الفصل السابع عشر.
راح كريس وأنا في مشوار طويل بالسيارة، وصدفنا قارب برا، برّا مكان السيارة.
كريس بيقول، "عايزة تشربي حاجة؟".
هزيت راسي وجاوبت، "أيوة، من فضلك".
طلع ورجع ماسك إزازتين بيرة.
مرر لي الإزازة وقعد في مكان السواق.
فتحت الإزازة وفضيت الإزازة كلها في مرة واحدة.
كريس اتفاجأ، ابتسمت وحطيت راسي على كتفه.
بعد شوية سألني إذا كنت عايزة إزازة تانية، هزيت راسي وراح يطلب إزازتين كمان.
كريس وأنا سكرنا لدرجة إنه مابقاش عارف ازاي يرجع البيت، لحسن الحظ وقفت تاكسي وركبنا سوا.
دخلنا، والفيلا كلها كانت كأنها مقبرة.
أكيد نايمين، قولت.
كريس هز راسه، واتنينّا دخلنا أوضتي.
محدش يعرف إن فيدريك كان بيتفرج من أوضته.
أوضنا كانت قصاد بعض.
(أوضة صوفيا)
كريس وصلني لأوضتي، ابتسامة جميلة اترسمت على وشه، "تصبحي على خير يا صوفيا"، لف علشان يمشي، بس لاحظت إني منعته من إنه يمشي.
"في إيه، مش ممكن أمشي، لو لسة ماسكاني"، قال بحب.
"إيه رأيك، مش عايزة تمشي". جاوبت، وانا بابتسم بخجل.
رجعت رجلي لورا وزقيته على السرير.
طلعت فوقه، وهو اتضايق وطلب مني أنزل.
حاولت، بس معرفتش أحس برجلي، فجأة بقت ضعيفة.
"استني!! خليني أساعدك".
كريس حاول يساعد، انحنى وشد رجلي بهدوء.
بصيت عليه وهو بيعض على شفايفه شوية، بصلي بعد ما خلص شغله.
بصينا لبعض بتركيز، ومن غير ما يقدر يمسك نفسه، انحنى علشان يبوسني.
"كريس بتعمل إيه؟". بعد، "إيه؟، هبطل لو قولتيلي كده". قال، بس لما ما عملتش حاجة علشان أوقفه، انحنى تاني وباسني بشغف.
"آه"
تنهدت بهدوء وأنا بستمتع بلمسته، كريس شالني ونامني على السرير بهدوء، فرد رجلي، ومشى إيديه بينهم بهدوء.
(لسة تحت تأثير الكحول)
الصبح، صحيت من السرير ورأسي بيتكسر من الصداع. فكرت إني أشرب كوباية شاي بالبطيخ، وبس شلت الملايات، لقيت نفسي عريانة.
إيه اللي حصل، امبارح بالليل"، سألت وعلى طول لفيت ولقيت كريس نايم جنبي.
"يا خراشي"، زقيته من على السرير، قام خايف.
"إيه ده، إيه اللي حصل امبارح بالليل".
سألني، وهو متلخبط.
السيناريو كله اتعرض قدامنا، حتة حتة، زي كورال.
رفعنا راسنا وصوتنا طلع في نفس الوقت.
"عملنا علاقة؟".
حطيت إيدي على راسي وفكرت في نفسي، إزاي ممكن ده يحصل؟ وليه سمحت لنفسي إني أوصل لكده، وخلصت إني أكون حميمة مع أخو جوزي اللي فات.
(تنفس متقطع)
كريس حس بأفكاري، اتحرك وقرب مني، بيقول، "صوفيا!! اهدي من فضلك".
بعدت إيديه، وجاوبت، "بجد، أهدى! سامع نفسك، نسيت إني لسة نايمة مع أخو جوزي اللي فات".
روحت غاضبة.
"صوفيا، عارف إن اللي حصل امبارح ماكانش لازم يحصل، بس صدقيني، أنا مصدوم زيك بالظبط".
كريس بيحاول يشرح.
"أنت؟، لأنك باين عليك بتستمتع بكل ده، ليه حاسة إنك عايز ده يحصل، مش خجلان من نفسك؟".
صرخت من غير ما أفكر.
كلامي شكله راح في طريق غلط، طلع صوته عالي، "بجد؟ بتعملي كده، كأننا عملنا ذنب كبير".
في عجلة صرخت، "لأنه حصل!! أنا مرات أخوك". قولت.
"تقصدي، مراته اللي فاتت، نسيتي، انتي مش متجوزة فيدريك تاني، انتوا اتطلقتوا".
بيخليني أدرك.
(الواقع خرا)
مشيت ناحية الباب وطلبت منه يمشي، زعل ومشى بهدوء من غير ما يتكلم.
في طريقه لأوضته، فيدريك طلع وقفه، "إيه ده يا أخويا؟ مش في مزاج ألعابك الغبية دي الصبح". عبس.
"صباح الخير يا أخويا!! مش باين عليك". فيدريك بيقول، في محاولة إنه يعرف أكتر عن اللي حصل.
كريس ابتسم لما فهم هو عايز إيه. زقه ومشى لأوضته.
سؤال اليوم؟.
A) صوفيا عملت علاقة مع أخو طليقها!! هل دي هتبقى بداية قصة حب جديدة ولا كريس هيبعد عنها؟.
B) فيدريك أخد باله من اللي حصل؟ فكرة إنه لسة بيحب رينا ماسكة فيه، هل هيرجع لرشده، بعد ما يدرك، إن الست اللي فاكر إنه بيحبها، ما هي إلا مجرد إعجاب، وإيه اللي بتعمله رينا بالظبط من وراهم؟.
ملاحظة المؤلف
هخليكوا في الصورة وهنزل مرتين في اليوم.
شخصية جديدة هتيجي في (عشيقة جوزي). باين إن كريس عنده حبيبة، مخفيها عن العيلة، إزاي صوفيا هترد على ده؟.
ادعموني واحنا مكملين ??