الفصل 39
كلنا ركبنا السيارة وما أخدش وقت طويل قبل ما نوقف قدام البيت اللي فيه حفلة الكريسماس بتتعمل فيه.
لازم الاقي اسم اسمي بيه البيت ده.
ممكن اسميه بيت اوريليا، بس هي مش الشخص الوحيد اللي عايش هنا.
أمي و أخواتي الصغيرين هما أول ناس بينزلوا من العربية، وبيقابلوا أمي اللي متوترة قدام الباب.
بايلي و فايث هم اللي نزلوا من العربية بعدهم.
"شكلك متوترة" قالت اوريليا و أنا ببص من شباك العربية.
بصيت للبنت اللي شعرها أسود، و ابتسمت لما عيني البندقية شافوا عينيها الرماديين اللي قلقانين.
"بتقول كده و انتي هتبقي ستة عشر سنة كمان ساعة" قولت عشان الساعة ١١ بالليل.
المفروض كنا نوصل هنا الساعة ٨.
"انتي عارفة إنك أكبر واحدة في كل شلة صحابنا، مش كده؟" قولت و أنا بتكلم جد وهي بتقف و بتخرج من العربية.
قفزت من العربية بضحكة خفيفة.
"مش عيد ميلادك في فبراير؟" ردت بسخرية وهي عارفة.
ايه ده-
"انتي ازاي عرفتي كده؟" سألت و أنا بنزل من العربية بحذر.
مدت ايدها لي، و مسكتها، و أنا بنزل بحذر من العربية العالية و أنا لابسة كعب.
رفعت حواجبي باستغراب للبنت اللي عينيها رماديين لما مردتش على سؤالي على طول، و قفلت باب العربية ورايا.
"بايلي قالتلي" ردت بتهرب مني، و ده خلاني اتنهد.
خاينة.
المفروض تكون في صفي.
"ممكن أمسك ايدك؟" سألت بلطف.
ابتسمت لها و هي بتمسك ايدها عشان أمسكها.
مرضتش و حطيت ايدي في ايديها و ده خلاها تبتسم على طول.
"انتي مهوسة قوي" ضحكت.
بدأت امشي ناحية الباب و اهلي بيبصوا علينا و على وشهم علامات استفهام.
يوه.
أتمنى ما يسألوش أي أسئلة.
غالبا مش هعرف ارد عليهم.
"أنا مهوّستك" سخرت.
ضحكت على كلامها عشان ما تلاحظش الحمار اللي بدأ يطلع على وشي.
"آخر مرة افتكرت، كنا صحاب بس" قولت جد و احنا بنبدأ نطلع على السلالم الأسمنت اللي بتودي على البلكونة.
ضحكت بخفة على ردي و ده خلاني أعض على شفايفي السفلية عشان اخفي ابتسامتي اللي هتيجي.
"مش كتير" سمعتها بتهمس و ده خلاني أكشر.
هي قالت ايه دلوقتي؟
"ايه؟" سألتها و احنا بنقرب من اهلي.
تجاهلت سؤالي، و ابتسمت لأهلي.
واو.
شكلي كده اهلي أهم مني، اللي هي البنت اللي ماسكة ايدك دلوقتي.
"هاي، يا مدام و مدام وايلدر" سلمت اوريليا بأدب.
ابتسموا لها على وشهم نظرة ضحك و ده خلاني أكشر عليهم.
هما عارفين حاجة.
ايه اللي يعرفوه؟
"الكل في الصالة بيتكلموا و بيرقصوا، فيه أكل على ترابيزة المطبخ، خدي اللي نفسك فيه" قالت أمي و هي بتبتسم.
أخيرا.
رجعت طبيعية.
أمي همست حاجة لأوريليا و أنا ما سمعتش. اوريليا هزت رأسها لأمي بأمل قبل ما تشد ايدي بلطف كإشارة إنها هتدخل البيت.
بصيت لأهلي نظرة شك و أنا بمشي ورا البنت اللي شعرها أسود جوا البيت اللي ديكوراته بتاعة الكريسماس.
واو.
أظن شغلنا الكتير جاب نتيجة، و ده باين من شكل الديكورات.
"يلا، ما أكلتش من ساعات" قالت اوريليا.
غمزت لها بس في النهاية مشيتها معاها.
"انتي كنتي في المطبخ لساعات، ما أكلتيش أي حاجة هناك؟" سألت و احنا داخلين المطبخ.
يوه.
أنواع الأكل اللي في المطبخ ده جنان.
عيني بتبص بشوق على كل صواني الأكل.
سمعت حد بيضحك من ورايا و ده خلاني أشد، و بصيت و لقيت ست كبيرة شعرها أسود و عينيها رمادي.
"انتي بتسيلي ريقك" قالتلي لما بصيتلها و أنا متلغبطة.
اتسعت عيني و مسكت ايدي و مسحت بسرعة جنب بقي.
يا إلهي.
ده محرج.
"مادي! مادي-" قالت خالتي كارولينا بس وقفت لما عينيها جت عليا.
بصتلي و هزت راسها بالموافقة.
"اختيار كويس، بس كنت هختار مجوهرات فضية" انتقدت و ده خلاني أغمز لها.
من إمتى هي ناقدة أزياء؟
"هفتكر ده للمرة الجاية" رديت بسخرية و ده خلا المرأة الغامضة تضحك.
استنى-
دي خالتي مادي؟
"مادي، سكايلا بتدور عليكي" قالت خالتي الست اللي شعرها أسود.
مادي دي لفت عشان تشوف خالتي كارولينا.
"قوليلها هكون عندها بعد ثانية" ردت.
خالتي كارولينا هزت راسها قبل ما تخرج من المطبخ و تمشي للصالة.
المرأة اللي شعرها أسود لفتلي تاني و على وشها ابتسامة.
"انتي هانا وايلدر، مش كده؟" سألت.
هزيت راسي في صمت للست و ده خلا وشها ينور.
"أنا خالتك مادي" سلمت و هي بتمد ايديها عشان نسلم على بعض.
عملت كده على مضض، لأني مش واثقة فيها على طول.
"عادي لو مش مصدقاني، أنا غالبا مش هصدق نفسي" اضافت و هي بتبعد عني باحترام.
كنت هقولها حاجة بس أمي قطعت عليا.
"مادي؟" سألت بصدمة واضحة.
المرأة اللي شعرها أسود لفت و ابتسامتها اتوسعت.
"أسبن، شكلك تحفة" علقت و هي بتغمز.
أمي ضحكت عليها قبل ما تحضنها حضن جانبي.
"ما شفتيكيش من سنين، اوشن هنا كمان؟" سألت أمي باستغراب.
مين اوشن؟
"أه، بس هي اسمها "سكايلا" طول الوقت دلوقتي" ردت مادي.
قررت أمشي بعيد عن الستات عشان مش عارفة هما بيتكلموا عن ايه.
مشيت لجزيرة المطبخ و مسكت سلايدر.
كنت في نص اللقمة لما حسيت بذراعات قوية بتلف على وسطي من ورا. ريحت في حضنها على طول لما شميت ريحة اوريليا اللي بالفانيليا.
كمان ليها ريحة فواكه خفيفة عشان هي استخدمت شامبو بتاعي بريحة استوائية لما اتدوشنا مع بعض.
"خوفتيني" همست عشان دقنها على كتفي.
ضحكت عليا بخفة، و سمحت لأطراف إبهامها أنها تداعب جوانبي اللي عليها هدوم بلطف.
"أوه لا، لازم اطلب الإسعاف؟" سخرت على كتفي.
غمزت و أنا باخد لقمة تانية من السلايدر. خلصت مضغ و بلع قبل ما أرد.
"ما ضربتش مؤخرتك لسه، كينجسبري" قولت و ده خلاها ترفع حاجبها.
مشيت قدامي بحذر، و ايديها ما بعدتش عن وسطي على طول.
"انتي، تضربي مؤخرتي؟" سألت عشان تتأكد من انها سمعتني صح.
هزيت راسي و ده خلاها تضحك بهدوء، و عينها بصتلي من فوق لتحت بنظرة سودة.
"ما تقدريش حتى تبقي اللي فوق لو عاوزة" قالت بثقة.
رفعت حواجبي عليها.
"يعني فرص إنك تضربي مؤخرتي قليلة جدا" قالت جد.
أخدت خطوة ناحيتها بحذر، و اتأكدت إن فيه طريق للهروب السريع.
"مين قال إني ما أقدرش أكون اللي فوق؟" سألت بمشاكسة و أنا مش ببعد عيني عنها.
"هانا، أنا بحبك، بس ما تقدريش تبقي اللي فوق لو حاولتي" قالت اوريليا بصوت متعاطف مزيف.
غمزت لها.
ممكن أكون اللي فوق لو عاوزة.
"انتي عارفة إني هثبت إنك غلط، صح؟" سألتها بشكل بلاغي.
ضحكت بخفة.
يا لهوي، ده خلاني أرطب.
"مش قادرة استنى" ردت وهي عارفة.
يوه.
اتنهدت قبل ما أمشي بعيد عنها، و أتمنى الاقي بايلي أو فايث.
هي بجد فاكرة إني مش هعرف أكون اللي فوق.
هي فاكرة إنها توب لدرجة إنها مستحيل تكون بوتوم!
تمام.
يمكن دي بعيدة شوية.
بس ممكن أكون اللي فوق.
-
"بتعملي ايه هنا؟" سأل حد باستغراب من ورايا.
لفيت و بصيت و لقيت خالتي كارولينا.
ابتسمت للست و أنا بلف ذراعاتي حوالين جسمي اللي برد.
"كنت محتاجة شوية هوا" رديت، و سحابة هوا طلعت من بوقي.
بتمشي ناحية جسمي اللي بيرتعش ببطء.
"طيب، لسه طالعة عشان أقولك إنهم هيطلعوا التورتة" قالت.
لفيتلها و على وشي علامة استفهام.
"عيد الميلاد جه خلاص؟" سألتها.
حسيت إننا لسه وصلنا.
أظن الوقت بيعدي بسرعة.
"أه، قعدتي هنا عشرين دقيقة" قالت.
أوه.
"هقابلك جوه" قررت أقولها.
هزت راسها و على وشها نظرة تفهم قبل ما تلف و تمشي ناحية الباب.
أخدت شهيق طويل من الهوا البارد من مناخيري قبل ما أخرجه من بوقي ببطء.
تمام.
نعمل كده.
لفيت و بدأت أمشي ناحية الباب، و دخلت البيت اللي عامل فوضى، و قفلت الباب ورايا. مشيت ببطء للمطبخ و لقيت الكل متجمع حوالين الترابيزة.
بصيت على بايلي و هي بتأشرلي. مشيت بسرعة ناحيتها و بقية الضيوف بدأوا يغنوا عيد ميلاد سعيد سوا.
نجحت إني أدخل بين أمي و فايث قبل ما انضم للأغنية.
"عيد ميلاد سعيد، يا اوريليا، عيد ميلاد سعيد لكي" خلصنا كلنا.
عينين اوريليا الرماديتين المشاكسين بصوا بسرعة على مجموعة الناس، و بس ابتسمت لما شافوني.
نفسي قطع لما غمزتلي بذكاء قبل ما تطفي الشمع.
الكل صفق و شجعها و ده خلاني أخرج من حالتي.
ابتسمت و بدأت أصفق كمان.
"انتي كويسة؟" سألتني فايث باستغراب و المجموعة بدأت تهدأ.
لفيت عشان أشوفها و بايلي اللي على وشهم علامات استفهام قلقانة.
"أه، ليه ما أكونش؟" سألت و أنا مكشرة.
ليه الكل بيسألني لو كويسة؟
شكلي مش كويس؟
"انتي بترتعشي" أشرت بايلي.
أه، صح.
نسيت ده.
"ما معيش جاكيت" قولت.
"هاتي، استعيري بتاعي" قالت بايلي و هي بتبدأ تقلل الجاكيت الجلدي بتاعها.
هزيت راسي على طول للبنت اللي شعرها بني.
"لا، ما أقدرش-" بدأت أرفض.
فايث مدت ايديها و قطعت عليا.
"اقبلي، مش عاوزينك تتحولي لراجل التلج" قالت.
"أو ست التلج في الحالة دي" أضافت بايلي و هي بتديني الجاكيت.
شكرتها و أخدت الجاكيت من ايديها و لبستها على طول.
واو.
ده أحسن بكتير.
"دلوقتي، يلا نرقص، ده عيد الميلاد في النهاية" قالت فايث.
مسكت دراعي و بدأت تشدني للصالة و ده خلاني اضحك عليها.
"استنوا، لازم أقلع جزمتي" قولت و أنا بأشر على الكعب بتاعي.
سابت ايدي باحترام و شدت بايلي اللي مش لابسة جزم للصالة اللي الكل فيها بيعمل الرقصة.
ضحكت على المنظر اللي قدامي.
يا إلهي.
ده ممتع قوي و فوضاوي.
بحبه.
-
"اوريليا؟" ناديت و أنا بمشي بحذر في البيت و أنا مش لابسة جزمة.
قعدت فترة طويلة ما شوفتش البنت اللي عينيها رماديين.
استخدمت حجة إني رايحة الحمام عشان أخرج من المجموعة الكبيرة اللي بترقص في الصالة.
شيكت فوق بس الواحد ممكن يقول إن محدش طلع هناك طول الليل.
شيكت المطبخ بس لاحظت إن شوية من الكبار يا بيحطوا الأكل اللي ما أكلش أو بيرموا أكياس فاضية.
حتى حاولت ادور على أم اوريليا بس بدون فايدة.
هما فين بالظبط؟!
"هانا، تعالي بسرعة!" صرخت بايلي ليا من آخر القاعة و على صوتها علامات قلق.
ايه ده؟
حصل حاجة؟
يا إلهي.
"ليه؟ حصل حاجة؟" سألت بصوت مرعوب و أنا بجري ناحية البنت اللي شعرها بني.
هزت راسها و هي بتشدني في الصالة اللي فاضية دلوقتي.
ايه ده؟
كان فيه مجموعة مجنونة من الكبار بترقص هناك من دقايق!.
"ده اوريليا، حصلها حاجة" قلت بغموض.
صوتها كأنه هتعيط.
أوه لا.
ايه اللي حصلها؟!
"أقسم بالله لو حد لمسها أنا ه-" بدأت أهدد بغضب بس وقفت لما بايلي فتحت الباب و زقتني بسرعة.
أول حاجة عيني شافتها هما كل الكبار اللي كانوا بيرقصوا في الصالة من دقايق.
كلهم ماسكين شمعات بيضا و واقفين في الحوش.
ايه ده؟!
"أمم، بايلي" تمتمت بإحراج عشان كلهم بيبصوا عليا و بيبتسموا.
هموت أو حاجة؟!.
بايلي مسكت شمعة من ولا مكان و جريت على درجات البلكونة عشان تنضم للمجموعة الكبيرة.
تمام.
ايه اللي بيحصل دلوقتي؟
بصيت على أمي اللي بس مالت راسها على الشمال، اللي هو technically اليمين بتاعي.
لفيت ببطء في الاتجاه اللي أمي قالتلي عليه.
يارب ما تكونش قاتل متسلسل.
فتحت عيني و لقيت اوريليا واقفة هناك و معاها جيتار.
هي بتعرف تعزف على الجيتار من إمتى؟!
"كينجسبري، ايه اللي بيحصل بالظبط؟" سألت بخوف.
مش دي الطريقة اللي البنات بتموت بيها في الأفلام؟
حياتي أكيد مش فيلم.
"أنا عارفة إنك سامحتيني على حوار الخيانة بس لسه حاسة إنني وحشة لأني ما عرفتش ده و قولتلك وجهة نظري بدرى، فكتبتلك أغنية" قالتلي.
كشرت للبنت اللي شعرها أسود.
يعني، هي هتقتلني و لا لأ؟
مدت ايديها عشان أمسكها، و عملت كده. سحبتني على طول على كرسي و قعدت.
أدني ابتسامة محرجة، و بتبص بأعصاب قبل ما تحط صوابعها على الأوتار و تعزف لحن بطيء.
"دموع في عينيكي البندقية، مش مصدقة إني خليتك تعيطي" بدأت تغني و ده صدمني تماما
هي بتعرف تغني كمان؟!
لعنة.
ايه تاني ممكن البنت دي تعمله؟
"حاسه إننا طولنا، بس انتي لسه في بالي" كملت و ده بيخلي قلبي يسرع.
"مقصديش أكسر قلبك، ساعات الأمور بتنهار" بتغني و هي بتعبس و ده خلاني أطلق ضحكة صغيرة و حسيت بدموع بتطلع في عيني.
"يبقيه فيه ليلة عشان نصحح، قبل ما نقول وداعا" بصت بعينها شوية عشان تشوف عيني و بعدين بصت على الجيتار.
"استني، استني، اديني فرصة تانية" غمضت عيني و ده خلاني دمعة تنزل على خدي بسرعة.
"عشان أصالح، أصالح، محتاجة بس رقصة أخيرة" غنت بصوت فيه نفس و فيه ابتسامة صغيرة.
يا لهوي.
هعيط.
"نا نا نا نا اوه-اوه، نا نا نا نا اوه-اوه" غنت ببراعة.
"سمعتي إنك رايحة للشرق، يبقى خلينا نصالح" رفعت إيدي عشان أغطي نص وشي عشان دموعي بدأت تنزل على وشي.
"يبقيه لما تفتكريني، هتبتسيمي، و هبتسم" غنت بلطف و هي بتبص في عيني شوية تاني.
"استني، استني، اديني فرصة تانية" كررت تاني.
"عشان أصالح، أصالح، محتاجة بس رقصة أخيرة" بدأت تبطئ شوية.
"استني، استني، اديني فرصة تانية" أنا بعيط جامد.
زي عياط وحش.
حاسة إني وحشة قدام مجموعة ناس.
"بس أغنية واحدة، و بعدين همشي، اديني رقصة أخيرة" غنت وهي بتبعد شوية.
"محتاجة بس رقصة أخيرة معاكي" خلصت بصوت فيه نفس.
لسه ببصلها من خلال عيني اللي مغرقة دموع.
همستلي بلطف، و حطت الجيتار بحذر على البنش قبل ما تجثي قدامي. البنت اللي عينها رماديين مسكت وشي بلطف في ايديها و استخدمت أطراف إبهامها عشان تمسح دموعي بلطف.
"هانا روز وايلدر، حبيتك من شهور، تقريبا من لما شوفتك" قالت و ده خلاني أشرق صوتي.
"في الأسابيع اللي فاتت، كنت بفكر على طول إزاي علاقتنا ما بقتش رسمية" كملت و ايديها عمرها ما سابت وشي.
"هانا، لما بكون حواليكي يومي بيتحسن على طول" قالت بنظرة صادقة في عينها الرماديين و ده خلاني دموع جديدة تنزل.
يا لهوي.
"من كلامك الكتير لقلبك الطيب، مفيش لحظة مملة و أنا معاكي" كملت.
"أظن اللي عاوزة أقوله إن هيبقي بالنسبة ليا عالم لو بقيتي أميرتي على طول؟" خلصت و هي بتعض على شفايفها بقلق.