الفصل التاسع عشر.
بعد شهر (الصبح)
تمددت من السرير، و جنبي لقيت فار ميت.
قفزت بصدمة، و ما احتاجش لحد يقولي، ان رينا هي المسؤولة عن النكتة الغالية دي.
جريت برا أوضتي و أنا متنرفزة منها، و اقتحمت أوضة المعيشة و لقيت الكل مشغول في البيت.
"صباح الخير يا جميلة"
قالت رينا.
قابلتها وش لوش، "إزاي تجرئي! يا بنت ال** المريضة نفسيًا".
حدفت طبق أزاز عليها، بس فيدريك خد الضربة أول ما قرر يمشي في النص.
صرخ من الوجع و هو بيبصلي بغضب.
"إنتي اتجننتي!! بتحاولي تقتلي نفسك؟".
قولت و شفتي هو إزاي أهبل، إنه ياخد ضربة عشان رينا، مين يعرف هو مستعد يعمل إيه، بس عشانها.
"عندك حظ، أنا في أحسن حالاتي، لو مكنش كده، كنت علمتك درس". قال.
حسيت كأن الراجل اللي واقف قدامي ده مش فيدريك، بس شكله شبهه.
في نفس اليوم، قرب المغرب، الزينة و كل حاجة لحفلة معرفش عنها أي حاجة بدأت.
الضيوف دخلوا، و رينا استقبلت زي ملكة النيل.
اتفرجت و هي ماشية مع فيدريك جنبها.
رينا عملت كل حاجة ممكنة عشان تضايقني، بس كنت مهتمة أكتر بكريس، عشان ما اتصلتش بيه بقالي فترة، و قبل ما تقولوا أي حاجة، لأ! مش بقع في حبه، بس قلقانة.
(رينا اتمشت ناحيتي عشان تقابلني)
"ياي! زعلانة إنك ما أخدتيش فرصة توري فستانك الجميل؟"
بتقول عشان تستفزني.
"إيه اللي بتقوليه ده، أنا مش زيك يا رينا، يا بنت ال** المريضة نفسيًا".
زقيتها، و هي لفت و مسكت معصمي.
(بتكمل كلام)
"سيبيني يا رينا، و إلا، هاديكي بوكس يكسرلك كل سنانك، عشان جنية الأسنان تحتفل".
اتعصبت.
(بتكمل في كلامها اللي بيضايق)
"يا صوفيا حبيبتي، إيه اللي بيحصل، ليه زعلانة أوووي!! يمكن، وحشك شخص معين"
غمزتلي.
بعدت إيدها عني، و فجأة روزي، وقعت ع الأرض، كلنا بصينا و لقيناها ميتة.
"أمي!"
رينا جريت عشان تساعدها
بابا بصلي نظرة غريبة، معرفش إيه اللي حصل.
"ماما!! إنتي كويسة".
مسكت راسها و حطتها ع رجلها.
فيدريك قال إنه هيتصل بالدكتور.
"خليني أتصل بالدكتور"
جري و هو ماسك تليفونه.
بعد دقايق، دخل بيه.
جبناه لأوضة روزي و هو كشف عليها.
"إيه اللي بيحصل يا دكتور"، سأل فيدريك.
"آسف أقولك كده، بس هي ماتت". قال قدام الكل.
إزاي ده حصل؟.
رينا انهارت زي المجنونة و خرجت من الأوضة، بس عشان تشوف كل الضيوف مشيوا.
"يا حبيبي، اهدا".
فيدريك راح وراها.
اتعصبت و ضربته، و لو ده ميكفيش دراما، البوليس جم البيت.
"إيه اللي بيحصل، ممكن أساعد؟" فيدريك بيقول و بيحاول يسمع الرد.
أنا و بابا، أخدنا بالنا من اللي بيحصل و جرينا سوا.
"يوم سعيد! اسمي المفتش جود، و عشان أجاوب ع سؤالك، حد جه قسم الشرطة و عمل شكوى".
بيقول.
"إيه قصدك، مين جه يشتكي و ليه؟".
بصلي نظرة.
كنت لسه هرد عليه رد مناسب لما حد تاني اتكلم.
"أنا اللي عملت كده!!"
رينا فتحت الموضوع للعيلة,
هدومها مبلولة بالدم و شعرها كله متبهدل.
كلنا بصينا نفس النظرة، فيدريك مشي ناحيتها و قال، "إيه اللي بيحصل، إيه ده".
زقته، و زحفت ناحية المفتش، "أرجوك أنقذني، العيلة دي وحوش، حد فيهم قتل أمي، و دلوقتي، عايزين يموتوني أنا كمان"، اتوسلت.
"رينااااا"
بابا ما قدرش يتحمل كدبها أكتر، و صرخ بغضب، وده خلا المفتش يصدق إنها بتتعامل وحش، في الحقيقة، إحنا اللي كده.
"إيه؟ مش قادرة أتحمل أكتر". صرخت، و بجد لو في حفل توزيع جوايز لأحسن ممثلة، رينا أكيد هتكسب، هي بنت ** كدابة.
المفتش فتش أوضنا، و رجاله كانوا بيراقبونا، عيني مرتبطة برينا، اللي بطريقة شيك بتبعتلي بوسة، و بعد دقيقة، المفتش جود، طلع عشان يقابلنا.
"أنا متأكد، إنك مالقيتش حاجة، يا مفتش؟" بابا قال بثقة بس ما قدرش ما ياخدش باله من حاجات غريبة في إيده.
"السيد ريكاردو، أنت تحت الاعتقال، عشان جريمة قتل السيدة روزي و سوء معاملة بنتها".
قال المفتش.
و هنا بالظبط، كانت خطتها الأصلية، مكنش إنها تقتل بابا، كانت إنها تدخله في مشاكل مع السلطات بإنها تحط قضية قتل عليه، كان المفروض أعرف إن بعد ما رينا عرفت إني سمعت كلامها، هتكون سابقة بخطوتين.
"أنا آسف يا سيدي، أعتقد فيه سوء فهم، أبويا مش قاتل".
فيدريك دافع عن أبوه، و بيحاول يثبت براءته بس المفتش فكر بشكل مختلف.
"أنا آسف يا سيدي، أنا ما بعملش القانون، أنا بس أتبعه"، جاوب و طلب من رجله يكفش بابا.
"رينااااا"
فيدريك صرخ باسمها بغضب، بالنسبة لي، افتكرت إن خلاص، جه الوقت إنه يشوف لون رينا الحقيقي و إزاي شيطانية، ما كانش لازم نفضحها، هي-ال** دي عملت ده بنفسها.
"متناديش اسمي".
بصتله.
"ليه يا رينا، بابا عمل إيه يستاهل كل ده، لو ده عشان ورق الملكية، أنا قولتلك، إني هتصرف فيه"
بلهجة هادية، بيقول.
"هاهاهاها"
زي المجنونة نفسيًا، ضحكت.
"ده المفروض يخليك تضحك". عبس لها.
"رينا، خليكي جدية"، جرها بالعافية و اتوسل لها تسيب بابا يمشي
و وعد كمان إنه يخلي ورق الملكية يتوقع باسمها.
"فاكر إن ده بس اللي جيت عشانه؟ لأ يا حبيبي، دلوقتي هحكيلك حكاية، اقعد"
قعدته ع كرسي.
"كان يا ما كان!!"
بتقول.
رينا اعترفت بنفس الكلام اللي بابا قاله ليا و لفيدريك و خد نظرة الصدمة اللي أخدتها، أول ما عرفت كل اللي حصل.
(كلام مش مسموع)
ساعة
"دلوقتي فهمت؟" رينا بتستنى تشوف رد فعله.
فيدريك المصدوم مسك إيده ع صدره و قال، "يا إلهي".
أراهن إنه ما قدرش يصدق ودانه، و صدقني لما عرفت، كان صعب أصدق أنا كمان.
بصلي نظرة حزينة، و ###الفصل خلص.
ملاحظة المؤلف ✍️
شكرًا أوي ع الحب الكتير، اللي كل واحد فيكم حطني فيه، و دلوقتي برحب بيكم في المرحلة الثانية من القصة، رينا اتكشفتي لفيدريك، ريكاردو اتقبض عليه، صوفيا بتراقب عن قرب و لما نفكر في الموضوع، إيه اللي بيحصل مع كريس، ما أعتقدش إنه مشي للشغل، بس إنتو؟.
عشيقة زوجي (MHM)