الفصل 34
وين أبدأ؟
خلال الستة أسابيع اللي فاتت، حصلت شوية حاجات.
أوريليا طول الوقت بتكلم أمي وعمتي كأنهم جزء من تحالف سري أو حاجة.
بايلى وإيمان شكلهم قربوا من بعض أكتر، بس مش متأكدة مية في المية إذا كان فيه حاجة بينهم عشان هما محافظين على خصوصيتهم بشكل كبير.
شادللي وأمه راحوا إجازة في هاواي ومش ناوين يرجعوا غير في نص شهر يناير.
لما سألت الآنسة هانتنجتون ليه هما هيتأخروا كدة، قالت - وده اقتباس-: 'زهقت من الجو البرد، عايزة أشوف الشمس تاني'.
أهلي قريب قالوا إننا هنسافر إجازة صغيرة لتورنتو، كندا.
بـ'قريب'، أقصد النهاردة الصبح.
الوقت دلوقتي، واحد وعشرين ديسمبر، الساعة حداشر وخمسة وخمسين دقيقة بالليل، وأنا في أزمة كبيرة.
"يا هانا، أنتِ مش تخينة"، إيمان تتنهد.
بايلى نامت من ساعة على الكنبة، تعبانة زيادة عن اللزوم عشان حتى تغير هدومها.
أوريليا حالياً بتكلم أمي، في مكتبها، كالعادة اليومين دول.
إيمان حالياً منسدحة على السجادة بتاعتي، بتدخل وبتخرج من النوم، وأنا بدقق في جسمي.
"أنا حرفياً شكلي كأني حامل في أربع أسابيع"، أقول وأنا بشاور على بطني المنتفخة في البيكيني بتاعي.
بختار لبس، بشوف شكلي فيه وأما برمي اللبس ده على الأرض أو بحطه في شنطة السفر بتاعتي.
"أيوة، عشان لسه واكلة آيس كريم وأنتِ عندك حساسية من اللاكتوز، هتكوني كويسة الصبح"، تخلص كلامها وهي بتثاوب.
أتنهد وأنا بحاول أعدل المايوه بتاعي عشان شكلي يبقى أرفع.
باب أوضتي بيتفتح فجأة، فبنط لما بشوف البنت اللي شعرها أسود.
"متعمليش كدة، كينجسبري، فكرت إنك واحدة من أخواتي"، أقول وأنا برجع أختار مايوهات.
هستغل البانيو الساخن بتاع الفندق على الآخر.
بتروح تتهمني عشان فكها يقع لما بتبص على جسمي في البيكيني الأزرق الملكي بتاعي، واللي لازم أعترف إنه مكشوف شوية على سني أكتر مما أتمنى.
أكيد ده مايوهات عمتي كارولينا القديمة اللي عمرها ما لبستها، وده يفسر ليه عليها العلامات.
"مش هتخرجي من الأوضة دي كدة، ولا حتى من البلد دي"، تقول لي بعيون سودا.
أبص لها بشراسة وهي بتقرب مني.
"مين قال؟"، أسأل.
بشبك دراعاتي تحت صدري، وده مش بيساعد في حالتي. لما بعمل كدة، بالغلط بدفع صدري لفوق وأقرب لبعض، وده بيخلي جزء صغير من الهالة الوردية بتاعتي تبان.
"أنا"، ترد وهي بتاخد خطوة وتقف قدامي بالظبط.
"وليه المفروض أهتم؟"، أسأل سؤال بلاغي وأنا بطلع على أطراف صوابعي عشان أطولها وأبين إن شكلي أخوف.
بتاخد الفرق في الطول ده عشان تحط إيدها على وركي المكشوف، وبخبث بتدخل صوابعها في حزام البنطلون كأنها هتنزله.
أخد نفس بشكل مفاجئ وأنا برجع رجلي على الأرض.
"عاجبك كدة؟"، تسأل.
بتشد البنطلون بتاعي لتحت شوية عشان تبين كمية من الجلد مثيرة، بس مش لدرجة إنها تكشف حاجة، وده بيخلي بطني تتلوي من الإثارة.
لو عايزة تنيمني، ممكن بس تقول لي.
مين أنا عشان أرفض الفرصة دي للبنت الجميلة دي؟
"المايوه؟ مش أوي"، أرد وأنا بهز كتفي.
أبتسم وأنا بلاحظ إنها بتعض شفايفها من الإثارة.
"ممكن تساعديني أقلعه؟ كان صعب ألبسه"، أسأل بأكبر قدر من البراءة.
برفع إيدي عشان أتودد لها بشكل مرح، وأدخل صباعي في القميص وأشده على جنب.
أعض على شفايفي وأطلع تنهيدة منخفضة لما القماش الناعم بيحتك ببراعمي المتصلبة.
قبل ما تاخد فرصة تشوف حلمتي كلها، بسمح للقماش يرجع مكانه فبيخليها تتنهد.
"عارفة اللي بتعمليه وده مش هينفع"، أوريليا بتقول من بين أسنانها، بتحاول يبقى عندها شوية سيطرة على نفسها.
بهز أكتافي، وببص على بايلى وإيمان عشان أتأكد إنهم لسه نايمين قبل ما أكمل خطتي.
"خسارتك"، أرد.
ببدأ أحل الجزء العلوي من البيكيني بتاعي، وبمشي ناحية دولابي عشان يبقى ظهرى بس في خط رؤيتها.
بتتنهد وأنا بقلع الجزء العلوي وأرميه على الأرض بكسل.
"هل بجد هننام في دولابك؟"، تتنهد، سيطرتها على نفسها بدأت تتدهور.
أيوة!
هانا، واحد.
كينجسبري، صفر.
"مش عارفة بالنسبة لك، بس أنا متحمسة بجد، ففي كل الأحوال هبقى كويسة"، أرد.
عايزة أقول إن دي كانت نقطة ضعفها.
بترفعني بسهولة وبتحملني جوة دولابي، وبتقفل الباب وتقفله بالمفتاح ورانا.
بمجرد ما بقينا بأمان بعيد عن صحابنا، بتنزلني بهدوء على كومة الهدوم اللي رفضتها.
"لازم توعديني إنك هتفضلي هادية"، تقول وهي معلقة رجلي في الهوا.
بجد؟
بقلب عيني على عبثها، بس في النهاية بوعد إن هـ'أبقى هادية'.
أنا حتى مش شخص بصوت عالي وقت العلاقة.
بتخلع البنطلون بتاعي ببطء فباخد نفس عميق بسبب الهوا البارد اللي بيضرب في منطقتي الساخنة فبيخليني أشد عضلاتي الداخلية بشكل غريزي.
يا خراشي.
نسيت إحساسها الغريب ده.
بتاخد بنطلون البيكيني الأزرق الملكي الصغير في إيدها وبتحطه بهدوء في بؤي. برفع حاجبي بشكل فضولي للبنت اللي عيونها رمادي.
دي حاجة من نوع خمسين درجة من الرمادي؟
أقصد، أنا مش بعارض.
أنا بحب إن حد يلمسني من تحت الترابيزة أو جوة أسانسير.
"عشان الاحتياط"، تعترف قبل ما تختفي بين فخوذي المدمرة.
معنديش وقت عشان أناقش كلامها عشان بتبدأ تحط قبلات بطيئة ومبلولة على فخوذي، وبتمص شوية في كل شوية.
يا إلهي.
ماحصلش بينا علاقة من زمان أوى.
بطلع نفس بصعوبة وهي بتمص بالقرب من شفايفي الخارجية، وبتلعق شوية من العصارة اللي عليها.
بسند نفسي على كوعي عشان أشوف البنت اللي عيونها رمادي بتعمل إيه.
مفروض كنت قلت لها متعملش علامات.
لحسن الحظ، هي مش بتعمل أي علامات ممكنة على بشرتي.
ده هيزعلني لو حاولت أخفيها من أهلي وأنا لابسة البيكيني.
أفكاري بتتقطع لما عندها الجرأة إنها تسحب لسانها القوي بشكل مثير على طياتي المبلولة بالفعل.
تمام.
بس قتيلني ببطء.
"يا خرااااشي"، أتمتم بشكل غير مفهوم من خلال القماش وعيني بتلف.
واو.
أظن إني كنت متحمسة أكتر مما كنت فاكرة في الأصل.
بتقرر إنها تداعب مدخلي بهدوء فبيخلي الإثارة اللي في بطني تزيد بشكل كبير.
حاسة إني مش هصمد كتير.
بتحط إيديها القوية تحت عشان ترتاح على مؤخرتي، وبستخدم إبهامها عشان تفتح شفايف مهبلي. حماسها واضح من طريقة لسانها الماهر بيتصلب، وبيبيدأ يلعق خطوط متتالية لفوق من خلال فتحتي، بتتجنب البظر المتورم بتاعي.
بطلع أصوات صغيرة غير مسموعة كل كام ثانية، وبنقل إيدي لتحت عشان أمسك شعرها الأسود في شكل كحكة مؤقت عشان أبص على اللي بتعمله فيا.
هي رقيقة المرة دي بالمقارنة بالمرات التانية.
ممكن عشان احنا على بعد كام قدم بس من صحابنا وده مش أفضل حاجة نصحى عليها.
بتلاحظ النظرة الفضولية اللي على وشي، وبتاخد قضمة خفيفة على شفايف مهبلي الوردية المتورمة فبيخليني أصرخ بفاجأة، بس تتحول لتنهيدة طويلة لما بتدخل شفايفها الممتلئة على البظر المتضخم بتاعي.
أخيراً.
بستخدم إيدي عشان أحرك راسها لفوق وأنا بدون وعي ببداً أحتك على لسانها الماهر، وبجرى ورا النشوة اللي محتاجاها بشدة.
بتسمح لي إني أعمل كدة لأنها عارفة إني معملتش علاقة جنسية من أسابيع.
من أول يوم في العش، صوابعي الصغيرة مبقتش بتظبط معايا تاني.
"قريب؟"، بتهزر وأنا حاسة إن عضلاتي الداخلية بتتوتر وتسترخي باستمرار.
مش برد عشان بسمح لراسي تقع على كومة الهدوم المرفوضة، وفخوذي بتبدأ تهتز بشكل لا إرادي فوق راس أوريليا.
بحس كرة صغيرة من التوتر بتبني في بطني فبتخلي فخوذي تهتز أكتر.
بمجرد ما هطلع كل توتري، البنت اللي شعرها أسود بتبعد جسمها تماماً عن جسمي فبيخليني أتنهد.
"إيه يا خراشي، يا كينجسبري"، أهمس وأنا بطلع بنطلون البيكيني من بؤي.
مش بلاقي فرصة أنتقدها لما بقلبني فجأة على بطني. بتسحب وركي بسرعة لفوق عشان ظهري يبقى مقوس قبل ما تحاول تحشر صباعين في فتحتي الضيقة.
"يا خراشي، يا خراشي، يا خراشي"، أتأوه بيأس لما صوابعها تختفي فيا ببطء، وبتمددني لأول مرة من فترة.
بنقل وركي على صوابعها بس برمي وشي في كومة الهدوم لما بتسرع صوابعها بشكل غير إنساني، وبتبيني بلهث.
زي سمكة برة المية.
"أسرع"، أناشدها وأنا بحس إني بقرب من القمة تاني.
بحس إن اللي جوة بيبدأ يتمدد حوالين صوابع أوريليا قبل ما يضيق بسرعة ويحصر أصابعها الماهرة في حرارتي الجشعة.
"يا خراشي"، أوريليا بتهمس وهي بتاخد ثانية عشان تعجب بالجنس المتورم بتاعي.
يا لهوي.
هيجي لي نشوة.
بدفن وشي أكتر في كوة الهدوم، عشان ما أصحيش أي حد بالغلط، وأنا تقريباً بصرخ وبطلع على صوابعها المتنية.
جسمي كله بيرتعش لما اللي جوة بيتقلص حوالين صوابعها النشطة.
بأوصل ورقي وبمسك معصمها، وبشيل إيدها من جنسي.
بحاول أتنفس بصعوبة وهي بتسحب جسمي العاري لجسمها اللي عليه هدوم.
"إذن"، أتنهد وأنا لسه بحاول أخد نفسي.
"عيد ميلادك بعد خمس أيام"، أعلق.
على حسب كلام أمي، عيد ميلاد أوريليا السادس عشر في عيد الميلاد.
يا للصدفة بما إن البنت دي واحدة من أكتر الناس اللي مش ملتزمة اللي أعرفهم.
بتضحك على صعوبة كلامي.
"أنا عارفة، ده اليوم اللي اتولدت فيه"، ترد وهي بتتهمني.
أتنهد وأنا بصعد عليها، وبحط رجلي بشكل مريح على كل جنب من وركها.
"هتعملي إيه فيه غير إنك تفتحي الهدايا؟"، أسأل بجدية.
واضح إنها مينفعش تخرج وتاكل عشان معظم الأماكن هتكون مقفولة.
بتضحك على حماسي وبتحاوط دراعها حوالين وسطي.
"في حاجة مخططة"، ترد بشكل غامض فبيخليني أتضايق.
"إيه هي؟"، أسأل، فضولي بيغلبني.
"ده سر مينفعش أقوله"، تقول لي.
أتنهد وأنا بميل عشان راسي تبقى على صدرها.
"هل هو وحش؟"، أتسأل.
تمام.
لازم أهدى بخصوص كل الأسئلة دي.
"أكيد لأ"، تقول بثقة.
على الأقل مش حاجة وحشة.