافي واحلامي بالحياة، كانت دايم تحاول تخلي وقت وتساعدني، حتى لو ابسط الاشياء!! فعلا ريا كانت صديقة كويسة لي".
"مثل ما قَدرت لي الاقدار، صداقتنا تحولت لحب، والحب تحول لقصة حب جميلة، كل شي كان ماشي كويس، بس الشيطان لازم يتدخل ويجيب شخص بحياتنا، روزي هيل، اعز صديقة لأمك، ولما دخلت حياتنا، كل شي تغير".
"ما كان عندي فكرة ايش اللي صار لي، روزي صارت عشيقِتي، وبطريقة ما ريا سمعت عن الموضوع، وتأذت وبكت بحرقة لما انكشف خياني".
"الخبر انتشر بعايلاتنا، ما كان عندي فكرة انه ياكل امك من الداخل شوية شوية، خياني خلاها تكتئب، وماتت لما ضربت سيارة مسرعة، للحين مو قادرة اسامح نفسي على الذنوب اللي سويتها بحق امك".
(ينهي كلامه).