فانوايبيان 3
أنا، جيانغ تيان، صائد مصاصي الدماء. أنا اللي معاه أكبر عدد من ميداليات الشرف في عيلة صيادي مصاصي الدماء، وأنا آخر واحد فيهم كمان. جين، البنت الوحيدة اللي حبيتها بجد في حياتي، فتاة صغيرة مليانة حيوية الشباب، المفروض كانت عايشة مبسوطة في مكان ما على الأرض، بس لسبب ما... دفعت بيها للموت. لما ماتت، أخدت قلبي معاها.
ختمت يونغشيا. مشيت من هناك، حسيت إن فيه حاجات حزينة كتير أوي. كنت أقصد أو ما أقصدش، دايماً بتوجعني. مش عايز أسيطر على يونغشيا. شايفه مجرد طالب في المرحلة الإعدادية. مش عايز أجرح جيوين. هي بنت بسيطة، عندها أفكار بسيطة وقلب بسيط. بما إن جيوين اشترت MP4 ليها، مش عايز أسيطر على يونغشيا. دي مجرد أول قصة حب. الحاجات النقية بتظهر الجمال، وبصراحة، بحسد يونغشيا. لينجر كانت بسيطة زي جيوين في الأول. جيوين ويونغشيا هما الجيل التاني مني ومن لينجر، بدأوا وانتهوا بنفس طريقة لينجر.
لقيت غونغ شينلي في ياينغ نبيل. شكلها زي لينجر. في الأول، كنت عايز أعتبرها لينجر. بس مع الوقت، اكتشفتي إني مقدرش أخدع قلبي الميت. غونغ شينلي مختلفة عن لينجر، بس نفس الشكل، ده كل اللي في الموضوع. وعرفت كمان إن غونغ شينلي معجبة بيونغشيا. فكرت أستخدم غونغ شينلي عشان أبعد يونغشيا عن جيوين، بس فشلت. غونغ شينلي ما كانتش مجرد غيورة وبس، دي كمان كانت متسامحة وسابت الأمور تمشي. أنا اللي روحت لجيوين وكلمتها. كلامي ونبرة صوتي أوحوا إن يونغشيا مصاص دماء. يا ترى حبهم وصل لدرجة إنهم يثقوا في بعض؟ مهما قلت، جيوين ما صدقتش. من كتر الغضب، سبت يونغشيا وجيوين متعمدًا. السبب في إنهم وصلوا للنهاية بسرعة كده هو أنا، هيهي! صياد مصاصي دماء والكلام ده كله، بس ما حدش يعرف إني تحولت لشرير، والسبب إني ماوفتش بوعدي، قولت تلات أيام، وماوفتش، وأول مرة أحس إن يونغشيا كان صح، شكله حتى ما عندوش الحق إنه يزعق، هاه ها!
الحياة قاسية أوي. أنا أتممت مهمتي، ختمت يونغشيا، وجيوين فقدت ذاكرتها بسبب تدمير بلورة الذاكرة. يمكن دي أحسن نهاية.
أنا زي واحد عاصر حاجات كتير في الحياة، وباصص على كل حاجة بفوقية. بعد موت لينجر، حاولت بكل طاقتي أقتل مصاصي الدماء وأختمهم. لما بزهق شوية، بقعد في ركن لوحدي سرحان وأسأل نفسي، إيه اللي موجود من غير لينجر؟ جيانغ تيان مش عارف، ومتلخبط أوي.
لينجر، في اللحظة اللي ماتت فيها لينجر، أنا عشت في الذكريات، في القلعة، في الشمس، كانت فيه بنت بترقص في بحر من الزهور، وكنت بحس بحزن شديد.