الفصل 54
رايلي كانت لسه بتبص بتركيز على ليونيل لما الباب اتفتح بالراحة ودخل **ليان**.
"أنت نايم؟"
"لأ **عمي**، بس بسهر عليه. يا رب يخف قريب."
"هيخف يا **عزيزي**، **السيد لويس** أكد إنه خرج من الخطر دلوقتي. أعتقد إنه هيقدر يرجع وعيه بكرة."
"تمام **عمي**."
"متشغلش بالك أوي يا **عزيزي**. على أي حال، لازم أمشي دلوقتي. **أمك** هتخرج من المستشفى النهارده وبشوف الساعة،" تمتم وهو بيبص في ساعته.
"الساعة 3 الصبح دلوقتي."
"بس لسه بدري **عمي**، ليه ما تستناش لحد ما النهار يطلع؟"
"تمام يا **حبيبي**، أنا هبقى بخير. علاوة على ذلك، **أمك** ممكن تكون محتاجانا. على الأقل، لازم يكون فيه حد جنبها."
"تمام **عمي**، خلي بالك."
"وأنت كمان يا **عزيزي**، ممكن تكلمني لو احتجت أي حاجة."
"تمام.. أشوفك بعدين إذن."
"أشوفك يا **عزيزي**،" تمتم وهو بيتمشى بره الأوضة، وقفل الباب وراه.
رايلي بصت وحطت إيدها على خدها وهي بتبص تاني على ليونيل اللي كان نايم على السرير.
كانت الساعة حوالي 6:30 مساءً، ليونيل فتح عينيه بنعاس علشان يشوف راس رايلي على السرير، نايمة. ابتسم لنفسه ابتسامة خفيفة وهو بيحاول يقعد بس كشر من الوجع، وصحى رايلي.
"يا، أنت صاحي."
ليونيل بص عليها، وهو بيجبر نفسه على الابتسامة علشان يخفي الوجع.
"أه.. كنت بحاول أقعد. آسف، صحيتك."
"ولا يهمك يا ليونيل، إزاي حاسس دلوقتي؟ فيه أي أوجاع في أي مكان؟ **الدكتور** أوصى إنك ترتاح كتير."
"يا.. رايلي، أنا كويس.. لأ لأ مش لازم تقلقي أوي. وعن أمس، آسف إني دخلت عليكم بالشكل ده."
"مش لازم تعتذر يا ليو، كنت مصاب بجروح خطيرة وده خوّفني. إيه اللي حصلك على أي حال؟"
"أنا شوية كده اتصادمت مع ناس أشرار،" كذب.
رايلي بصت عليه بشك وتنهدت.
"مش لازم تخفي أي حاجة عني يا ليو، **كيت** قالتلي كل حاجة عنك وعن **نيكول**. أنا عارفة إنها مش **أمك** البيولوجية."
ليونيل بص عليها بسرعة، وهو بيبتسم ابتسامة خفيفة.
"أنا آسف أوي إني مكنتش مراعي يا ليو، مكنش لازم أتصرف معاك كده. لو كنت عملت كده، يمكن مكنتش هتكون في الحالة دي،" تمتمت وهي بتبص لتحت شوية.
"يا.. رايلي، متلوميش نفسك،" نطق وهو بيمسك إيد رايلي.
"أنا بعرف إنت إزاي حاسس. كنت هتصرف بنفس الطريقة لو كنت مكانك، فـ اتهني."
رايلي رفعت عينيها علشان تشوف عينيه وابتسمت.
"شكراً يا ليو."
"على إيه؟"
"لأنك أنقذت حياتي أمس."
"ولا يهمك يا رايلي، أنا مبسوط إنك بخير. على أي حال، فين **عمي ليان**؟"
"مشى بدري علشان **ماما** هتخرج النهارده. قال إنه محتاج يكون موجود قبل ما **الدكتور** يوصل."
"ده عظيم، كان هيبقى أحسن لو كنت موجود هناك."
"متخافش، هيجوا هنا،" ردت، وسكتت شوية ورايلي قاعدة بهدوء بتفكر.
"لما نفكر في كده..، هل **نيكول** هي اللي بعتت رجالتها ورايا ووراك؟" تمتمت وهي بتفوق من أفكارها.
"نفس الأفكار اللي كانت عندي يا رايلي، متقلقيش بصيت على وشوشهم كويس. أعتقد هنكتشف قريب. كل اللي محتاجه إني أرجع للبيت ده."
"إيه..؟ لأ يا ليو، لازم تخف الأول. إزاي هتحارب عدوك لو كنت ضعيف كده؟"
"مفيش كلام، على أي حال، خلاص كفاية كلام. هروح أجيبلك فطار،" نطقت رايلي، وهي بتقاطع الكلام وهي بتقوم من مكانها، وبتتحرك ناحية الباب.
ليونيل بص وابتسم.
***********
**ليان** و**روزيتا** كانوا مع بعض في قسمها لما الباب اتفتح، ودخلت ممرضة.
"صباح الخير يا سيدي، **الدكتور لوك** عايز يشوفك في مكتبه."
"بالتأكيد، هكون هناك قريب،" رد.
الممرضة هزت راسها بابتسامة وطلعت من القسم.
**ليان** بيبص تاني لـ **روزيتا**،
"طيب يا **روزي**، هكون معاكي قريب. هروح أشوف **الدكتور** علشان نمشي."
"تمام..." تمتمت بابتسامة وهي قاعدة على سريرها مع شنطتها جنبها.
"تمام، هكون معاكي قريب،" علق **ليان** وهو بيمشي بره القسم.
**الدكتور لوك** كان بيشتغل على أوراق خروج **روزيتا** لما خبط حد على الباب.
"ادخل."
في اللحظة دي، الباب اتفتح بالراحة و**ليان** بيبص من الباب.
"يا أهلاً بـ **السيد ليان**، اتفضل اقعد،" عرض **الدكتور لوك** لما شافه.
"بالتأكيد، شكراً،" رد وهو بياخد مكانه.
"طيب، دي أوراق خروج **السيدة روزيتا**. هي خفت تماماً وممكن تروح البيت دلوقتي."
**ليان** بيمسك الورق.
"شكراً جزيلاً يا **دكتور لوك**، كنتوا عون كبير للعيلة."
"متشكرش يا **ليان**، على أي حال، إزاي **السيدة فلورا**؟ يا رب تكون بتراعي علاجها."
"تمام.. أيوة هي بتراعي بما إن **نيكولاس** والباقيين معاها. هيشوفوا حالتها. شكراً مرة تانية،" رد وهو بيقوم من مكانه.
"هروح دلوقتي،" أضاف وهو بيقفز من مكانه.
"تمام..." رد **الدكتور لوك** وهو بيمشي بره الباب.
قسم **روزيتا**
**ليان** فتح الباب علشان يشوف **روزيتا** في نفس المكان اللي سابها فيه، بتستنى رجوعه بصبر. ابتسم ابتسامة خفيفة وهو بيتمشى ناحيتها.
"**روزيتا**..."
هي لفت بسرعة على الصوت وابتسمت، وشافت **ليان** بيقرب منها.
"إذن...، **الدكتور** قال إيه؟ ممكن نمشي دلوقتي؟"
في الوقت ده، **ليان** كان خلاص جنب **روزيتا**.
"أيوة يا **روزي**،" تمتم وهو بياخد شنطتها من على السرير.
"يلا نمشي."
**روزيتا** ابتسمت ابتسامة خفيفة ونزلت من على السرير. مع **ليان** هو اللي بيقود الطريق، مشيوا بره القسم. **روزيتا** مشيت جنب **ليان** وهما بيتمشوا في ممر الأقسام، لحد ما وصلوا للاستقبال.
"خلي بالك على نفسك يا **السيدة روزيتا**،" علقت واحدة من الممرضات لما شافوهم.
"تمام يا **فريدا**،" تمتمت بابتسامة وهما بيكملوا للخروج من المستشفى.
الاتنين مشيوا لحد العربية و**روزيتا** وقفت تتفرج و**ليان** بيمسك المفاتيح، وبيفتح الباب.
"إذن...، إزاي **رايلي** أخدت خبر ليونيل؟" سألت **روزيتا**.
"طيب، هي كانت مصدومة بالخبر (يعني ليونيل مش الابن البيولوجي لـ **نيكول**). أعتقد إنها عارفة إيه اللي لازم تعمله دلوقتي."
"أيوة.. ده كويس. أنا عارفة إن **رايلي** ذكية وبتعرف إزاي تتعامل مع الموقف."
"أكيد. طيب، خلينا نتحرك دلوقتي،" نطق **ليان**، وهو بيشير لـ **روزيتا** تدخل العربية وهو أخد مكانه.
هي ابتسمت وهي بتأوم ودخلت العربية. بعد شوية دقايق، انطلقوا.
*************
**نيكول** كانت في مكتبها، بتتحرك بعصبية وهي بتبص في التليفون على الترابيزة.
"فيه حاجة مش صح هنا. ليه مفيش أي أخبار عن جثة اتلاقت أو حاجة؟ **زيد** نفذ المهمة؟ يا إلهي، ده بيجنني،" تمتمت وهي بتفكر في فسها وهي بتمشي ناحية الكرسي وقعدت.
بتبص على التليفون بتركيز شوية، مسكته.
"لازم أعرف إيه اللي بيحصل. كل ده بيلخبط،" تمتمت، وهي بتمسح التليفون.
في اللحظة دي، جالها تليفون. **نيكول** بصت على الشاشة بدهشة، ضاعت.
"مين ده؟" تمتمت لنفسها.