الفصل 40
إيش هذا؟!
تبيني أكون حبيبتها؟
"لا،" أقول وأنا أتريّث عشان أغرّيها.
وجهها طاح على طول، وهذا خلاّني أحس بالذنب.
"أنا أمزح معكِ،" أقول وأنا آخذ وجهها بلطف بين يدي.
"أحب أكون حبيبتكِ،" أقول لها بنبرة صوت حماسية أكثر من اللازم.
تبتسم لي بتعبير وجه طفولي.
ياي.
"صدق؟" تسألني.
أهز رأسي، وأنا أطمنها.
تضحك بسعادة قبل ما ترفعني من الكرسي، وهذا خلّاني أصرخ.
ألف بسرعة ذراعيّ حول رقبتها وهي تثبّت رجولي حول خصرها.
أضحك على عفويتها، وأنا أدحرج عيوني عليها.
"يا لكِ من دودة،" أقول لها وأنا أمزح.
تغمز لي على مزحي، وهي تشد قبضتها على فخذيّ.
"طيب، الحين أقدر رسميًا أقول إني دودة عليكِ،" تقول وهي ترفع حاجبها، وتتحدّاني إنّي ما أوافقها.
"أخفّي، كينغسبري،" أقول وأنا أحطّ يدي على خدّها.
تعضّ شفتيها السفلى وهي تعرف، وأنا أتقرّب منها، ونشبك شفايفنا بحماس ما أدري من وين.
أغرق صوت التصفيق وأنا أورليا بهدوء تنزل رجولي الحافية على سطح الشرفة، وهي تلفّ ذراعيها حول خصري لما استعدل توازني.
"اوك، خلّوا هذا، يا اثنين،" أسمع إيمان تقول من جنبنا، وخلّاني ابتسم بشفايفي الطرية تبع أورليا.
أبعد عن البنت صاحبة الشعر الأسود، وأدور عشان أواجه المصدّ اللي أسمّيه صديقتي المفضلة.
"غيرة؟" أغازلها، وخلّيت بيلي تعبّس، بس اختارت ما تتكلم.
اوك.
إيش يصير مع الاثنين هذول؟
"منكِ ولا منها؟" إيمان تمزح وتشير بين حبيبتي وأنا.
ياي.
أخيرًا أقدر أناديها حبيبتي.
قبل ما ألقى فرصة أرد، بيلي تقاطعني.
"نقدر نكمل هذي المحادثة جوّا؟ أقسم إني أحس بقرصة البرد في أصابعي،" تسأل بنبرة صوت فيها شوية غيرة.
اوك.
مستحيل الاثنين هذول ما يكونوا أكثر من مجرد أصدقاء.
أوافق بيلي، واختار أترك الوضع عشان ما تهاجمني.
-
"طيب، تقدري تدخلين،" أقول من جوّا غرفة نوم أورليا.
يدّ الباب تلفّ قبل ما تنفتح بسرعة وتكشف عن البنت صاحبة الشعر الأسود.
عيونها الرمادية الفضولية تتأمل غرفة نومها كاملة وهي تسكّر الباب وراها عميانيًا.
"إيش هذا؟" تسأل وعيونها تتركز على الصندوق متوسط الحجم اللي على سريرها.
أدحرج عيوني عليها وأنا أمشي لسريرها.
"هدية، الشي اللي الناس ياخذوه في عيد ميلادهم،" أقول بسخرية، وهذا خلّاها تبتسم على جوابي.
تمشي شوي شوي لسريرها، وتأخذ الهدية وتقرّبها لجسمها.
أعضّ شفتيي السفلى وأنا متوتر وهي تبدأ تشيل ورق التغليف.
ما عندي فكرة ايش تحب أورليا، من ناحية الأشياء.
لهذا السبب، طلبت مساعدة بيلي وإيمان عشان نختار لها هدية.
عيون أورليا الرمادية اتسعت على طول لما شافوا الأشياء اللي جوّا الصندوق.
"ما عندي فكرة إيش الأشياء المادية اللي تحبيها، عشان كذا اخترت زوج من 'نايك إير جوردان ونز' المصمّمين حسب الطلب، باللونين الأحمر والأسود، مع أفعى تمشي خلال العلامة،" أقول لها بصدق.
تأخذ علبة الأحذية بحذر من الصندوق الكبير وتحطّها على السرير.
نفسها يتقطع لما شافت الأحذية، وهذا خلّى قلبي يوقف.
شيت.
ايش لو ما عجبتها؟
"أحبّها،" تقول بابتسامة لما شافت تعبير وجهي اللي عليه قلق.
"متأكدة؟ أقدر آخذك للمكان ونصمّم زوج جديد،" أعرض عليها.
تحطّ الحذاء، اللي كانت ماسكته بيدها، بداخل علبة الأحذية قبل ما تمشي لي.
تحطّ يديها على خدي بلطف وحزم وتلفّ راسي عشان أطالع في عيونها الرمادية الممتنة.
"أوعدك إني متأكدة،" تقول لي بابتسامة صغيرة قبل ما تحطّ قبلة على شفايفي.
هذا خلّاني أبتسم وهي تبعد عنّي تمامًا وتردّ انتباهها للصندوق.
أنا سعيد إنها عجبتها.
بصراحة وافقت أشتريها لأني أعتقد إنّها رح تطلع حلوة فيها.
غير كذا، تناسب ستايلها.
"إيش في بعد هنا؟" تسأل.
أروح أرد عليها بس عيوني تتّسع.
شيت.
نسيت إن إيمان بشكل مزاح حطّت شوية أشياء هنا، كنت أحتاج أطلعها.
"أوه- ام- مو لازم-" أبدأ أقول وأنا أروح آخذ الصندوق منها بس هي تسحب الهدية الثانية بتعبير وجه مفتوح العينين.
شيت.
بدل ما تنفجر زي ما توقعت، عيونها تنتقل لي وهي ترفع حاجبها وتتساءل.
يا إلهي.
هي تسألني بصمت لو أبغى أستخدمهم.
"مستحيل أخليكِ تربطيني في سريركِ، كينغسبري!" أصرخ بتعبير وجهي مفتوح العينين.
على الأقل مو الليلة.
عندي خطة ثانية.
"طيب، إذن نستخدم سريركِ،" هي تمزح.
خدودي تبدأ تحمرّ وأنا أستمرّ أطالع في البنت صاحبة الشعر الأسود.
"تعرفين إيش؟ أحتاج أدخل الحمام،" أقول وأنا أحاول أتجنّب هذي المحادثة.
تشير لباب مقفل عشوائي في غرفة نومها، وهذا خلّاني أومئ برأسي بشكر قبل ما أنسحب للحمام.
أفتح باب الحمام بسرعة وأقفله وراي لما أدخل الحمام.
آخذ نفس عميق.
حان الوقت.
أروح لسطح مغسلتها قبل ما أفتّش في حقيبة يدي، وأسترجع ربطة شعر.
أكيد أستخدمها أربط شعري الأشقر المموّج في ذيل حصان عالي، وأجيب شوية خصل عشان تزيّن وجهي.
هذا أفضل ما يمكن يصير.
أفتح فستاني الأبيض بطريقة استراتيجية عشان أكشف عن الملابس الداخلية السوداء اللي اشترتها لي عمتي كارولينا.
طقم الملابس الداخلية اللي اشترته لي عبارة عن حمالة صدر بدانتيل مثبتة بقطعتين حرير رفيعتين.
السراويل الداخلية المتطابقة تتوسد فوق أحزمة الجوارب السوداء الرفيعة اللي تكون حول وركي.
أشوف إنه من المضحك كيف إنها تشتري لي أغرب الهدايا، بس دايمًا تطلع مفيدة.
المفروض أحاول أعرف إيش رح تجيب لي في عيد ميلادي.
"هنا، أنا آسفة لو خلّيتكِ تحسين بعدم ارتياح،" تعتذر بعد ما تطرق باب الحمام، وتقطع أفكاري العشوائية.
أبتسم لفكرة إني أخيرًا رح أتفوّق على أورليا.
هل من الغريب إني متحمسة عشان أحاول أتفوّق على متفوّقة؟
أعدّل حمالة الصدر قبل ما أمشي بثقة لباب الحمام.
فقط افعليها، هنا.
فقط روحي لها.
"لن أفعلها مرّة ثانية-" تكمل اعتذارها فقط لتتوقف لما عيونها تتركز عليّ.
أغمز وأنا أتكى على الباب المفتوح.
"مو لازم تعتذرين، عجبتني،" أقول لها وعيونها الرمادية تستمرّ تلتهم فيني.
أقسم إن بؤبؤها يتوسّع وهي تستمرّ تتتبع جسدي بشراهة.
"ليش كل هذا؟ مو إني أشتكي لأن، يا إلهي،" تسأل بس بسرعة تعيد صياغة عبارتها عشان ما أفهم غلط.
أضحك على تعبير وجهها العصبي والمنجذب، وأمشي لها شوي شوي.
"هدية ثانية،" أرد بلا مبالاة وأنا أدخل أصابعي في أحزمة خصرها.
ترفع حاجبها المتشكّك وأنا أحرك يدي شوي شوي عشان أخفّف ربطتها وأبدأ أفُكّ أزرار قميصها الرمادي.
"ليش عندي إحساس إن فيه أكثر من مجرد 'هدية'؟" تسأل، وتسمح لي أفُكّ أزرار قميصها.
أبتسم لما تظهر حمالة الصدر البيضاء من فتحة قميصها.
"أوه، فيه،" أقول بجدّية.
أنهي فك الأزرار، بس أورليا تسحب القميص من كتفها وتخليه يطيح على الأرض الخشبية.
"ما عندك مانع تخبريني، يا حبيبتي؟" تمزح وهي تغمز.
أدحرج عيوني على البنت صاحبة الشعر الأسود وأنا أمسك وركيها وأدفعها لورا حتى ظهر ركبها يضرب السرير، ومن هناك أروح أدفعها للسرير وأطلع فوق فخذيها.
تتّكى على مرفقيها وأنا أدوّر بلطف جسدي المغطّى بالدانتيل على فخذها المغطّى بالبنطلون وهذا خلّاني أعضّ شفتيي السفلى.
شيت.
"يا إلهي،" تصرخ على المنظر.
أتكي عشان صدورنا اللي عليها حمالات الصدر تكون متلاصقة، وعن عمد بالكاد أمرّر شفايفي عليها.
"هذي القواعد،" أقول بدون ما أتوقّف.
تغمز على جرأتي، وتعضّ شفتيها السفلى وعيونها تتجه على شفايفي.
"رح أتفوّق عليكِ الليلة، عشان كذا مستحيل تحاولين أي حركات مضحكة،" أقول.
تهزّ، معترفة إنها تسمعني.
"رح أحاول شوية حركات في أي وضع اختاره،" أكمل.
تهزّ مرّة ثانية مع الاعتراف.
واو.
لازم أقول إني متفاجئة إنها موافقة على هذا.
"ومو رح تحاولين تتفوّقين عليّ في العملية،" أقول لها وهذا خلّاها تغمز.
تحرك يديها عشان تمسك وركي بقوة، وتثبّتني عليها، وهذا بدوره خلّاني أعضّ شفتيي السفلى.
تستلقي على السرير، وهذا خلّاني أطيح معها.
"ما رح أفعل؟" تسأل، وابتسامتها ما زالت موجودة.
شيت.
"مو، إلا لو تبغين تروحين أسبوعين بدون جنس،" أقول بجدّية.
تضحك بصوت منخفض على تهديدي الفارغ، وهذا يخلّي سيل من الرطوبة ينزل ويبلّل سراويلي الداخلية.
شيت.
قبل ما أعرف ايش تسوي، راسي يضرب مخدّتها ويديها تثبّت وركي على السرير.
كيف قدرت-؟!
"اثبتي، يا أميرة،" تهمس على شفايفي.
ما أتردّد حتى قبل ما آخذ وجهها بقوة بين يديّ وأشبك شفايفنا.
أئنّ في القبلة اليائسة وهي تدقّ وركها على جسدي بقوة وهذا خلّاني أشد رجولي حول وركها.
أجيب يدي عشان تتشابك في شعرها الأسود المموّج.
ألاحظ ن قبضتها بدأت تخف على وركي.
هذي فرصتي.
أغتنم هذي الفرصة عشان أدفعها بقسوة عنّي وعلى الجانب الثاني من السرير.
أطلع عليها بسرعة، وأستريح على بطنها العارية، قبل ما أمسك معصميها وأثبّتهم فوق راسها.
تغمز عليّ بتعبير وجه منجذب وهي تطالع فيني من خلال عيونها النصف مفتوحة.
"هذا يومين زيادة، كينغسبري،" أقول بنبرة تحذيرية قبل ما نشبك شفايفنا مرّة ثانية.
آخذ معصميها بمهارة في يد واحدة، بينما الثانية تمشي ببطء على جسمها.
أمسك ثديها المغطّى بحمالة الصدر بقوة وهذا خلّاها تطلق همهمة من المتعة.
أستمرّ أمرّر يدي على جسمها، وأنا أجرّ أظافري على بطنها المشدود.
أغمز في القبلة لما يدي أخيرًا توصل لبنطلونها.
أفتح أزرار بنطلونها، وأعطيها وقت عشان تتراجع.
لما تواصل قبلتيها اليائسة لي، أعتبرها فرصتي عشان أدخل يدي في بنطلونها.
أضحك على شفايفها المنتفخة وأنا وركها يرتفع بعنف عشان يقابل يدي.
"شخص ما متحمس،" أغازلها وأنا أبدأ أدور حول بظرها بأخف ضغط ممكن.
تتنهّد، وتبدأ تتململ تحتي.
أحبّها أكثر في هذا الوضع.
"يا لكِ من مستفزّة، وايلدر،" تصرخ بملل وتستخدم اسم عائلتي.
أغمز على هذا، وأحرّك يدي للأسفل عشان أطالع على شفتيها السفلى.
يا إلهي.
إنها مبلّلة.
كيف عندها كل هذي السيطرة على نفسها الحين؟
أقطع شفايفي عن شفايفها فقط عشان أغمز على كيف إنها حمراء.
على الأغلب شفايفي كذا بعد.
على وشك أغازلها مرّة ثانية لما فجأة تنقلب على ظهرها، وأنا أرتد شوي قبل ما أدور عشان أواجه البنت صاحبة الشعر الأسود.
أعضّ شفتيي السفلى وأنا أشد فخذيّ على بعض، وأهي تنزل البنطلون من رجلها، وتكشف عن سراويلها الداخلية البيضاء المتطابقة.
يا إلهي.
هي ما سهّلت الأمور عليّ.
تطرح البنطلون بإهمال فوق القميص.
أطلع وأجلس على رجولي قبل ما أدخل أصابعي في أحزمة السراويل الداخلية البيضاء الرفيعة.
"أحبّهم، بس أحبّ اللي تحتهم أكثر،" أقول بابتسامة.
من الواضح إنها مصدومة من هذا، من خلال طريقة ارتفاع حواجبها على جبينها.
أشدّ ملابسها الداخلية برفق بيد واحدة، بينما اليد الثانية تحاول تفك حمالة صدرها البيضاء.
أبتسم لما أحسّ أخيرًا إن حمالة صدرها تخف، وأنا أراقب بعيون جائعة وهي تنزل حمالة صدرها على الأرض مع الثونغ.
"يا إلهي، أنتِ جميلة،" أقول وأنا أقف على ركبتي وأحطّ يدي على خصرها.
تبتسم على مجاملتي وتجيب يديها عشان تستريح على وركيّ، وسبّابتيها تدخل في أحزمة سراويلي الداخلية.
آخذ وقتي وأنا أعجب بها، وأحطّ يدي تحت ثدييها الممتلئة.
تمرّ ثواني وأنا أستمتع بعمل الله على جسدها المثالي حرفيًا قبل ما أقرّر أبدأ العرض.
أرميها عمليًا على السرير قبل ما أرمي رجلي على منتصفها، وأحطّ جسدي على بطنها.
أحطّ يدي تحت فخذيها عشان أرفعهم في الهواء، وبالتالي أخلّي وركها ينحني للداخل.
واو.
هي مرنة نوعًا ما.
"شكرًا، هنا،" أورليا تشيد من جهتها.
أقطّب حاجبي لما البنت صاحبة العيون الرمادية تحطّ يدها على فخذيّ.
عن ايش تتكلّم؟
"عن ايش؟" أسألها وأنا أستريح.
عشان أسوي هذا لازم أتحرّك على جسدها وهذا يخلّي مهبلي المغطّى عمليًا في وجهها.
مو كأنها رح تسوي شي.
بس في نفس الوقت، هذي أورليا كينغسبري اللي أتكلّم عنها.
"تجيب لي شي أشربه، كنت أجفّ شوي،" تخبرني.
إيش؟
ما جبت لها شي تشربه.
هل هي بخير؟
أروح أعبر عن ارتباكي بس أنتهي بالشهيق.
تستخدم يدها عشان تحرّك ملابسي الداخلية للجانب وهذا يخلّي هواء بارد يضرب حرارتي الدافية.
شيت.
"أورليا!" أصرخ لما تستخدم إبهامها عشان تفتح شفايفي السفلى المنتفخة، وتكشف عن بظري القاسي.
تضحك على ردة فعلي بس تنحني للأمام وتلعق في طيّاتي.
أئنّ بنبرة صوت محتاجة ولسانها الماهر يمرّ شوي شوي على طيّاتي المبلّلة.
يا إلهي.
أعضّ شفتيي السفلى وأنا أطالع لورا بس أرتجف على النظرة اللي تعطيني إياها.
"نسوي صفقة، لو توصّلتي أول، لازم تمسحين حكمي اللي مدّته ستة عشر يومًا،" تقول وتشير للحكم اللي مدّته أيام متعددة عليها عشان تفوّقت عليّ بعد ما قلت لها لا.
"إيش لو توصّلتِ أول؟" أسألها بفضول.
تبدأ تدلّك أفخاذي الداخلية.
"أنتِ تختارين،" تخبرني وتصبح مشتتة بالتشريح الأنثوي اللي قدام وجهها.
أدحرج عيوني عليها.
بس لو كانت مركّزة في الصف زي ما تركّز على مهبلي.
أوف.
أيا كان.
"لو توصّلتِ أول، وقتها أقدر أضيف يومين زيادة لحكمكِ،" أقول لها.
تومئ بغفلة قبل ما تغوص فيه كأنها كانت تشتهيني طول اليوم.
"يا إلهي-" أنوح لما على طول تبدأ تمصّ في بظري.
هيا، هنا.
تقدري تسيطرين على لو توصّلتِ أو لا.
مو لازم يكون صعب.
أتكي وألعق خطّ على جنس أورليا بس أئنّ على شفايفها السفلى لما تعضّ بلطف على شفايفي.
أحتاج أسرع، أعتقد إني ممكن أوصل في أي لحظة.
أدخل لساني داخل فتحتها بشراهة وألف لساني جوّاها.
تئنّ على مهبلي وأنا أبدأ أمصّ بظرها وهذا يخلّي عيوني تندار لورا وأنا أهتزّ في جسدي في موجات.
يا إلهي.
أحسّ رجولي تبدأ تهتزّ وهي تأخذ استراحة عشان تحطّ صفعة قوية على كرتي الأرداف.
أشهق لما تفرك شفايفها بقوة على جنسي المنتفخ.
شيت.
رح أوصل الحين؟!
ألف يدي على فخذها وأروح لجنسها عشان أحفّز مدخلها بأصبعي الأوسط.
أقدر أقول إنها قريبة بعد، بينما جسدها يبدأ يهتز بعنف تحتي.
عيوني تدور لورا مرّة ثانية لما تمصّ بمهارة كل مهبلي في فمها، وتجرّ لسانها شوي شوي على فتحتي المبلّلة.
كيف تسوي كذا؟!
حتى ما كنت أعرف إنكِ تقدري تسوين كذا!
يا إلهي.
أحاول بكل جهدي أركّز على اللي أسويه لها بس في النهاية أفشل.
أئنّ على بظرها وأنا هزّتي الجنسية تبدأ تطلع على جسدي وهذا يخلّيني أقبض على مهبلي.
أقدر أقول بصدق إني أعتقد إن آلهة الجنس على صفي الليلة.
أورليا تئنّ على كل جنسي، وخلّيت فكّي يسقط، وهي تطلق نفسها بعنف على إصبعي الأوسط.
يا إلهي يا.
أطلق تنهيدة طويلة وأنا أصل فيها، ولا زلت أنوح، في فمها.
أستخدم لساني أنظّفها بلطف وأنا أستمرّ أطلق نفسي في فمها.
"توقّفي عن الحركة،" تصرخ وهي تسحبني بقوة أقرب لوجهها.
انتظر، ايش؟
هي تخلّي فخذيها من فرط الحساسية، بس ما تخطّط إنها تشيل فمها من جنسي.
"إيش قاعدة تسوين؟" أسألها وهي تحرّك جسدي بقوة عشان أكون فوق شفايفها.
لا تخبريني-
هل رح تسوي اللي أعتقد إنها رح تسويه؟
"أخفّي،" تخبرني بنبرة صوت منخفضة وخشنة قبل ما تجيبني على شفايفها المنتفخة والحمراء.
يا إلهي!