الفصل 14
السعادة رجعت!
عدا تقريباً شهر على سوالف نيكول المشينة. فريق الشرطة اللي بيحقق حاولوا يلاقوا نيكول بس ما فيش فايدة. ليان كان بيكلم كليفورد في التليفون، بيتناقشوا ازاي يتعاملوا مع الموضوع كله.
"خلاص نقفل القضية دي بما إننا مش لاقيين أي حاجة في التحقيق," قال كليفورد.
"تمام يا برو، زي ما تحب. هروح القسم وأعمل كده. هكلمك بعدين." رد ليان وقفل الخط.
روزيتا كانت في المطبخ لما سمعت تليفونها بيرن.
بز… بز… بز……
"يا حبيبي…، ممكن تجيبلي التليفون من فضلك؟" نادت على جوزها.
"تمام يا حبيبتي…"
كليفورد جاب التليفون ليها في المطبخ.
"أهو يا حبيبتي، دي ماما." ابتسم ومشي.
"ألو، يا ماما…" ردت روزيتا.
"روزيتا، ليه لسة ما جيتيش؟ نسيتي إن النهاردة حفلة البيبي بتاعك؟"
"أوه… آسفة جداً يا ماما، نسيت. هكون هناك فوراً،" ردت.
"تمام يا حبيبتي، طيب استعجلي. على أي حال، سمعتي حاجة من مامتك؟" سألت السيدة فلورا.
عيلة روزيتا سافرت للولايات المتحدة بعد جوازها لما شركة أبوها نقلته للمكتب الرئيسي عشان يساعد في إدارة شغل الشركة.
روزيتا كانت على اتصال بيهم هناك بعد كده بس عمرها ما حكتلهم أي مشاكل عندها عشان مش عاوزة تقلقهم يا مامتها.
"أيوة يا ماما،" ردت.
"طيب يا حبيبتي، كويس، بس بسرعة تعالي هنا. الفريق المسؤول عن حفلة البيبي كلهم مستنيين."
"أوك… مش عاوزة. باي دلوقتي،" ردت وقفلت الخط، وطلعت تجري من المطبخ.
كليف… كليف…، لازم نروح دلوقتي.
"تمام يا حبيبتي…"
هُمَّ الاتنين بسرعة طلعوا من البيت.
شقة ليان
الكل كان مشغول رايح جاي في البيت بيجهزوا الحاجات عشان يروحوا حفلة البيبي بتاعة روزيتا.
"ليان…، فين حطيت شنطتي؟" سألت كاثي.
"شوفي في الدولاب يا حبيبتي!" رد.
كاثي بسرعة راحت تجيب شنطتها، وجهزت العيال وراحوا.
ليان عمل مكالمة جماعية مع نيكولاس و هيوستن وهما في طريقهم للقصر.
"أنتوا فين يا جماعة؟" سأل.
نيكولاس و هيوستن: إحنا بالفعل مع ماما في القصر.
"طيب، هنكون هناك قريب،" رد وقفل الخط.
قصر هولاندز
كل العيلة وصلت للقصر، بتساعد في تنظيم البرنامج. في ساعة، كل حاجة كانت جاهزة والبرنامج بدأ. روزيتا كانت جميلة بفستانها ومع كرش البيبي. كليفورد ما قدرش يقاوم جمالها، راح قرب منها ومدحها.
"شكلك قمر" قال وزرع بوسة على خدها.
"شكراً يا حبيبي." ابتسمت وبادلته البوسة.
"عندي ليكي مفاجأة يا حبيبتي،" قال كليفورد.
"بجد…" قالت وهي بتبتسم.
"لو سمحت، دخلوهم،" قال كليفورد لواحد من العمال.
العامل فتح الباب ليهم عشان يدخلوا. روزيتا اتفاجئت عند الباب.
"ماما…، بابا…" نادت بتفاجؤ وركضت عشان تحضنهم.
"ماما…، انتوا وصلتوا امتى؟" سألت.
"دلوقتي يا حبيبتي، السيدة فلورا قالت لنا إن النهاردة حفلة البيبي بتاعتك، فأبوكي طلب إجازة يوم، و، أهو إحنا هنا." قالت مامتها وهي بتضحك.
"وحشتوني أوي."
"أنا عارفة يا حبيبتي بس سامحي ماما وبابا يا حبيبتي. ما قدرناش نزور ولا نلاقي وقت ليكي." قال أبوها ليها.
"متجيبش سيرة يا بابا، أنا عارفة إنكوا بتحبوني،" ردت وحضنتهم تاني.
العيلة كلها بتبص وهم فرحانين لما روزيتا وعيلتها اجتمعوا تاني. الحفلة استمرت بالتحايا والمحادثات. بعد شوية، جه وقت إن عيلة روزيتا يرجعوا للولايات. روزيتا وجوزها رافقوهم للمطار وودعوهم. باقي رحلة روزيتا للأمومة استمرت بسلام، بالذهاب لندوات عن الأمومة، والتحضير لما قبل الولادة، والتسوق لملابس البيبي مع كاثي والباقي.
(بعد تسع شهور)
شقة كليفورد
كليفورد كان مشغول بيشتغل على ورقة في الصالة. فجأة، سمع روزيتا بتصرخ من أوضة النوم.
آآآه…! كليف…!
وقف بسرعة وركض لأوضة النوم ولقى مراته على الأرض بتصرخ من الوجع.
"كليف…، البيبي…، جاي!" صرخت.
أخد مفاتيح العربية، نزل جري، شغل العربية، وأخد روزيتا. بسرعة رجع تاني للبيت، أخد الشنطة اللي كانوا حاطين فيها حاجات البيبي، وساق للمستشفى. الممرضات جريوا بسرعة لما شافوا العربية بتوقف قدام المستشفى وأخدوا روزيتا لغرفة الولادة. كليفورد اتصل بباقي العيلة وهو مستني. في ثانية، كل العيلة جريت للمستشفى زي البرق.
"كليف…" نادى نيكولاس لما وصل المستشفى.
"إيه الأخبار؟" سأل ليان والباقي.
"لسة في الولادة،" رد.
وقتها، سمعوا صرخة بيبي والدكتور طلع.
الدكتور: "مبروك يا سيد هولاندز، مراتك جابت بيبي بنت كيوت."
كل العيلة فرحت
"شكراً يا دكتور،" رد.
العيلة قعدت بصبر واستنت لما روزيتا اتنقلت لغرفة خاصة.
"ممكن تدخلوا دلوقتي وتشوفوا مراتكوا،" قالت ممرضة لكليفورد.
"شكراً."
العيلة كلها دخلت أوضة روزيتا وهنوها وأعطوها هدايا. بعد دقايق، ممرضة دخلت ومعاها البيبي.
"أهو البيبي بتاعك يا مدام،" قالت الممرضة وأعطت البيبي لروزيتا.
أخدت البيبي في حضنها، بصت لجوزها، وبعدين للبيبي. بصت لبيبيها وما قدرتش تمسك دموعها، بكت دموع فرح.
******هل الفرحة دي هتستمر كتير؟******
اعرفوا في الفصول الجاية.