الفصل 24: - المواجهة الأولى!
أروهي كانت بتقدم الغدا للكل لما كلمات بريا لفتت انتباه الكل، "أروهي يا بنتي، وين خاتمك؟"
أيد أروهي وقفت وهي ترفع راسها لبريا وعيونها واسعة قبل ما تبص على أدفايث، اللي كان بالفعل بيبص عليها.
"أمي، بالحقيقة--"، قبل ما أروهي تعرف تجاوب صح، أدفايث قال، "الخاتم ضاع."
أروهي بصت لأدفايث وهي بتفكر ازاي قال الكلام ده بكل سهولة والكل أولا بيبصوا على أدفايث وبعدين أروهي.
"أروهي يا حبيبتي، ده كان خاتم عيلة. ازاي ضاع؟"، بريا سألت وهي قلقانة، لأنه مش بس خاتم، ده كمان تذكار أم أبيرج.
"أمي، مش غلط أروهي. هي ادتني الخاتم في دلهي بس أنا ضيعته."، أدفايث قال ووشه مفيش فيه تعابير، وبريا كشرت له.
"أدفايث، ده كان آخر شي لأجدادك. ازاي ممكن تضيع الخاتم ده!"، بريا وبخت أدفايث عشان هو مهمل قوي، وأدفايث كمل أكله ولا كأنه سمع حاجة.
أروهي بصت لبريا وهي بتزعق لأدفايث حتى لو الخاتم ضاع منها، وحست بحزن على أدفايث.
"أمي، بالحقيقة الخاتم--"، أروهي حاولت تاني تقول حاجة بس أدفايث قاطعها، "أمي أنا هجيب واحد جديد لأروهي. وعن الخاتم ده--هتكلم مع بابا."
أروهي بصت لأدفايث وهي مكشرة، وهو بص لها ورد لها النظرة وهز راسه بهدوء عشان يقول لها لا، وطلب منها ما تقولش حاجة.
عاشي كشرت من المحادثة الهادية اللي بتحصل بين الزوجين، بس ما قالتش أي حاجة.
"مش بالسهولة دي يا أدفايث. أنت عارف أبوك. مش فاهم ايه اللي حصل فيك. عمرك ما كنت كده قبل كده."، بريا قالت وهي متضايقة، بينما أدفايث أولا بص لأروهي لحظة قبل ما يبص تاني لأمه وقال، "أمي، حتى بابا ما كانش كده قبل كده. بس دلوقتي عنده مشكلة مع كل حاجة فيي، كل عاداتي... انتي عارفة قصدي ايه!"
الكلام كان زي تصريح أكتر ما هو سؤال وبريا اتنهدت بتعب، بينما أروهي كشرت وهي مش فاهمة ايه اللي حصل بالضبط بين أدفايث وأبوه.
~~~~~
من اللحظة اللي دخلوا فيها أوضتهم، أدفايث كان مستنيها تسأل على الأقل عن أي حاجة حصلت تحت. كان عايزها تسأل ليه أخد اللوم على الخاتم اللي ضاع لما هي في الحقيقة اللي ضيعته.
في حتة ما، كان عايز يتكلم معاها!
بس للأسف، أروهي ما قالتش أي حاجة عن الكلام اللي حصل تحت. في الحقيقة، من اللحظة اللي دخلوا فيها الأوضة، هي حتى ما بصتش عليه ولا مرة، كأن مفيش وجود ليه في الأوضة.
اتنهد وقعد على الكنبة باللاب توب بتاعه وبدأ يشتغل على مشروع، بيبص على باب الدولاب تاني وتاني من حيث أروهي دخلت من دقائق.
بص عليها وهي طلعت بعد خمس دقايق ومعاها شنطة مليانة هدايا اللي اشتروها من دلهي لأفراد العيلة.
"أنتي هتديه هدايا للكل؟ استني، أنا كمان جاي."، أدفايث قال ورجع اللاب توب على الكنبة، قبل ما يتبع أروهي اللي تجاهلته وخرجت من الأوضة بالفعل.
"واو يا ضرتي، الحجل ده حلو أوي. اشتريتيه لمين، لي أنا؟"، عاشي سألت وهي بتاخد الحجل اللي أروهي كانت اختارته في الأول لعاشي بس بعدين خلته لنفسها لما أدفايث قال لها انه هيكون حلو عليها أكتر من عاشي.
"ده لأروهي. ده التاني ليكي."، قبل ما أروهي تعرف تقول حاجة، أدفايث رد على عاشي وهو بيديها الحجل اللي اشتروه ليها.
"لا يا عاشي، بالحقيقة أنا أخدت الاتنين دول ليكي. أنا ما كنتش متأكدة من ذوقك فاشتريت حجلين مختلفين ليكي. في الحقيقة ممكن تحتفظي بالاتنين."، أروهي قالت وهي بتديها اللي اشترته لنفسها، بينما أدفايث بص عليها ببرود.
أروهي بصت عليه وهي حاسة بنظرته المركزة، وشافت حاجة واضحة في عينيه لبضع ثواني، قبل ما ترجع تتحجر تاني.
جرح!!
أروهي كشرت في حيرة عن ايه اللي شافته. هل ده كان فعلا جرح بيبان من عينه، ولا هي بس كانت بتوهم نفسها؟
"هروح أجاوب على تليفون."، أدفايث استأذن، بس بعد ما رمى نظرة على أروهي اللي كملت بتبص على شكله وهو بيمشي.
"شكرا أوي يا ضرتي! الاتنين دول حلوين أوي."، كلام عاشي خلا أروهي تبص عليها وابتسمت لها ابتسامة صغيرة قبل ما تقول، "أنا عارفة انك هتحبيهم أكيد. أمي، عجبك هدية عاشي؟"
"حلوة أوي يا حبيبتي."، بريا قالت بابتسامة صغيرة بينما أروهي كشرت شوية قبل ما تسأل، "أمي، لسه زعلانة من موضوع الخاتم؟"
"أنا مش زعلانة. أنا بس مضايقة وأنا بفكر انه لما أبيرج يعرف أن أدفايث ضيع خاتم أمه، هيزعل أوي."، بريا قالت وخطوط القلق تكونت على جبينها.
"أمي، من اليوم اللي جيت فيه للبيت ده، فيه حاجة غلط بين بابا وأدفايث. قصدي هما بيتصرفوا رسمي أوي مع بعض."، أروهي سألت في النهاية، بس قبل ما تتخانق مع نفسها عن إذا كانت تدخل في موضوعهم ولا لأ.
"يا ضرتي، بالحقيقة--"، عاشي حاولت تقول حاجة بس بريا تدخلت وقالت، "أوه أروهي وين هداياي؟"
ده حول انتباه أروهي وهي بدأت فورا تدور على هدية بريا، بينما عاشي بصت لبريا وهي مكشرة، اللي هزت راسها عشان تقول لها ما تقولش أي حاجة.
"أمي، أعتقد هداياك في شنطة تانية. هروح أجيبها ليكي."، أروهي قالت وطلعت فوق عشان تجيب هدية بريا.
"أمي، ليه ما سمحتيش لي أقول أي حاجة لضرتي؟"، عاشي سألت بريا اللي بصت عليها واتنهدت بعمق.
"مش عارفة ان أدفايث بالفعل مش بيحب تدخل أروهي في حياته. ودلوقتي لو بالخطأ أروهي قالت حاجة قدام أدفايث عن مشكلة هو وأبيرج، ولو أدفايث قال حاجة في الاتجاه المعاكس للبنت المسكينة، ساعتها هتحس بحاجة وحشة أوي. عشان كده الأحسن انه لما كل حاجة تبقى كويسة بين أدفايث وأروهي، ساعتها أدفايث نفسه يقول لأروهي كل سر يتعلق بحياته."، بريا قالت وعاشي هزت راسها وهي بتوافقها.
~~~~~
"أدفايث، من فضلك تعالى البيت. بابا عايز يقابلك."، أميرة قالت لأدفايث على التليفون، بينما أدفايث اتنهد بتعب قبل ما يرد، "أميرة، مش دلوقتي. بالفعل أنا عندي مشكلة تانية. ضيعت خاتم وجدتي و-"
"و ايه عنا احنا يا أدفايث؟ لا أنت بتعمل أي حاجة ولا بتسمح لي أعمل أي حاجة في الموضوع ده. أنت بس لازم تيجي هنا وتتكلم مع بابا عننا وفي ده كمان--"، أميرة قالت وهي بتعيط وده ضايق أدفايث أكتر.
"أنا كمان بحاول يا أميرة. بس ايه ممكن أعمل لما الوضع مش في صالحنا. تعرفي ايه، أنا زهقت!"، أدفايث صرخ وهو بيدلك صدغه اليمين ورمى التليفون على السرير.
دي كانت أول مرة يصرخ على أميرة في السنتين دول، وفي حتة ما كان حاسس بالسوء كمان. بس حاليا هو مكنش هيرن عليها ويفسر لها لما هو نفسه كان متلخبط عن مشاعره.
وهو حاسس بنظرة عليه، بص ولقى أروهي على باب أوضتهم، بتبص عليه وهي متوترة شوية.
"عايزة حاجة؟"، صوته ما كانش زي من دقائق، بالعكس كان هادي.
"هدية أمي في شنطة تانية. لازم أخدها."، أروهي ردت وأدفايث هز راسه وهو فاهم.
بعدها بثواني، اتفاجأ لما سمع صرخة أروهي العالية وجرى فورا على الدولاب.
اتصدم وهو شايف أروهي الخايفة واقفة على الكنبة اللي جنب الباب، وعيونها مقفولة ووشها مكرمش من القرف.
وأدفايث ما قدرش غير انه يضحك على الطريقة اللي كانت شكلها فيها كيوت. وقف هناك بمسند الباب، ورجوله متشابكة وأيديه متنية، وكمل وهو معجب بتعبيرات وشها اللي كانت خايفة بس كيوت.
وهي حاسة بنظرة ثابتة من حد، أروهي فتحت عينها شوية في الأول وبصت على الأرض ورسمت وشها فورا، قبل ما تبص لأدفايث اللي كان لسه معجب بيها من غير ما يرمش.
"بتبص على ايه!؟ اعمل حاجة!!"، أروهي قالت تاني وهي بتبص على الأرض وهي مقرفة وأدفايث تبع نظرتها قبل ما عينيه تتسع من الصدمة كمان.
بعد خمس دقايق، أروهي وأدفايث كانوا على الكنبة، ماسكين أيدين بعض، وبيحاولوا يبعدوا الفار اللي على الأرض.
"ليه مش بيمشي؟ وازاي دخل الدولاب!؟"، أدفايث سأل وهو عامل وش وحش وهو بيبص على المخلوق.
"ازاي أعرف ده. ده دولابك وأنت لازم تعرف عنه أكتر مني."، أروهي قالت وهي ماسكة في قميصه أكتر وأدفايث كمل وهو بيحاول يبعد الفار.
"استني، خليكي هنا. هروح أنده على أي حد."، أدفايث قال بس مسكة أروهي ما سمحت له ينزل من الكنبة.
"لا، ايه لو رحت وجه هنا. لا، خليك هنا... جنبي!"، أروهي قالت وهي خايفة ومسكت في ايده.
أدفايث في الأول بص على وشها الخايف وبعدين على أيدها اللي كانت ماسكة في ايده، وابتسامة صغيرة ظهرت على شفايفه.
كان عاجبه قربهم!!
"أخليني على الأقل أرن على عاشي."، أدفايث قال بحب وهي هزت راسها قبل ما تسيب ايده.
أدفايث رن على عاشي فورا وطلب منها تبعت واحد من الخدم عشان يمسك الفار، وفي خلال دقائق الخدم مسكوا الفار.
"تعالي."، أدفايث مد ايده عشان يساعدها تنزل من الكنبة، بس للأسف، أروهي نزلت بنفسها من الكنبة.
"يا إلهي يا ضرتي، شكلك كيوت قوي لما بتخافي."، عاشي قالت وأروهي عضت شفتيها السفلية وهي محرجة.
لحظات من دقائق ظهرت في ذهنهم وهم بصوا على بعض فورا وكان بينهم نظرة حب جميلة.
عاشي ابتسمت و كحت كحة كاذبة، وقطعت نظرة الحب اللي كانت بين الزوجين.
"أمممم--يا ضرتي، أنا رايحة أتسوق. عايزة تنضامي؟"، عاشي سألت بعد ما افتكرت ايه اللي خلاها تيجي هنا.
"أيوة. لازم أروح بيتي كمان عشان أديهم هدايا. ممكن نروح نتسوق بعد ده، تمام؟"، أروهي سألت وعاشي فورا هزت راسها وهي بتوافق.
"ممكن أوصلكم لو عايزين."، أدفايث قال، حتى قبل ما يدرك.
"لا يا أخويا، السواق جاي معانا."، عاشي قالت بابتسامة وأدفايث هز راسه--برضا.
~~~~~
"ده بيبوظ. لازم تعملي حاجة دلوقتي يا أميرة."، مولي قال وهو متضايق لأنه كان موجود كمان لما أميرة كانت بتطلب من أدفايث انه ييجي البيت عشان يقابله وازاي هو صرخ عليها لأول مرة.
"بس--"، أميرة حاولت تقول حاجة بس وقفت فورا لما مولي بص عليها بنظرة حادة.
"دلوقتي هتعملي بس اللي أقولك عليه."، مولي قال وهو بيبتسم بخبث وأميرة بصت لأبوها بنظرة خايفة.
بس كلمات مولي اللي بعدها صدمت أميرة لأنها بصت ودموعها بتحرق عيونها وهي بتبص لأبوها بحزن.
"بابا، ازاي ممكن تقول حاجة زي دي؟"، أميرة قالت وهي بتبص لأبوها باشمئزاز، بس ده ما أثرش على مولي.
بدل كده، هو زعل وصفعها قبل ما يمسك فكها بقوة خطيرة وهمس، "اعملي اللي بقولك عليه وإلا صدقيني مش هيكون كويس ليكي، أخوكي الصغير وحبيبك التافه، فاهمة."
أميرة هزت راسها وهي بتوافق ومولي زقها على الأرض قبل ما يخرج من الأوضة ويقفلها من بره، وترك أميرة المحطمة وراه.
~~~~~
"واو يا ضرتي، أوضتك جميلة أوي."، عاشي قالت أول ما دخلوا أوضة أروهي وشافت أوضة نوم صغيرة وردي على بعضها.
دي كانت أول مرة عاشي تيجي فيها مكان أروهي وهي اندهشت وسعيدة لما شافت حسن الضيافة اللي من عيلة باسو. الطريقة اللي استقبلوها بيها بحب خلتها تصدق جذور طبيعة أروهي الرقيقة والحنونة.
"شكرا."، أروهي قالت بابتسامة صغيرة وهم قاعدين على السرير وفي نفس الوقت ميشتي دخلت ومعاها فنجانين قهوة سخنة.
"م، في الشنطة دي فيه هدايا ليكم كلكم."، أروهي قالت وهي بتديها الشنطة المليانة هدايا لعيلتها.
"واو يا ضرتي، دي انتي؟"، عاشي سألت وهي بتشاور على البنت الصغيرة في الألبوم، وميشتي فتحت عيونها بصدمة.
كان فيه ألبوم موجود على نهاية سرير أروهي وهي فضولية، عاشي ما قدرتش تمسك نفسها غير انها تبص فيه والصورة الأولى كانت لبنت صغيرة عندها سنة ونص ومعاها ولد صغير من نفس العمر واقف جنبها.
أروهي بصت للصورة وكشرت لأن الألبوم ده مجهول ليها.
"أمي، ايه الألبوم ده؟ ده مش ألبومي"، أروهي سألت ميشتي اللي بصت يمين وشمال، وهي مش عارفة ايه اللي تجاوب عليه.
"وده أخويا، صح يا أمي؟"، أروهي سألت وهي مكشرة وميشتي هزت راسها بابتسامة كاذبة.
"يبقي مين البنت دي يا عمتي؟"، عاشي سألت وأروهي كمان بصت لأمها عشان تجاوب وهي بتغمض.
ميشتي كانت على وشك تقول حاجة لما جرس الباب رن وميشتي اتنهدت بارتياح.
ميشتي نزلت تحت وفتحت الباب وسمحت لأبهوي يدخل البيت.
"أخويا!"، أروهي نزلت السلم وراها عاشي، وجريت لأخوها اللي تفاجأ لما شافها هناك.
"أروهي، انتي هنا؟"، أبهوي سألها وهو بيأخدها في حضن الأخوة وأروهي استسلمت على طول.
عاشي ابتسمت بحزن وهي بتبص على الثنائي الأخواني، وهي فاكرة أيامها مع أدفايث قبل ما أميرة تدخل حياته وهو اتغير وصار متمرد على عيلته.
أبهوي بعدين بص على عاشي ورا أروهي وابتسم ابتسامة صادقة صغيرة وهز راسه وعاشي ابتسمت له.
"يا ضرتي، أعتقد لازم نمشي دلوقتي."، عاشي قالت لأنهم كانوا هنا لحوالي نص ساعة، وهي محتاجة تعمل مشروعها كمان بعد ما ترجع البيت.
أروهي حضنت أمها وأخوها بينما عاشي طلعت عشان تجيب أروهي وحقيبتها.
"بالراحة!"، أبهوي فورا مسكها من وسطها لما عاشي كانت على وشك انها تتزحلق على آخر درجة وهي نازلة السلم.
نظرة حب صغيرة اتبدلت بين الثنائي وهم فورا حسوا برعشة في عمودهم الفقري.
"أنتي كويسة يا عاشي؟"، أروهي فورا جت ليها وسألتها وهي قلقانة.
كلام أروهي قطع نظرة الحب الصغيرة وأبهوي فورا وقف عاشي كويس اللي بدورها بخجل حطت خصل شعرها ورا أذنيها وهمست 'شكرا'.
~~~~~
"يا ضرتي، بصي على القطعة دي. دي هتبقى حلوة عليكي."، عاشي قالت وهي بتوري أروهي قطعة واحدة خضرا اللي هزت راسها بابتسامة صغيرة.
"يبقي جربيها يا ضرتي!"، عاشي قالت وهي بتحط القماش في أيد أروهي وحتى قبل ما تعترض، هي كانت بالفعل في أوضة التجربة.
أروهي طلعت وهي بتجرب فستان ركبة وطافت بعيونها عشان تلاقي عاشي بس هي مكنتش موجودة في أي مكان.
كانت على وشك ترجع لأوضة التجربة عشان تتغير، بس دارت فجأة وهي حاسة بنظرة قوية عليها. بصت يمين وشمال بس مالقتش أي حد يريب. وهي بتهز كتفيها راحت لأوضة التجربة بس فيه حاجة كانت بتضايقها.
كانت حاسة كأن فيه حد بيراقبها من كم يوم وده كان مقلقها. كانت عارفة ان حدسها ميمكنش غلط كل مرة.
"يا ضرتي، وين رحتي؟"، عاشي سألت وهي بتشوف أروهي سرحانة في عالمها الخاص.
"أمممم--مفيش. قصدي، مش عارفة حاسة ان فيه حد بيراقبني على طول."، أروهي قالت وهي بتبص على عاشي اللي في الأول كشرت بس بعدين ضحكت وهي بتقول، "هههه--أعتقد بتتوهمي. ده بيحصل أحيانا لما نكون متوترين. انتي متوترة من علاقتك انتي وأخويا ويمكن عشان كده بتتوهمي."
"أعتقد انك صح. أنا بس بتوهم."، أروهي قالت وهي بتهز راسها موافقة على كلام عاشي.
بس شعور غريب كان مش عايز يسيبها في حالها وهي لسه حاسة ان فيه حد بيراقبها...
--دلوقتي، هنا!!
___________________________________
أول مواجهة بين أروهي وأسد!
القصة هتكون مشوقة من دلوقتي!
- آيراء.