الفصل 39
أخدت **رايلي** صورة **أبوها** و**أمها** وحضنتها، وبعدين بكت لحد ما نامت في أوضتهم. الصبح كان جميل ومنور. **رايلي** قعدت على الأرض وهي ماسكة الصورة في إيديها وراسها على سرير **أبوها** و**أمها** ولسة نايمة، لما تليفونها رن. فتحت عينيها بنعاس ومدت إيدها على التليفون اللي كان جنبها على الأرض. بصت على اللي بيتصل بيها، وطلع **ليونيل**.
"هاي.. **ليو**..." قالت وهي بتبح صوتها.
"هاه. بتعيطي؟" سألها من الناحية التانية من التليفون.
"لأ..." قالت وهي بتتنفس بصعوبة، وبتطلع من على الأرض.
"أنت متأكدة؟ عشان من صوتك، شكلك كدة." قال وهو قلقان شوية.
"هو..." كانت هتقول حاجة، لما التليفون بدأ يهتز، مكالمة تانية داخلة. بعدت التليفون عن ودنها عشان تشوف مين بيتصل.
"هتصل بيكي بعدين يا **ليو**، **ليان** **عمي** بيتصل." قالت.
"تمام... هستنى مكالمتك." قال وقفل.
في الوقت ده، **رايلي** كانت خلاص قدام أوضتها.
"ألو... **عمي**." قالت للشخص اللي على التليفون وهي بتفتح الباب. مشيت لحد سريرها ورُمَت نفسها عليه.
"ألو.. يا **حبيبتي**، يارب تكوني نمتي كويس؟" سألها وهو صوته قلقان شوية.
"أيوة يا **عمي**." قالت.
"ده بجد، كويس إنك سامعاني يا **حبيبتي**. على أي حال، ممكن تيجيلي البيت؟ لازم نتكلم في حاجة معاكي." قال وهو قلقان شوية.
"تمام..." ردت وهي متلخبطة شوية.
"بس لازم أعدي على المستشفى الأول قبل ما أجي." أضافت.
"ده كويس يا **حبيبتي**، هستناكي." قال.
"تمام يا **عمي**." قالت.
"هشوفك بعدين،" قال وقفل.
**رايلي** اتنهدت ورَمَت تليفونها على السرير، ونسيت إنها ترجع تتصل بـ **ليونيل**. جريت على الحمام عشان تفوق. بعد شوية، رجعت من الحمام ومشيت لحد الدولاب بتاعها. فتحت الباب وطلعت بنطلون جينز أزرق مع تيشرت أزرق سماوي. لبست وقعدت قدام المراية. بصت لنفسها في المراية شوية وهي سرحانة في أفكارها. رنة رسالة من التليفون فاجأتها، ورجعتها للواقع. أخدت التليفون وبصت. كانت رسالة من **ليلى** و **فانيسا**، من مجموعة الدردشة بتاعتهم.
"حبيبي، إنتي فين؟" من **كيت**.
"أيوة. **رايلي**، إزيك، وإنتي فين دلوقتي؟" من **لوريتا**.
"محتاجين نيجي؟ تعرفي إننا دايما معاكي." من **نانسي**.
"هاي.. يا بنات، أنا كويسة وفي البيت دلوقتي، بس هسيب البيت شوية عشان أشوف **أم** في المستشفى. ولازم أروح أشوف **ليان** **عمي**. كلمني عشان أروح، فـ أعتقد إني هبقى كويسة، بس هتصل بيكم بعدين لما أرجع." كتبت.
"تمام... هستنى مكالمتك." من **لوريتا**.
"أيوة... خلي بالك." من **كيت** و **نانسي**
*نهاية الرسالة*
بصت على الدردشة شوية ورَمَت التليفون على السرير. رجعت للمراية وجمعت شعرها في ذيل حصان وربطته بشريطة زرقا. درست وشها في المراية وقامت. مشيت لحد الباب وخرجت. نزلت السلم ومشيت لحد المطبخ عشان تحضر وجبة سريعة لنفسها. في خلال دقايق، المكرونة كانت جاهزة. أخدتها لترابيزة السفرة وأكلت وجبتها.
الساعة كانت 8 الصبح خلاص، **رايلي** بعتت الأطباق للمطبخ وغسلتهم بسرعة. سابت المطبخ وراحت لأوضة **أبوها** و**أمها** عشان تاخد شوية هدوم لـ **أمها**. فتحت الباب بالراحة وراحت للدولاب. أخدت شنطة صغيرة من الدولاب وحطتها على السرير وهي بتفتحها. بصت في الدولاب، وطلعت شوية هدوم، وحطتهم في الشنطة. شالت فستان تاني بالراحة وكانت هتطبقه لما شافت جواب واقع.
نزلت الفستان على الشنطة بالراحة ومدت إيدها للجواب. أخدته وفتحته، بس اتصدمت من اللي جواه.
"**العمة نيكول**؟" قالت لنفسها، وهي مستغربة.
نزلت الجواب على الأرض ورجعت للدولاب بسرعة وهي بتدور فيه على أكتر. زقت هدوم **أبوها** و**أمها** على جنب، وهي بتبص في الدولاب. فجأة، شافت صندوق صغير قاعد بهدوء في ركن الدولاب البعيد. مدّت إيدها عليه وفتحته عشان تلاقي رسايل زي اللي قرأتها قبل كدة.
"إيه القرف ده؟" قالت وهي مصدومة.
لسة بتبص في الجواب لما تليفونها رن. مدّت إيدها عليه وردت من غير ما تشوف مين بيتصل بيها.
"ألو..؟" ردت.
"بتكلم **مس رايلي**؟" سأل الصوت.
"أيوة، من بيكلمني؟" سألت.
"بتصل من المستشفى. **أمك** فاقت." رد الصوت.
"بجد؟" قالت بفرحة.
"هبقى هناك على طول." أضافت وقفت، وتركيزها رجع تاني على الجواب.
"لازم أعرف ده معناه إيه." أضافت بسرعة، وحطت الجواب في الشنطة بتاعتها، وأخدت الشنطة اللي فيها هدوم **أمها**. نزلت السلم وخرجت من البيت بسرعة.