الفصل 21: ما الخطأ مع أدفايث!؟
في الصباح التالي، صحيت آروهي على منظر رجل آديفايث وساقه متشابكة مع ساقها، وهي محبوسة تمامًا في حضنه كأنه بيحميها، بقوة، لدرجة أنها ما عندهاش فرصة تهرب من غير ما تصحيه.
وإيه حكاية المخدات دي؟!
بعدين، مرة تانية، اتفرقت المخدات بدون رحمة على الأرض.
ما كانتش بتفهم إزاي في معظم الليالي، حاجز المخدات بينهم بيتفك بشكل غريب، وإزاي في كل صباح بتلاقي نفس المخدات مرمية على الأرض، وهي محبوسة في حضنه.
أحيانًا بتشك، هل ده صدفة، ولا آديفايث هو اللي بيعمل كده، بقصد.
بس بعدين، طول اليوم، سلوكه الوقح معاها بيثبت إن موضوع 'المخدة على الأرض كل صباح' ده مش مقصود، ممكن يكون بسبب عادات نومهم في الليل.
آروهي بصعوبة كبيرة رفعت إيده من عليها وحاولت تقوم بس رجعت وقعت عليه بسبب رجليهم اللي لسه متشابكة.
فجأة وقوعها عليه صحى آديفايث اللي فتح عيونه النعسانة وبص على سبب الوزن اللي عليه، بس عشان يشوف وجه آروهي الجميل.
حدقاته البنية ركزت بعمق في عيونها اللي شكلها زي الغزال، وكانت مفتوحة على الآخر من الصدمة بسبب وضعهم الحالي اللي يحرج.
قبل ما يدرك، إيده اليمين ارتفعت لوحدها وبدأ بهدوء يدخل خصلات شعرها اللي بتطيح ورا ودنها.
'آديفايث' آروهي رجعت راسها لورا شوية، مش مرتاحة لا لنظرته ولا لأفعاله.
آديفايث سحب إيده وهو مدرك، وآروهي حاولت فورًا تحافظ على مسافة بينهم، بس يمكن القدر كان بيختبرهم بجد اليوم.
بمجرد ما آروهي حاولت تقوم من عليه، بدال ده، وقعت عليه مرة تانية بسبب سلسال الزواج (سلسلة الزفاف) بتاعها اللي اتشابك مع القفل الذهبي اللي على شكل قلب بتاعه.
'آسفة' آروهي همست بهدوء وهي بتحاول تفك سلسلة العقد بأيدينها المرتبكة بس فشلت تمامًا.
'استني، خليني أعملها' آديفايث أخد سلسلة العقد من إيدها وحاول يفكهم، بس في كل ده، ما فاتوش إنه يلاحظ إزاي كانت بتتنرفز لما إيده لمستها، ولأسباب مش معروفة جرحه عميق في قلبه.
جرحه إنه يشوفها مش مرتاحة كل ما يبص عليها بتركيز، أو لما يلمسها بالصدفة أحيانًا.
'خلصت' آديفايث قال وهو بيبص على آروهي اللي عينيها مركزة بعمق على حاجة.
بأنه بيبص على نظرتها، بص على المكان اللي بتبص عليه آروهي ودرك إنه لما كان بيحاول يفك سلاسل العقد، القفل الذهبي اللي على شكل قلب بتاعه اتفتح و كشف عن صورته وصورة آميرة الرومانسية اللي فيه.
آديفايث فضل بيبص على آروهي وهي بتبعد، اللي من غير ما تقول كلمة دخلت على طول الحمام عشان تتنشط، في حين إن هو بدأ يحس بالإحباط.
هو نفسه كان مرتبك بخصوص إيه اللي عايزه بالظبط.
ولا عايز يخسر آميرة، ولا قادر يمنع نفسه من إنه يقرب أكتر وأكتر من آروهي في كل يوم بيمر.
~~~~~
آديفايث بعد ما أخد حمامه طلع من الحمام نص عريان بس لافف فوطة حولين وسطه، لما شاف آروهي بتحط له القهوة على الطاولة الجانبية، ولسه مش منتبه لوجوده في الأوضة.
'شكرًا' آديفايث قال لآروهي اللي كانت بتخرج من الأوضة، من غير ما تبص عليه.
آروهي لفت وبصت عليه، بس عشان توسع عيونها وهي بتبص عليه نص عريان، بس اللي لفت انتباهها هو القفل اللي على شكل قلب اللي ما بقاش موجود في رقبته.
'القفل بتاعك؟' قبل ما تدرك، سألته عن القفل بتاعه.
آديفايث لاحظ تعبيرها للحظة قبل ما يرد، 'آه، كان – كان بيضايقني فشيلته.'
آروهي بصت عليه للحظة وبعدين هزت راسها قبل ما تلف عشان تخرج من الأوضة، بس وقفت بمجرد ما سمعت آديفايث بينادي عليها، 'آروهي!!'
'نعم؟' آروهي سألت وهي بتلف عليه، فرد، 'أنا هاخد إجازة من الشغل فطلعي لي لبسي الكاجوال.'
آروهي هزت راسها ومشت للدولاب عشان تطلع له لبسه الكاجوال، في حين إن آديفايث بدأ يشرب قهوته وهو بيبص عليها.
الطريقة اللي بتطلع بيها لبسه بحرص، وبتراعي إنها ما تبوظش نظافته. الطريقة اللي بتختار بيها الهدوم المناسبة ليه بالظبط، اللي هو بيحتاجها. الطريقة اللي بتعرف بيها كل حاجة عن أماكن أغراضه. كل الحاجات الصغيرة دي لفتت انتباه آديفايث لما لاحظها كويس.
حتى أحيانًا هو نفسه ما بيقدرش يلاقي أغراضه في الدولاب الكبير ده، بس الطريقة اللي آروهي كانت بتطلع بيها كل حاجة بدقة، كانت مفاجئة لآديفايث. كأنها عايشة هنا من سنين ودلوقتي عارفة كل ركن في الدولاب بتاعه.
بعد ما حط أغراضه بنظام على الكنبة، آروهي شافت مرة تانية إذا كان فيه حاجة ناقصة، وبعد ما اتأكدت إن كل حاجة هو محتاجها مرتبة تمام، خرجت بهدوء من الأوضة من غير ما حتى تبص على آديفايث.
بس طول الوقت ده، كانت فيه ابتسامة صغيرة بتترسم على شفايف آديفايث وهو بيبص عليها وهي بتعمل كل ده عشانه بس، زي الزوجة المحبة.
بالفعل هي كانت مراته بس ما كانش عندهم العلاقة دي لسه، ولسه كانت بتعمل كل ده كإنها زوجة مثالية، ده كان شيء آديفايث شافه اليوم لأول مرة. أو يمكن هو بيشوف ده كل يوم بس اليوم بس هو اللي أدرك ده من قلبه بجد.
بعد ما أخد نفس مجموعة الهدوم اللي آروهي كانت طلعتها له، آديفايث مشي للدولاب عشان يتجهز.
~~~~~
'يا بنت عمي (أخت الزوج)، أمي قالت لي إنك رايحة لبيتك؟' آشي سألت آروهي وهما بيفطروا.
'أيوة، أبويا كلمني الصبح. الكل مشتاق لي هناك فـ' آروهي قالت بس آشي المتحمسة قطعتها، 'واو، يبقى ممكن أوصلك لبيتك. على أي حال أنا رايحة كليتي من نفس الطريق ده بس. وهاخد فرصة كمان وأشوف عيلتك. أنا ما شوفتهمش كويس من ساعة جوازكوا أنت وأخويا. ماما وبابا ممكن أروح مع بنت عمي (أخت الزوج). أنا هاوصل لكليتي من هناك بس.'
'آشي، كليتك في الاتجاه المعاكس لبيتها. روحي كليتك على طول. أنا هاخد آروهي لبيتها' قبل ما حد يقول أي حاجة، آديفايث قال، وترك الكل مصدوم في الأوضة.
'بنت عمي (أخت الزوج)، أخويا (أخو الزوج) بخير؟' يعني هو بمزاجه هيروح معاكي، وكمان لما محدش طلب منه! بنت عمي (أخت الزوج)، إيه اللي عملتيه في أخويا في دلهي، عشان فجأة بدأ يتصرف كويس كده؟' آشي سألت آروهي بهمس واللي هي نفسها كانت مصدومة بردو.
هل ده هو نفس الشخص اللي كان لحد إمبارح بيلومها على كل حاجة وحشة بتحصل في حياته؟
'آروهي، أنا مستنيكي برة. تعالي بسرعة' آديفايث قال وخرج وهو بيتجاهل كل الوجوه المصدومة.
~~~~~
'مش لازم تيجي توصلني. ممكن أروح لوحدي' آروهي قالت لأنها مش عايزة تاخد أي واجبات منه تاني، وهي عارفة إنه ممكن يغمز عليها بنفس الحاجة بعدين.
'عادي. أنا كنت فاضي على أي حال. بالمناسبة، عايزة تشتري حاجة لعيلتك في الطريق؟' آديفايث سأل وهو بيركز على القيادة لبيت آروهي.
'لأ. بس توصلني لبيتي' آروهي قالت قبل ما تحول بصرها من الشباك، وضاعت في أفكارها.
'أنا عارفة إنك مرتبكة من سلوكي اللي اتغير فجأة ده. بس افتكري إني قلت لك إني هحاول أكون كويس معاكي على قد ما أقدر؟ بعد محادثة إمبارح المسائية، فهمت إن محدش غلطان هنا، ولا أنتِ ولا أنا. يبقى شايف إن مفيش فايدة إني ألومك على الجوازة دي بتاعتنا' آديفايث رد على سؤال آروهي اللي ماسألتوش.
'لحد إمتى؟' آروهي سألت بوجه فارغ.
'إيه قصدك؟' آديفايث عبس لأنه ما قدرش يفهم سؤال آروهي.
'لحد إمتى سلوكك اللي اتغير ده هيستمر؟ حاجة هتحصل تاني وهتلومني تاني زي زمان، صح؟' آروهي سألت لأنها كانت خايفة تتمسك بأي أمل كاذب، اللي آديفايث ممكن يكسره بعدين تحت رجليه بسهولة، من غير ما يفكر في مشاعرها.
'ممكن تروحي' آديفايث قال بوجه فارغ وهو بيبص من برة، بس بعدين وهو يحس بنظرة آروهي المرتبكة عليه، كمل، 'وصلنا لبيتك.'
آروهي بصت من برة ودركت إنهم برة بيتها خلاص. بهدوء نزلت من العربية وكانت على وشك تدخل جوة، لما آديفايث ناداها.
'كلميني لما تحبي ترجعي البيت. هاجي آخدك' آديفايث قال من غير ما يبص عليها، وقبل ما تقول أي حاجة هو مشي من هناك بأقصى سرعة، وتركها واقفة هناك.
~~~~~
في الطريق للرجوع لبيته، عقل آديفايث كان مشغول تمامًا بأسئلة عن حواره هو وآروهي من شوية في العربية.
هو عارف إنها عندها حق في حتة ما. هو نفسه مش متأكد لحد إمتى هيقدر يتصرف كويس معاها، لأنه في النهاية، لسه بيلومها في حتة ما على الجوازة دي اللي مراته فيها ممكن تكون آميرة لو هو ما كانش لازم يتجوز آروهي.
بس هو كان عارف كمان إنه في حتة ما بدون قصد هو بيطور ناحيتها ميول، وهو خايف إن الجاذبية دي بتاعته ممكن تتحول لحاجة أكتر اللي هو مش عايزها أبدًا.
أفكاره اتعكرت لما موبايله رن وظهر على الشاشة كلمة 'حب'.
بعد ما رفع المكالمة، اتكلم مع آميرة لدقايق قليلة، قبل ما ياخد يو-ترن ويسوق عربيته في اتجاه عكس بيته.
~~~~~
'آروهي، آديفايث مادخلش جوة حتى اليوم. خلاص شهر فات على جوازكوا وهو لسه ما زارناش حتى ولا مرة. كل حاجة كويسة بينكوا أنتوا الاتنين، صح؟' ميشتي سألت بنتها وهما كلهم قاعدين في غرفة المعيشة.
'أيوة آروهي. لو في مشكلة بينكوا أنتوا الاتنين يبقى قولولنا وهنتكلم معاه' أبوي، أخو آروهي قال، بالرغم من إنه من اليوم اللي راح فيه لأول مرة لبيت خورانا عشان ياخد آروهي عشان حفل الباجفرا (حفل تقليدي في الهند حيث تزور العروسة الجديدة بيتها في اليوم الأول من زواجها)، هو في حتة ما كان بالفعل لاحظ بعض المشاكل بين آروهي وآديفايث.
'ماما وبابا، أخويا (أخو الزوج)، مش زي ما أنتوا بتفكروا. أيوة، في البداية كان فيه بعض المشاكل عشان نتأقلم مع بعض، بس دلوقتي كله كويس. في الحقيقة هو أخد باله مني كويس في دلهي لما كنت تعبانة بسبب دوار السفر. وحتى اليوم كان عايز يدخل بس بعدين كان لازم يروح لمقابلة مهمة فما قدرش ييجي ويقابلكوا كلكوا. بس قال إنه هيقابلكم كلكوا في المساء لما ييجي ياخدني' آروهي قالت بابتسامة صغيرة، بالرغم من إنها بس اللي عارفة قد إيه كان صعب عليها تكذب على عيلتها.
'أنتِ متأكدة إنه مفيش مشكلة بينكوا أنتوا الاتنين، صح؟' ميشتي سألت مرة تانية، لأنها قدرت تشوف من خلال عيون بنتها، اللي كانت مترددة تبص مباشرة في عيون أمها.
'أيوة ماما، مفيش مشكلة!' آروهي ضغطت إيد ميشتي بابتسامة صغيرة، وهي بتديها تطمين إنها بجد كويسة في بيت أهل زوجها.
'طيب قبل ما تسألوا أي حاجة تانية، أنا رايحة أوضتي عشان أتنضف' آروهي قالت، وجريت على أوضتها من غير ما تدي أي حد فرصة يسأل أي أسئلة تانية.
~~~~~
'آديفايث، رجعت إمبارح وما قلتليش حتى. ولا حتى كلمت مرة بعد ما روحت هناك' آميرة قالت بدموع، وكسرت قلب آديفايث.
'آميرة، مفيش حاجة زي كده. كنت مشغول بجد هناك باجتماعات. وحتى آروهي ما كانتش كويسة' آديفايث قال، وهو بيحاول يمسك إيد آميرة، بس هي فورًا نفضت إيدها من قبضته.
'يبقى كانت 'مراتك'، بسببها حصل للمرة الأولى في السنتين دول إنك رحت في رحلة وما كلمتنيش. واستني – أنت كنت قولت لي إنك روحت لوحدك في الرحلة ومراتك ما كانتش معاك' آميرة قالت وهي بتعبس، واللي في حتة ما ضايقت آديفايث بس هو سيطر على نفسه.
'آميرة، أنتِ بتفهمي كل ده غلط. كنت مشغول بجد هناك. وعن آروهي، هي أكيد جات معايا بس أنا ما اديتش أي وقت خاص ليها. في الحقيقة إحنا بالكاد اتكلمنا مع بعض هناك' آديفايث قال وهو بيحاول يفهم آميرة.
'أنا مش بفهم كل ده غلط آديفايث. زمان ما كنتش بتعدي يوم من غير ما تكلمني، بس دلوقتي بتتكلم معايا بصعوبة. أنت حتى ما بتكلمنيش. وحتى اليوم لو أنا ما كنتش كلمتك، يمكن ما كنتش أعرف إنك رجعت خلاص لمومباي' آميرة اتهمته. في الحقيقة، هي بس كانت محبطة من ضغط أبوها، ودلوقتي قدرت تحس حتى إن آديفايث بيبعد عنها.
عمرها ما كان عندها حد تقول عليه ملكي بجد، ودلوقتي بيبدو إن آديفايث كمان بيبعد عنها. يبقى قلقها كان بيبدأ.
'آميرة على الأقل اسمعيني–' آديفايث جري وراها وهو بينادي عليها بس هي كانت مشيت خلاص، وتركته محبط هناك.
~~~~~
كان المساء وآروهي كانت بتكلم آديفايث عشان ييجي ياخدها، بس للأسف ولا هو بيرد على مكالماتها ولا بيرد على رسائلها.
'إيه اللي حصل يا آرو، آديفايث هاييجي ياخدك، صح؟' أرنوف سأل بنته اللي كانت لسه مشغولة بإنها بتبعت رسائل لآديفايث في السر بخصوص ما إذا كان هاييجي ولا لأ.
كانت هايترجع بنفسها خلاص لو هي ما كانتش قالت لعيلتها إن آديفايث هاييجي مخصوص عشان يقابلهم. دلوقتي لو هو ما جاش، هي متأكدة إن عيلتها، بالذات أمها، هتتأكد بخصوص المشاكل بينها وبين آديفايث.
'بابا، يمكن هو مشغول. مش بيرد على مكالماتي. هاكلم البيت وأقول لآشي، هي هتبعت السواق' آروهي قالت، ودموعها بدأت تنزل على عيونها.
مرة تانية أملها فيه اتكسر. يمكن هي كانت غلطانة إنها وثقت فيه مرة تانية.
'تعالي، هوصلك لبيتك' أبوي قال وهو بياخد مفاتيح العربية، واللي آروهي قدرت بس توافق بهدوء.
وهي بتودع عيلتها، آروهي بحزن مشيت من بيتها وراها أخوها.
~~~~~
'يا ريس، كل حاجة متجدولة حسب خطتك. قريب هايجيلنا أول اجتماع مع خورانا' مايك أبلغ أسد، اللي كان مشغول إنه بينفخ سيجارته وهو بيبص على مفيش حاجة معينة من الشباك.
'كويس' أسد رد بابتسامة ساخرة، وهو بيفكر في حاجة عميقة في عقله.
'يا ريس، أنت متأكد إنك بتعمل الصح؟' مايك سأل شوية بعصبية. بالرغم من إنه كان الشخص الوحيد القريب لأسد، لسه ما عبرش السور الواحد ده اللي أسد عمله حولين قلبه.
'مايك، أنت الشخص الوحيد اللي يعرفني من جوة لبرة' أسد قال بابتسامة وهو بيلف ويبص على مايك، قبل ما يغير تعبيره بجدية وهو بيكمل، 'بس ما تحاولش تتدخل في مساحتي الشخصية. ومستحيل تجرأ وتسأل عن أفعالي.'
'آسف يا ريس' مايك اعتذر على طول وهو يحس بغضب أسد اللي بيزيد.
'أنت عارف يا مايك، من طفولتي أنا بس كان عندي حلم واحد، وده هو إني أدمر أبهيرايج سينغ خورانا وعيلته السعيدة دي. عايز أدمر سلامته. وممكن أعمل أي حاجة عشان أحصل على اللي أنا عايزه، بأي طريقة!' أسد قال وهو بيجز على أسنانه وبيشد فكه وهو بيدوس على السيجارة تحت كعب جزامه، وكأنه مش بيدوس على سيجارة، بس بيدوس على حياة شخص.
تابعوني على إنستجرام: - Me_in_music_world.
ماتنسوش تعلقوا يا جماعة.
- آرا.