الفصل الرابع عشر.
واااو! هل أنتِ بتغاري؟" سخرت منها بكلماتي، وشفتيها وهي تتنهد علي، "يا حبيبتي!! لا تحاولي تطلعيلي القرف، وعلشان تعرفي، ابعدي عن فيدريك".
موقف رينا الغريب خلاني مبسوطة شوية، أعتقد إن في يوم من الأيام، مشاكلها راح تنهيها، ابتسمت وأنا ماشية للمطبخ.
تاني يوم الصبح، صحيت وأنا حاسة إني مش فايقة، اتأففت وطلعت من الأوضة، ومشيت عشان أجيب علبة الحبوب اللي محطوطة في المخزن، رجلي كملت مشي بس وقفت لما عديت من أوضة رينا، ولقيت الباب مفتوح على آخره.
حسيت إني لازم أدخل وأفتش في حاجتها.
تبعت الصوت الغريب، ودخلت أوضتها بالراحة من غير ما حد يعرف.
أغراض رينا كانت مرمية في كل مكان، شنطتها كانت على جنب، ولما فتحت الدولاب، علبة حبوب وقعت على الأرض.
رفعتها، ولقيت إنها حبوب منع الحمل، ليه رينا عندها دي هنا؟.
ده معناه بس إن الـ...، مش حامل، ولو أنا صح، حبوب منع الحمل بتمنع 85% من حالات الحمل المتوقعة، وأي حاجة فيدريك قالها اليومين اللي فاتوا، ممكن تكون صح أو غلط، ممكن يكون فيه احتمال بسيط إن رينا مش حاملة.
(حد بيقرب من الأوضة)
دخلت تحت السرير عشان ما حدش يشوفني، الشخص دخل.
"فين الحبوب بتاعتي؟" قالت رينا.
لاحظت إن الحبوب اللي اتكلمت عنها لسه معايا، بسرعة حطيتها بعيد، وهي لفت على طول.
"أنتي هنا؟" قالت.
ما كنتش عارفة تعبير وشها إيه، بس حسيت بالارتياح إنها ما لاحظتش وجود حد تاني في الأوضة، وأول ما رجليها اختفت، طلعت من تحت السرير واختفيت.
بعد كده، نزلت تحت، فيدريك كان قاعد على ترابيزة الأكل، وبيشتغل على اللاب توب بتاعه، الأب كان قاعد على البلكونة الأمامية، وبيقرأ الجرنال المفضل عنده، بينما كريس كان بيتكلم في التليفون، وبيتكلم عن الشيطان، رينا كانت قاعدة في الصالة، وبتضيع وقتها على الموبايل بتاعها.
لازم ألاقي طريقة عشان أعرف الحقيقة، لو رينا حامل ولا لأ، بس إزاي؟.
"صوفيا! أنتِ كويسة؟".
كريس جه لعندي.
"تعالى معايا"، وبعدته عن العيون والآذان، وقولتله الحقيقة بتاعة اللي شوفته من شوية في أوضة رينا.
"طيب!! إيه اللي عايزة تعمليه، فيه خطة؟" سأل.
هزيت راسي، وجاوبت، "أيوة!! لازم أشوف لو رينا حامل بجد، عن طريق تحليل دم HCG، التحليل ده بيشوف لو فيه أي HCG بيتفرز".
كريس ضاع في كلامي، وكملت كلامي عشان يفهم، وقولتله "يعني، بيتعمل عشان نشوف لو الست حامل ولا لأ".
هز راسه، وقال إنه هيظبطها.
"آه!! فهمت، كل اللي محتاجاه عينة دم من رينا؟" سأل، "أيوة، يا أستاذ كريس" جاوبت وأنا محتفظة بنفس نظرة وشي.
"سهلة، استني، هارجعلك تاني"، كريس مشي للصالة من غير ما يديني أي فكرة عن اللي خطط له، وقفت واتفرجت من بعيد، كريس اتخبط في رينا متعمد.
وقعت على الأرض.
فيدريك والأب بصوا وراهم أول ما سمعوا الصوت.
فيدريك جري أول ما لقى رينا على الأرض.
"يا عم! مش شايف، إيه اللي حصلك؟" صرخ على أخوه.
كريس اعتذر إنه ما قدرش يشوفها.
فيدريك تجاهل، ولف لرينا، "يا حبيبتي!! أنتِ كويسة؟ البيبي بتاعنا كويس؟" هزت راسها.
"احنا كويسين يا حبيبي!! ما تقلقش كتير،" قالت رينا، ولاحظت بقعة الدم على دراعها، أعتقد إن ده أكيد بسبب حركة كريس، رينا يمكن تكون جرحت نفسها من غير ما تعرف.
كريس شاف ده.
"يا إلهي، رينا، أنتِ بتنزفي، استني لو سمحتي".
طلع منديل، ونضف بقعة الدم اللي على دراعها.
أخد بعضه، وأثناء ما هو ماشي، رماني المنديل.
"روحي" أشار، ومشي.
(كلام مش مسموع)
اللي بعده ###Chapter loading
شكراً على الدعم يا جماعة
بحبكم كلكم وربنا يبارك فيكم ??
سؤال اليوم؟
صوفيا اكتشفتي حبوب منع الحمل بتاعة رينا جوة أوضتها، هل هي حامل ولا لأ؟ هل صوفيا هتقدر تكتشف الحقيقة المخفية ولا زي العادة رينا هتكون أسرع منها؟