القضية
من وجهة نظر كليمنتين
مع كريد، رحنا لمكتب الرئيس. لما دخلنا مكتب الرئيس، على طول أنا و كريد شفنا ثلاثة طلاب من مدرسة مصاصي الدماء الثانوية. ثنتين منهم كانوا بنات، كانوا منحنيين، و الرجال كان يبص فيني على طول. كان عندها كدمة في شفتيها. ممكن يكون عندهم قضية ذولي الثلاثة.
الرئيس قعدنا قدام الثلاثة بينما هو قعد في كرسيه. طالعت في الرئيس. هو لف عشان يطالع فيني.
"عن أيش تتكلمون؟" كريد سأل على طول و هو جنبي. فجأة بنت من اللي في النص بكت. رفعت عيونها فيني. كان عندها كدمة في خدها.
"أنا ما سويت لكم شي بس ليش ضربتيني؟" كانت تبكي و تسألني. عبست.
"صحيح، كنت أقرأ كتاب بهدوء في المكتبة لما فجأة سحبت شعري." بنت ثانية تنهدت و لفت عشان تطالع فيني.
"أنتي بنت بس تضربين رجال؟" رجال تنهد. أنا كنت متلخبطة.
"لحظة ... أيش السالفة؟" سألت و طالعت في كريد اللي عبس.
"الثلاثة ذولي جو عندي اليوم الصبح، و قالوا لي كل شي سويتيه عشان تأذينهم." عيوني اتوسعت من اللي قاله الرئيس.
"ب-بس؟" "أنا مرة خايب أمل فيكي يا آنسة كوزيت، أنتِ تخليني اخيب أمل." دموعي نزلت على طول.
"ر-رئيس، نا ما سويت شي." على طول طالعت في الثلاثة.
"قولوا لي الحقيقة، أنا ما أعرفكم عشان كذا--"
"هذا صحيح، ما تعرفينا بس جرحتينا." قالت الرجال.
"لو ما رحنا للرئيس ممكن كل الطلاب في مدرسة مصاصي الدماء الثانوية كانوا جرحوكي." البنت اللي في النص قالت و هي تبكي.
"ر-رئيس، أنا جد ما جرحت أحد." وقفت.
"جدي رباني كويس، قال لي لازم ما أجرح أحد ... أنا ما أقدر أجرحهم. ما أقدر أجرح." قلت و أنا أبكي بعدين طالعت في الثلاثة.
"إذا كنتم زعلانين مني، بس قولوا لي، أرجوكم لا توصلون لهذي النقطة .. ما راح يأثر على دراستكم، راح يأثر على دراستي أنا، راح أتأثر أنا."
"ما عندكم أدلة كافية." كريد تنهد. "أنا أعرف كليمنتين، هي ما تقدر تجرح." قال كريد.
"عندي أدلة." البنت اللي في النص قالت عشان كذا أنا انصدمت. فجأة باب مكتب الرئيس انفتح و ليت بصقت من غير أي مشاعر.
"ليت ..."
"أنا آسفة إني اتأخرت يا رئيس." ليت ما قالت شي.
"هي الشاهدة حقتي." قالت البنت. ليت طالعت فيني بس ما كان عندها أي مشاعر في وجهها.
"ليت ..." دموعي نزلت على طول.
"أنا ما راح أستمر هنا، بس أبغى أقول اللي أعرفه." ليت قالت ببرود. ليت طالعت في الرئيس.
"صديقتي لارا، دايماً هي معاي لما ناكل في الكافيتيريا، في يوم من الأيام تفاجأت لما شفتي لارا عندها كدمة في شفتيها. سألتها من وين جت بس هي ما رضيت تتكلم. اليوم اللي بعده و أنا رايحة لدورة المياه سمعت أحد يتضارب في الممر، هناك شفتي كليمنتين و لارا. كليمنتين صفعت و سحبت لارا. أنا ساعدت لارا بس كليمنتين هددتنا على طول. إذا اشتكينا عليها راح ترجع لنا ثنتينا. لارا، كليمنتين ضربت لارا مراراً." شفتي كيف انحنت. طالعت في الرئيس.
"رئيس ..."
"كذابة." قال كريد و وقف. "قولي الحقيقة!" كريد صرخ على ليت بس ليت بقيت منحنية.
"رئيس." ركعت في النص و انحنيت.
"كليمنتين قومي!"
"رئيس، صدقني .. أنا ما أجرح أحد. ما عندي القدرة إني أجرح جيراني." قلت و أنا أبكي.
طالعت في الثلاثة.
"قولوا لي الحقيقة أرجوكم." طالعت في ليت.
"ليت ايش هذا؟" قلت و أنا أبكي بس هي ما ردت.
"آنسة كوزيت." طالعت في الرئيس و في وجهه أثر خيبة أمل.
"على شهادة ليت و الثلاثة الطلاب هنا ... أنتِ تعاقبين." قبضت يدي و احتفظت بالغضب اللي حسيت فيه.
"لمي أغراضك ... أنتِ خلاص مو طالبة في مدرسة مصاصي الدماء الثانوية." دنيتي وقفت على اللي قاله الرئيس. رفعت عيوني و طالعت في الرئيس اللي كان يطالع فيني بجدية.
ما أقدر أفكر إلا في شي واحد الحين. حيلة الحياة. أنا بريئة، ما عندي ذنب. هو حتى ما طلب مقابلتي. يعور التفكير إني حلمي راح يختفي فجأة في لحظة.
الخداع ..... الخداع الخداع في الحياة.