عقلي مليء بالقذارة
في الصباح الباكر، الشمس بتعطي الأرض بذور دافية ومشرقة. الجدار الخارجي الأبيض لـ«شياويانغلو» بيبقى حلو كتيير. حديقة أزهار الكرز مليانة فواكه وبراعم، مستنية بس الأزهار تتفتح في يوم. بس دلوقتي مش وقته."
"اليوم هو يوم السبت، و«جيوين» بتنام متأخر عادي. مش عارف ليه، مش حاسة إني عايزة أصحى. واعية، بس الجفون تقيلة موت. مش قادرة أفتحها، وأنام. زي الرعد، الزلزال، وانفجار البركان، «جيوين» مش ناوية تقوم وتجري عشان تنقذ حياتها. باللحاف على رجليها والمخدة في إيديها، نامت... "
"يونغشيا" وقف برة الباب، بيبص على «جيوين» ويهز راسه. شاف بنت نايمة كده أول مرة في حياته. «غونغ شينلي» مؤدبة كتيير، جسمها مظبوط، اللحاف على حافة بطنها، وشعرها المنفوش متناثر على شعرها، زي «الجميلة النائمة». وشعر «جيوين» مبهدل ومتناثر حواليها، واللحاف مرمي بالراحة... شوية حرية أكتر. بتخلي الواحد يحس إنه عايز ينام شوية. بس «يونغشيا» مش إنسان، ده مصاص دماء، عايش عشان الدم."
"يونغشيا" فتح التلاجة، وبمهارة طلع الكيس، وحطه على الطبق، وحطه في الميكروويف، وسخن اللبن بعد ما ظبط فرق درجة الحرارة. «يونغشيا» فاهم كويس إن «تشن» اشترى الحاجة دي. النوع ده من الحاجات حصل، بس «يونغشيا» تجاهله."
"تأخر الصبح بعد ما خلصت. «جيوين» صحيت كمان، بتفرك عيونها وبتفتح بقها. شكلها كده مانمتش كويس، وشعرها متناثر على كتافها، ولابسة شبشب، وبتنعس في اللون الوردي..."
"واااو! إنت عملت فطار؟" «جيوين» شكلها متفاجئ كتيير، مش مصدقة بتبص على «يونغشيا» وهو لابس مريلة، بمظهر رب الأسرة. مفيش تعبير المدرسة البارد واللامبالي. دول شخصين، لو هنقول كده. «إنت أخو «يونغشيا» التوأم؟» «جيوين» بتقولها بشكل كيوت."
«يونغشيا» نزل اللبن اللي في إيده، وبص لـ«جيوين»، وصوتها مش لطيف، قال: «يا غبية، معنديش أخ!». وبعدين راح لـ«جيوين» واداها خبطة على راسها. شكلها قوي كتيير، بس في الحقيقة «يونغشيا» ما اداش أي قوة خالص. لما سمع صرخات «جيوين» اللي بتتمصنع القوة، «يونغشيا» بص بصة تانية بيضا لـ«جيوين»."
"طيب، بلاش لعب، روحي اغسلي سنانك ووشك، وبعدين تعالي كلي."
«يونغشيا» استخدم نبرة صوت لطيفة وزق «جيوين» برة. شرب رشفة لطيفة من اللبن السخن. الأوضة كلها متكيّفة. مش حاسس بحر الصيف خالص، وبحس بشوية دفىء لما ببص على الشمس برة شباك الإزاز. «يونغشيا» بيوبخ نفسه بملل: يا غبي، إنت بقالك كتير مع «جيوين»، وإنت بقيت عقلك معاق؟"
"بياكلوا الفطار، «جيوين» بتبص على «يونغشيا» من وقت للتاني، وبعدين بتاكل عيش وبتشرب لبن. فضولها عن ايه اللي حصل في قلبها، «يونغشيا» عمل فطار، ده غريب كتيير! عايزاني أعمل فطار لنفسي؟ أنا عملت فطار لنفسي. أكيد دي حاجة كبيرة، صح؟ مش... «جيوين» بتفكر بطريقة غلط لا إراديا."
"بصوت حزين، قالت بصوت واطي: «يونغشيا»، أنا مش ببيع نفسي لما بشتغل!""
"العيش اللي في بوق «يونغشيا» بيقع، وده مش لطيف خالص. «يونغشيا» مش عارف ايه اللي ماليه دماغ البنت دي «جيوين»! بقايا طحينة؟ ازاي ممكن تفكري في كلمة «ببيع نفسي»؟ هل مفاجأتي اتحولت لصدمة؟ خوفتي «جيوين»؟ بس بتحس بنفس الإحساس. مش مصدق إني عملت فطار لـ«جيوين»، البنت اللي عقلها معاق. الوعي بيبقى عن «جيوين»، عشان خايف إنها تجوع. ليه بتعمل فطار لناس بتكرههم؟ بس كمان للبشر الغبيين."
"بذرة «الإعجاب» طلعت براعم جديدة في القلب، وكان فيه شوية حماس على صدر كل واحد منهم. فيه إحساس غامض، بس مش ممكن يتكوّن لإحساس الناس يعرفوه. عشان كده مش عارفين، حتى «يونغشيا» مش عارف. ضاعوا في الظلام. مش عارفين ايه."
"ايه اللي في دماغك! متبهدل. دايما بتقولي كلام فارغ.» «يونغشيا» قام، وراح بإيديه الاتنين، ومشى ناحيتها. قال بازدراء؛ «السيد الشاب ده أحسن لك، وهتفكر في كده. مش عارف ايه اللي ماليه عقلك». «يونغشيا» قال وهو ماشي، وبعدين مد إيده، وضغط على راس «جيوين» جامد، ولعب بابتسامة سادية."
«جيوين» حاولت تفتح، وزعقت في «يونغشيا» وقالت: «إنت... إنت زهقان وعايز تقتلني»."
«يونغشيا» فجأة حس إنه مش لاقي كلام، هم الأرز بتاعهم لازم يقتل معنى «جيوين»، وده بسبب الملل اللي بضغط بيه على راسها شوية. الموضوع مش خطير أوي."
"بعد الفطار، «جيوين» و«يونغشيا» رجعوا أوضهم، والأطباق والصحون «جيوين» نظفتها."
«يونغشيا» قعد على الكنبة في الأوضة، وحس بالملل، دايما حاسس إنه عمل حاجة ناقصة، وعمل بروفات للي حصل من شوية في دماغه. لاقي نفسه بيقول كلمة أقل. بيتذكر «جيوين» وهي بتزعق عليه. «يونغشيا» ابتسم، حتى في قلبه."
"إنت بتحبها؟ يا «يونغشيا»."
«يونغشيا» سأل نفسه في قلبه إنه مش فاهم. فيه إحساس غامض في قلبي. أحاسيس مش ممكن تتوصف بكلمات. بتخلي «يونغشيا» يحس إنه واضح ومتردد، وصدره بيوجعه. بتخلي «يونغشيا» يتوتر. سمع صوت إزاز بيتكسر مش بعيد. بتخلي «يونغشيا» يجري بسرعة."
«جيوين» أول مرة تتأذي، الإزاز مسك إيديها، الدموع نزلت على طول، والدم طلع بسرعة."
"الثانية اللي بعدها، شفاه «يونغشيا» بدأت تتحرك ببطء على صوابع «جيوين». زي الربيع، «جيوين» لسه في الجبال، قاعدة على الحشيش، والحشرات في الربيع بتمشي ببطء على صوابع «جيوين»، والريح بتهب بلطف، بتدي «جيوين» متعة باردة."
«يونغشيا» بيمص، طعم حلو. بيخلي «يونغشيا» يمص شوية زيادة من غير إرادته، مغرم بيها، وبيحافظ على الفعل ده. بيستمتع بيه، لحد ما «جيوين» حاولت تفتح، «يونغشيا» ما سابش."
"بصيت ولقيت كومة إزاز وكتاب كيميا على الأرض. وكمان شوية حاجات ملهاش تفسير من المية. فضولي أسأل: «إنتي بتعملي ايه؟ بتبهدلي هنا. الموضوع ممل!» «يونغشيا» اتظاهر إنه غضبان."
"طيب... عرق... «أنا زهقت بجد، عشان كده جيت أعمل التجربة». «جيوين» خفضت راسها وربطت صوابعها."
«يونغشيا» فجأة أدرك إنه فعلا شكله كده مخنوق مع «جيوين». عايز يفكر، «يونغشيا» قال جملة عشان ياخد «جيوين» برة تلعب. وبعدين لف ومشى. لما سمع صوت «جيوين» المرح، «يونغشيا» كمان ابتسم. بحر السعادة بلّ «يونغشيا»."
"إنت بتحبها بجد؟ يا أمي، معاها، مفيش حزن وفراغ."
"جيانغ تيان" في عالم أسود ضلمة. بيدور على بحر الدم و«لينجر»..."
". . . . . . . . . . . . . في حاجة غلط في الكمبيوتر، عشان كده مش ممكن أدخل على الإنترنت، عشان كده بتأخر شوية. أيها القراء الأعزاء، من فضلكم سامحوني على مشاكلي. «ليانغ شي» طالب في المرحلة الإعدادية وعنده مشاكل في اختبارات المرحلة الثانوية، يا لهوي. بتخلي الواحد يتوتر،،، بس المقال أكيد هيبقى أكتر،،،