كن عاجزًا عن الكلام
الوقت بيرجع، وبكرة لازم نرجع. بسبب إصابة يونغشيا المفاجئة، ما قدرنا نعمل أنشطة كتير.
يونغشيا صحي أمس. أسعد وحدة هي غونغ شينلي. جيوين ما عندها أي إحساس. لو بدها تحس بشيء، فهو الخوف. الخوف المجهول بيبدأ لما يونغشيا يصحى ويشوف نفسه لأول مرة. تسعة أصوات عندها خوف مش مفهوم في قلبها، مش معروف.
يونغشيا صحي بدون أي تفسير وطاع العناية الكويسة من غونغ شينلي. هدوء وصمت. من يوم ما يونغشيا أغمى عليه، يونغشيا ما شاف تسعة أصوات تاني. في أفكار كتير مجهولة في قلبه. هو ما يعرفش. يونغشيا كمان ما يعرفش قديش طول الفترة اللي كان فيها في غيبوبة. ما أعرفش، ما أعرفش أي حاجة.
تسعة أصوات قاعدة في أوضتها، أمس تسعة أصوات شافوا يونغشيا أول مرة من بره الشباك، ومن بعدها تسعة أصوات قاعدة في أوضتها. ما بتخرج تاكل، ما بتحس بالجوع. قاعدة زي الخشب، ما تعرفش بتفكر في إيه، ما تعرفش بتعمل إيه، ما تعرفش هي فين. تسعة أصوات قعدت على السرير، متغطية بنص ملاية على رجليها.
"يا جيوين، في إيه؟" غونغ شينلي جت، وحطت الكوباية، وقعدت قدام تسعة أصوات، وسألت بهدوء.
"شينلي!" جيون حضنت غونغ شينلي. "مش عارفة ليه، عندي إحساس بالخوف مش مفهوم في قلبي، ومش قادرة أقول ليه كده." تسعة أصوات ما قالتش إنها المرة الأولى اللي شافت فيها يونغشيا وحست كده. متجاهلة الجملة دي، جيوين ما قالتهاش.
"متخافيش، أنا هنا." قالت غونغ شينلي براحة.
بعد ما غونغ شينلي خلصت كلامها، سابت تسعة أصوات ورقدت على السرير. غونغ شينلي ما نامتش ولا لحظة من أكتر من يوم. بتعتني بيونغشيا، وكانت خايفة تقفل عينيها. خايفة يونغشيا يحتاجها وهي نايمة. لحد النهارده، يونغشيا خلاها تروح ترتاح. هو كان عايز يكون لوحده، فغونغ شينلي مشيت. غونغ شينلي كانت تعبانة، فرجعت.
تسعة أصوات بتراقب، وهي هادية، من غير ولا كلمة. جيوين وغونغ شينلي نايمين. يونغشيا نايم في السرير، وقلبه اللي مش مستقر بيدق بسرعة. الأوضة هادية، ودقات القلب بتلف حواليها. يونغشيا سامعها. ده قلبه.
بتمسك الملايات جامد، وشفايفها مقفولة، وبعدين بينزل دم أحمر. ما فيش ريحة دم حلوة ولزجة، ويونغشيا حاسس بكده.
بيفتكر يوم قمر الدم، وهو اللي استسلم واختار يهرب عشان تسعة أصوات. خاف يخلي جيوين تشوف ده. هربان من غير سيطرة على الوعي. ما فضلش غير ضهر باهت لتسعة أصوات. يونغشيا ما يعرفش إن تسعة أصوات لقت مي يو وعرفته؟ طب ليه ما شفتيش تسعة أصوات من يوم ما صحيت؟ يمكن عرفت. ما أعرفش!
أمي... عشيرة الدم... الوعد تحت شجرة الكرز... توقعات يونغشيا...
"تسعة أصوات..." يونغشيا حاول ينادي اسم تسعة أصوات. يونغشيا نادى اسم تسعة أصوات لأول مرة. لما شافها لأول مرة، شاف شكلها البليد، ومن بعدها عمره ما اهتم بإيه اللي بيناديها.
صحى فجأة، وبعدين فتح الباب بسرعة وجري على أوضة يونغشيا اللي جنبها، عشان الجو حر أوي ومستعجل. عرق بينزل من جبينه ومناخيره. تسعة أصوات مسحته وبعدين قالت: "أنت صاحي!" تسعة أصوات فتحت بوقها على الآخر، تعبير مندهش جدا.
يونغشيا رفع راسه، وقال: "شكلك مش متوقع إني أصحى..."
"إيه... لأ، لأ، لأ" تسعة أصوات لما يونغشيا قال كده، قعدت تحرك إيديها بقلق، وقالت إنها ما تقصدش كده، وخلت يونغشيا ما يفهمش غلط.
غونغ شينلي دخلت، بتفرك عينيها بإيدها اليمين، بتبين إنها صاحية وسمعت صوت في الأوضة دي قبل ما تدخل.
"بتعملوا إيه؟"
"ولا حاجة!"
"ولا حاجة!" غونغ شينلي تعبانة وبتنام. تسعة أصوات تعبانة، بتحاول تقفل عينيها، وتنام وهي مايلة بجسمها، وتقع جنب غونغ شينلي، وتنام.
غونغ شينلي سمعت رد تسعة أصوات ده، وغونغ شينلي اتخضت. غونغ شينلي بس بتعمل دوشة، وعشان سمعت حد بيتكلم في أوضة يونغشيا اللي جنبها، جت! ما فكرتش إنها تتصدم. غونغ شينلي متلخبطة ومش عارفة إيه اللي حصل.
"إيه اللي حصلك...؟"
"ولا حاجة!"
"ولا حاجة!"
طيب، غونغ شينلي غطت قلبها، وشكلها كأنه مش قادر يتحمل الأذى. هي بس عايزة تعرف الوضع وإيه اللي حصل. ما فكرتش إن قلبها يعلق مرتين؟ غونغ شينلي حاسة بشوية أذى.
تسعة أصوات بصت ليونغشيا، وبعدين بصت لغونغ شينلي. كانت محرجة إنها تهرش في راسها، وحمر وشها، وبتشاور بإيديها، وبتهز راسها جامد، وشكلها مظلوم.
"يا تسعة أصوات، ممكن تطلعي بره الأول؟ عندي كلام مع يونغشيا."
تسعة أصوات ردت، وبعدين دارت وخرجت من الباب. تسعة أصوات بصت للبنات المتحمسين في مجموعات بس ما نطقتش بكلمة. ما لقتش ولا كلمة تعبر عن حالتها في اللحظة دي، بس هي ساكتة.
في الأوضة، قلب غونغ شينلي بيدق بسرعة أوي. كانت متوترة أوي، بس لازم تقول، كانت بتفكر لو ما قالتش، يبقى هتضيع الفرصة، فبالتالي لازم تقول النهارده، مهما كانت النتيجة!
"يونغشيا، أنا بحبك، بتحبني؟"
يونغشيا بص عليها وعبس، وده كان متوقع من يونغشيا. عاجلا أم آجلا، العلاقة دي هتقول الجملة دي، ورد يونغشيا هو: ما بحبش! يونغشيا مش شخص قاسي، بس هو مش عايز يخدع غونغ شينلي. وعلشان كده، سنين كتير، كان متجاهل غونغ شينلي. كل ما غونغ شينلي ولعت شمعة الأمل، نبرة يونغشيا القاسية كانت دايما بتطفيها.
"يعني ما بتحبش. بتحب؟"
يونغشيا اتجمد، والمشكلة كانت فوق التوقع.
أصدقائي، أنا آسف أمس، حاجة حصلت. الكمبيوتر كان مشغول، وأنا ما كنتش قوي بما فيه الكفاية عشان غيري، فتم إقصائي من العرش،،، يا خسارة ~ ~ ~ ("_") ~ ~ ~ ~ مؤخرا، كنت مشغول بالتخطيط لتوقيع عقد. شجعوا ليانغشي ↖ (ω). (_) _ _) _ _ معدل النقرات بتاعتك، تذاكرك الموصى بها، اهتمامك بليانغشي هو الدافع الأكبر لليانغشي.