الفصل 41
اكتشف/ي إيش بتخبّي أمي!
لما سمعتْ **روزيتا هولاندز** سؤال **رايلي**، بدون قصد نزلتْ إيدها (إيد **رايلي**)، شوية انصدمت.
"أمي...، أنت منيحة؟" سألت، وهي متفاجئة.
"أم... **يا حبيبتي**، مش ممكن ما نحكيش في الموضوع ده دلوقتي؟" سألت **روزيتا هولاندز** باستغراب.
"أ..كي.... يا أمي.." جاوبت **رايلي** وهي بتومئ راسها شوية، متفاجئة خالص.
في اللحظة دي، **ليان** دخل.
"**يا عمي**...، أنت هنا!" صاحت **رايلي** لما شافته.
"طيب...، أيوا يا **حبيبتي**. جاتني الأخبار من **الممرضة** إن **روزيتا هولاندز** فاقت، فجريت عشان أشوفها،" تمتم وهو بيمشي ناحية **روزيتا هولاندز**.
"إزاي صحتك **يا روزيتا هولاندز**؟ كنا قلقانين عليكي خالص."
"أنا منيحة خالص **يا ليان**..." قالت وهي بتهزّ كتفها شوية وبتبوس خدودها.
"طيب، **الطبيب** قال إيه؟" سأل وهو بيقعد على الكرسي جنب سريرها.
"إداني شوية أدوية وطلب مني أرتاح شوية. نصحني ما أفكرش كتير ولا أقلق عشان ده ممكن يجيب لي نوبة تانية. وقال كمان إني هبقى منيحة خالص في خلال أسبوعين لو فضلت استجيب كويس للعلاج."
"ده كويس خالص، **يا روزيتا هولاندز**. دايما خلي ده في بالك، والتزمي بنصيحة **الطبيب**، وهتبقي منيحة."
"شكرًا **يا ليان**. على أي حال، إزاي كل الناس عاملين؟ أقصد عيلة **هولاندز** كلها."
"كلهم كويسين يا **حبيبتي**. حتى هما في الطريق. هيوصلوا قريب."
**ليان** ما كملش كلامه، والبّاب اتفتح فجأة ودخلت **ميليسا**، و**ليلى**، و**كاثي**، و**فانيسا**، والعيلة كلها إلا **السيدة فلورا** عند الباب، بابتسامات واسعة على وشوشهم، معاهم ورد وهدايا.
"**روزيتا هولاندز**...." صاحت **كاثي** وهما بيجروا على سريرها.
"أنا مبسوطة خالص إني شفتيك تاني **يا روزيتا هولاندز**،" أضافت وهي بتحضنها.
"وأنا كمان، **يا كاثي**. مبسوطة إني شفتيكم كلكم،" تمتمت وهي بتضحك، والباقي من العيلة واحد ورا التاني بيبوسوها.
**ليان** بيبص عليهم واقف جنب **رايلي** وهي بتضحك وبتهزر عشان تسعدها. فجأة، حس بطبطبة خفيفة على كتفه. لف، وكانت **رايلي**.
"نقدر نتكلم؟" همست.
"أكيد يا **حبيبتي**...، أنا حتى عندي حاجة عايز أتناقش فيها معاكي."
"تمام، هروح أجيب شنطتي،" جاوبت، ومشت على مكان الشنطة بتاعتها ورفعتها. في الوقت ده، **ليان** كان عند الباب خلاص. **رايلي** رجعت له، وهما خرجوا بسرعة من العنبر من غير ما **روزيتا هولاندز** وباقي العيلة ياخدوا بالهم.
***********
بعد ما مشوا شوية في الشارع بعيد عن **المستشفى**، **ليان** و**رايلي** لاحظوا **كافيه** قريب. دخلوا وقعدوا.
"تحبي إيه يا **حبيبتي**؟"
"**أمريكانو** هيبقى تمام **يا عمي**.."
"تمام...، استني دقيقة،" تمتم ومشى ناحية الكاونتر.
"لو سمحت، ممكن فنجانين **أمريكانو**؟" طلب، ووقف يستنى بصبر. في الوقت ده، **رايلي** قعدت بهدوء على الترابيزة، ماسكة الجوابات اللي لقتها في دولاب أهلها، ومركزة كل انتباهها عليها.
"ليه أمي رافضة تحكي لي أي حاجة؟" سألت، وهي بتبص على محتوى الجوابات.
بعد دقايق، **ليان** رجع للترابيزة معاه فنجانين قهوة في إيده.
"أهوه يا **حبيبتي**.." تمتم، وهو بيديها واحد من الفناجين.
"شكرًا **يا عمي**..." جاوبت، ودخلت الجوابات في شنطتها، وشربت القهوة.
"إيه ده؟" سأل **ليان** وهو بيقعد.
"طيب... **يا عمي**، ده اللي عايزة أحكي لك فيه،" جاوبت، وهي بتشفط من فنجان القهوة.
"تمام...، نسمع."
**رايلي** أخدت نفس عميق، وأدت الجوابات لعمها.
"بص على ده **يا عمي**."
**ليان** بص على وشها شوية، وأخد الجوابات منها. فتح الجوابات، وقراهم، وأخد نفس عميق.
"**يا عمي**، ممكن تحكي لي ده إيه؟ ده بجد جواب من **العمة نيكول** اللي أعرفها؟ سألت أمي، بس مش راضية تحكي لي أي حاجة عنه. إيه اللي بيحصل **يا عمي**؟" سألت بقلق، وهي متوترة.
"**يا رايلي** يا **حبيبتي**، لازم تفهمي أمك. ها؟ تمام...، نعمل كده. هحكي لك كل ده إيه، بس الأول لازم تهدى، وتوعديني إنك مش هتولدي أي كره لأي حد، خاصة في العيلة."
"تمام **يا عمي**، أوعدك،" جاوبت بسرعة، وهي مستنية.
"طيب...، كل ده بدأ من سنين، لما وجدتك..." قال، وهو بيحكي كل اللي حصل في السنين اللي فاتت، اللي جابت **نيكول** في حياتهم.
"ليه **العمة نيكول** عملت كده؟ مش ممكن أسامحها على الأوجاع اللي سببتها لعيلتي. هدور على دليل عشان أحبسها، وده وعد،" تمتمت بغضب، وهي بتقوم من مكانها وبترفع شنطتها.
"راييل، راييل، راييل،**يا رايلي**، راييل،**رايلي**، راييل،" سألت **ليان** باستغراب.
"أنا هكلمك بعدين **يا عمي**،" جاوبت، وخرجت من **الكافيه**.
"**رايلي**....، **رايلي**...، **رايلي**..." نادى وراها وهي بتختفي من **الكافيه**، بس هي تجاهلت.
"هي عنيدة زي أبوها،" تمتم وهو بيبص عليها وهي بتوقف **تاكسي** وبتمشي بسرعة.
**رايلي** قعدت في **التاكسي** وهي بتفكر بعمق في إيه المفروض تعمله. دورت في شنطتها، ورفعت تليفونها. شغلت الشاشة، ورنت على رقم **كيت**. بعد رنة قصيرة، ردت.
"ألو..."
"ألو... **يا كيت**، أنتِ مع باقي البنات؟" سألت.
"أيوا... **يا رايلي**، إيه اللي حصل؟"
"تمام، حطي التليفون على مكبر الصوت. عندي طلب عايزاه منكم يا بنات."
"تمام، استنوا ثانية. خلاص، بنسمع."
"تمام...، عايزاكم يا بنات تعملوا بحث خلفية عن **العمة نيكول**. هكلمكم بعدين بخصوص الموضوع ده. لازم أقابل **ليونيل** أولاً."
"تمام...، اعتبري إنه تم. بس إيه..." تمتمت **لوريتا** وهي مرتبكة شوية.
"بس مش **العمة نيكول** هي الست اللي جت تقابلكم لما كنا في سنة تانية ابتدائي من كام سنة؟" أضافت.
"أيوا...، هي نفس الشخص."
"بس ليه بتعملي بحث خلفية عنها؟" سألت **نانسي** وهي متفاجئة.
"مش الوقت المناسب نتكلم في الموضوع ده، **يا نانسي**. أوعدكم هحكي لكم بعدين لما أرجع من مقابلة **ليونيل**."
"تمام..."
"هكلمكم بعدين يا بنات."
"أكيد،" جاوبت، وقفلوا.
"لو سمحت...، هنزل في **مطعم جيز**،" قالت **رايلي** للسواق.
"تمام... يا آنسة..." جاوب.
رجعت لتليفونها، ورنت على رقم **ليونيل**.
"أنت وصلت هناك؟" سألت لما رد **ليونيل**.
"أنا خلاص قربت...، وأنتِ؟"
"أنا كمان هوصل قريب."
"تمام، أشوفك بعدين."
"تمام، باي..،" جاوبت، وقفلت. قعدت بهدوء باقي المشوار، وهي بتخطط إزاي تحارب **نيكول**.
***********
**ليان** وصل لعنبر **روزيتا هولاندز** عشان يشوفها، مالقاهاش إلا لوحدها في العنبر.
"أوه...، هما مشيوا؟" سأل وهو بيبص حواليه.
"أيوا..." تمتمت **روزيتا هولاندز** بابتسامة.
"طيب...، لازم أكلمك في حاجة يا **روزي**.." قال وهو بيقرب منها.
"تمام...، اتفضل.." علقت، وهي بتبتسم شوية.
"همم...، أعتقد **رايلي** عرفت عن جوابات **نيكول** اللي بعتيها. بس أطلعتها عليهم لما كنت معاها في **الكافيه**. سألتني أسئلة عنها، فحكيت لها القصة كلها."
"إيه...؟" صاحت.
"طيب، هي فين دلوقتي؟" أضافت.
"أعتقد راحت عشان تعرف أكتر عن **نيكول** وإزاي تنزلها."
"يا إلهي..." تمتمت.
"مش بس كده يا **روزي**...، عرفت إن **ليونيل** هو ابن **نيكول**."
"إيه...؟" صاحت.
"لازم نوقف **رايلي** من إنها تعرف أكتر. مش عايزها تكره **ليونيل**. شايف الفرحة في عينها لما بتكون معاه."
"طيب هنعمل إيه؟" سألت **ليان**، وهو بيبص في وش **روزيتا هولاندز**.