النهاية
من وجهة نظر كليمنتين
فين مسك إيدي جامد، القشعريرة استمرت تجري في جسمي كله. مش عارفة أعمل إيه، مش عارفة أساعد بإيه وكمان... ما أقدرش أوقف الزمن. يمكن فين عمل غلطة عشان ولا مخلوق يقدر يوقف الزمن.
أنا مجرد إنسانة، شخصية عادية. معنديش أي قدرة تانية مهما كان.
الأربع مجموعات اندفعت على الجوربلويد وإخوات فين كانوا معاهم. على طول وقفت فين عشان ما يبدأش. بص لي بدهشة.
"فين... ما أقدرش." قلت، فعبس. "ما أقدرش أوقف الزمن." قلت وانحنيت. سمعت ضحكته الضعيفة وبعدين لمس دقني ودارني عشان أواجهه. ابتسم فقلبي بدأ يدق أسرع.
"تقدري. بس ثقي في نفسك. تقدري و هتعمليها. أنا عارف كده عشان شفتي إزاي عملتيها." قال فهدأت. مستحيل.
"فين أنا مجرد شخصية عادية." قلت. ابتسم وحضني.
"مش عادية يا كليمنتين، إنتي أميرتي." قال وحسيت إنه بيبوس شعري. قلبي بيدق بسرعة أوي ويمكن أتجنن من اللي فين بيعمله فيا. دار لي ومسك إيدي.
"أنا واثق فيكي. تقدري تعملي كده يا أميرتي." قال وسحبني عشان نندفع على الجوربلويد.
على طول اتأذى وحاول يقاوم اللي كانوا بيحاصرون في الوقت اللي أنا ما كنتش أقدر أعمل حاجة غير إني أتفرج وأنا ماسكة إيده. ما يقدرش يستخدم قوته عشان فيه كريبتونايت موجود في المنطقة اللي إحنا فيها.
"كليمنتين!" صرخ لما ساب إيدي. على طول بلعت ريقي لما شفتي مصاص دماء ذئب بيهاجمني. خفت لأني كنت عارفة إنه هيضربني بقبضته.
"ما تأذيش أحسن صاحبة ليا." فتحت عيني وشفتي ليت قدامي وكانت على وشك تضرب مصاص الدماء الذئب. دارت لي بعد ما أذت مصاص الدماء الذئب.
"إنتي كويسة؟" سألت، هزيت راسي. هزيت راسي.
"ابعدي الأول يا كليمنتين. صعب على صاحبي يعرف إني بدافع عنك. لازم تحمي نفسك بس." لما قالت كده، فجأة مشيت بعيد عني. دورت على مكان أوقف فيه بس اتصدمت لما شفتي مصاصين دماء ساحرات ورايا. بلعت ريقي وكنت في ألم لما حسيت كأنهم صفعوني.
حاولوا يساعدوني بالإثنين بالركل والقرص بس ما قدرتش أعمل أي حاجة عشان كانوا أقوى مني. قدرت أعمل ده بعيني بس مغمضة.
"كليمنتين!" سمعت حد بينادي عليا. عيني وسعت لما ذئب هز مصاصين الدماء الساحرات اللي كانوا بيأذوني. الذئب اللي ساعدني رجع على طول. دا فون.
"تسك، فين راح؟ بتنزفي." قال وبص حواليه. على طول سحبني على جنب.
"ما تمشيش لما ما نرجعش تاني، أوكي؟" سأل فهزيت راسي. على طول سابني وتحول من جديد لذئب. دموعي نزلت على اللي شوفته. كلهم هيتأذوا. مافيش أي حاجة أقدر أعملها عشان أوقفهم.
"تقدري. بس ثقي في نفسك. تقدري و هتعمليها. أنا عارف كده عشان شفتي إزاي عملتيها."
اتصدمت لما افتكرت اللي فين قاله لي. مستحيل، أنا مجرد إنسانة. ما أقدرش أعمل أي حاجة. أنا مجرد شخصية عادية.
"آآآه!" بصيت على الصرخة وكدت أفقد قلبي لما شفتي الجوربلويد بيطعن فين في ظهره.
"فين!" صرخ إخواته. بلعت ريقي وعلى طول دمعت عيني.
"تقدري. بس ثقي في نفسك. تقدري و هتعمليها. أنا عارف كده عشان شفتي إزاي عملتيها."
"أقدر أعملها... هثق في نفسي." همست لنفسي وأخدت نفس عميق. عيني فضلت مفتوحة وأنا ببص على طالب مدرسة مصاصي الدماء اللي في ورطة.
"بأمر الزمن بالتوقف." همست بس ما حصلش حاجة. دموعي جريت على طول لما شفتي وجه فين اللي في ورطة. شفتي الجوربلويد بيرفع سيفه وكان على وشك يطعن فين تاني لما صرخت.
"قف!" صرخت وكنت على وشك أضعف لما شفتي بعيني إزاي المكان كله وقف، إزاي الريح وقفت وإزاي كل حاجة وقفت. الأوراق لسة في الهوا، الطلاب اللي بيتشاجروا لسة برضو، ولما تبص عليهم، شكلهم زي المانيكانات.
"عملت كده." همست وبصيت على فين. دا لسة مكانه. بلعت ريقي ومشيت أقرب لاتجاه فين. على طول لمست وشه ودموعي نزلت لما شفتي جرحه.
"فين..." ناديت بس ما اتحركش. بصيت حواليا وشفتي البقعة النهائية.
حاولت أسحب فين ناحية البقعة النهائية بس كان تقيل أوي وإيد الجوربلويد كانت بتجري على رجله.
مشيت بدموع ناحية البقعة النهائية وواجهت الكل. بلعت ريقي وعميت عيني. إزاي أحرك كل حاجة؟
"أرجوكم اتحركوا." قلت بس ما حصلش حاجة.
"اتحركوا!" صرخت بس ما حصلش حاجة.
"ليه ما بتتحركوش؟! اتحركوا!" صرخت بس ما حصلش حاجة. غمضت عيني وأخدت نفس عميق.
"بأمركم كلكم بالتحرك." همست وفي لمح البصر الضوضاء رجعت حواليا تاني.
المكان كله اللي كنت واقفة فيه نور زي ما الجوربلويد اختفوا ببطء.
"فون وصل بأمان."
الكل اتصدم وبص لي. بصيت على فين اللي كان بيبتسم لي.
"عملت كده." همست وفي لمح البصر كل المشاهد الغريبة اتغيرت. إحنا في المحكمة تاني.
فزنا... فزنا.