مشكلة الكافتيريا
وجهة نظر كليمنتين
"وبعدين؟" سألتني ليت، احنا هنا في الكانتين دلوقتي عشان وقت البريك. احنا قاعدين قدام الترابيزة دلوقتي. حكيت لها اللي حصل قبل كده.
"بعدين طار الكرسي بتاعي تاني. مش ذنبي إني جاوبت على سؤال من المعلم بتاعنا." قلت و أخدت قضمة من الساندويتش. "بعدين اتضايقت لأنه عمل كده معايا مرتين. لما اتضايقت قولتله 'انت بجد أهبل ولا عملتلي إني اقع؟ لو مركز عشان معجب بيا، قوللي على طول مش اللي مركز معايا و بتعملي مقلب تطير الكراسي بتاعتي!'" ده خلى عيلة فون كلها تضحك." قلت. هي سابت الساندويتش اللي كانت ماسكاه و عينيها بصتلي.
"بجد، قولتي له كده؟" سألت.
"أيوة. ده يضايق لأنه بيحب يطير الكراسي." قلت.
"تين، انتي بتتحاربي غلط. طول عيلة فون، فين هو الشخص المرعب." قالت.
"همم؟ عشان هو ولد سيء شوية؟" سألت.
"لأ، عشان من بين عيلة فون كلها، فين غريب. فين نص مصاص دماء و نص عنصري. بيقدر يتحكم في العناصر الأربعة، النار و المياه و الأرض و الهواء. أمه عنصرية. و فين هو اللي بتتحاربي ضده. كلي القدرة، كلي القدرة في كل مدرسة مصاصي الدماء العليا." قالت فكشرت جبيني.
"طيب؟ عشان هو قوي، محتاج معاملة VIP؟ احنا الاتنين بندرس هنا و بندفع مصاريف." قلت.
"ماعدا انتي." قالت.
"طيب، اكيد أنا مجانية هنا." قلت و هرشت رأسي.
"طالما تين هي المنافس السيئ لفين، محدش قدر حتى يتحمله."
"أوه؟ عشان كده كان غضبان اوي لما لمسته." قلت.
"لمستيه؟!!" سألت، و هي بتصرخ، باين عليها مصدومة بجد.
"عيلة فون جاية!" بصينا على الباب و زي أول مرة شوفت فيها عيلة فون داخلة، حصل تاني.
الحالة الوحيدة هي إن فين معاهم و أنا في الحقيقة كنت أول واحدة بصت عليه لما دخل. بصلي بصه وحشه.
زي ما شوفت لأول مرة عيلة فون بياكلوا فوق تاني. نزلوا عشان فيه أكل تحت. آخر واحد نزل كان فين. بصيت لـ ليت اللي كان شكلها قلقان.
"انتي كويسة؟" سألت.
"بالتأكيد." ردت و ابتسمت.
"هنيجي؟" سألت. هزت راسها يبقى طلعنا. احنا مستعدين نخرج لما اتبللت. استنى ايه؟
"آآآه." تقريبًا الكل اللي شاف قالوا كده.
"تين انتي اتبللت." قالت ليت.
"أوبس تم الرمي، آسفة عن قصد." بصيت فوق و شوفت فين هو اللي عمل كده فيا. فين اللي معملش حاجة غير انه طار الكرسي بتاعي.
"هاهاها أخ ليه رميت النبيذ عليها؟" سأل فون و هو بيضحك.
"بالتأكيد هو بس في مقلب هاهاهاها." رد فان.
"هاهاهاها عادي، أنا عارفة إنك معجب بيا لأنك كنت مركز قبل كده." قلت فجأة الكانتين كله سكت.
"تين ايه اللي انتي بتقوليه ده؟" همست لي ليت. تجاهلتها.
"طيب، قبل كده كنت بس بتطير الكرسي بتاعي، دلوقتي بتكب نبيذ عليا. ايه اللي جاي؟ يمكن اتعود على ده." قلت و عملت علامة الإبهام مرة تانية.
"لو عندك أي مشاعر ناحيتي، قوللي على طول، أنا مش اللي هتاخد بالك منها." قلت و دورت وشي.
"آآآه برافو هاهاهاها نقطة لـ الآنسة كوزت." سمعت ليانا بتقول. كنت خلاص همشي لما فجأة فين كان قدامي و هو بجد مغطى بهالة سوداء.
"قولتي ايه؟" سأل و اقترب مني.
بعدت. مشيت تقريبا لورا دلوقتي. لحد ما رفضت الترابيزة اللي ليت كانت قاعدة عليها قبل كده.
"دي مجرد مزحة." قلت و بلعت ريقي. بصيت لـ ليت اللي كانت منحنية، و واضح عليها إنها خايفة أوي. بصيت تاني لفين اللي لسه بيبصلي وحش.
"ليه كبيت عليا نبيذ؟ أنا معملتش فيك حاجة." قلت و بصيت له. دلوقتي بيبان عليه خايف.
"أنت تعرف إني معنديش غير يونيفورم واحد؟ و هغسله عشان بس أعرف أدخل و بعدين أنت هتسيل دم؟ لو انت مش طبيعي تعمل كده!" قلت.
"ليه بتصرخي؟" سأل بصوت عالي.
"لأنك غبي أوي!" صرخت عشان أوصل لكل حاجة تاني.
"هي، أنا بس داخلة. كليمنتين، انتي الوحيدة اللي تقدري تصرخي قدام فين و انتي الوحيدة اللي تقدري تخليه يخسر. تهانينا." قالت ليانا و غمزتلي. عيني وسعت و بصيت لفين اللي هيتحول لغضب في أي وقت.
عيني وسعت لما شوفت عصير فواكه جنبه و كبه عليا..
"المرة الجاية تتحاربي معايا، ده مش الحاجة الوحيدة اللي هتذوقيها. لسه مخلصناش." بعد ما قال كده، اختفى قدامي فبصيت فوق على الارتفاع اللي كان فيه كرسي فون الطائر.
كان موجود و مد ظهره ليا. قبضت إيدي و أخدت الكيك اللي على جنب. كل الكيك دي. كيك الشيكولاتة لسه خسارة.
"هي فين!" صرخت فالكل بص عليا و كمان عيلة فون. فين بصلي و أنا رميت الكيك و جبت هدف! في وشه.
"يا إلهي!" في نفس الوقت قالت الرائية.
عيلة فون قاموا من أماكنهم و انفجروا ضحك. زي ما كل فون بيضحكوا بضحك.
"هي فين! خدت اتنين بس ما خدتش أربعة. اتنين عشان طرت الكرسي و بعدين اتنين عشان كبيت عليا شراب. شكرا ده كل اللي عملته فيك. غرورك بيخليك تفكر إنت وسيم إزاي. مؤخرة الجاموسة." لما قلت كده، سحبت ليت و هما إخواته لسه مبيقدروش يبطلوا ضحك.