المغازلة
من وجهة نظر كليمنتين
"كليمنتين! فيه أحد برا الغرفة يدور عليكي!" شفتي ليت تنط من الحماس.
"هاه؟ مين؟" سألت. جت لعندي وسحبتني من السرير.
"ماني لابسه من زمان." قلت. كنت لابسة شورت و تيشيرت أبيض واسع.
"تسك، بعدين." قالت وفتحت الباب. طاحت فكي لما شفتي فين واقف قدام الباب وهو يناظرني.
"اللعنة." همس وتقدم لعندي وسحبني لغرفتي. اتسعت عيوني لما سكر باب غرفتي وقفله. التفت علي.
"بدلي ملابسك." قال وتقرب من دولابي.
"هاه؟" "تسك."
"ليش لابسة كذا؟ ما تعرفين إن... هالشيء يزعجني." قال وهو يدور في ملابسي.
"وي فين، ابعد." قلت وتقربت منه.
"تسك، وقفي تقربين." قال وناظرني. كمل يدور في ملابسه الين ما طلع تيشيرت أسود وبنطلون أسود.
"هذا اللي راح تلبسيه." قال وبعدين ناظرني.
"لما تطلعين، هذا اللي لازم أشوفك لابسته لأنو غير كذا ممكن أحملك." قال وتقرب مني. اتسعت عيوني وهو يسندني على الجدار.
"أنتِ حارة بزيادة لما تلبسين كذا. أنجذب." قلبي دق على طول من كلامه. مشي وابتسم قبل ما يختفي قدامي. كنت ماسكة صدري من كلام فين. بلعت ريقي عشان يستقر في عقلي. يا خراشي، هالفامباير مجنون.
بديت أزبط نفسي، لما خلصت أزبط نفسي، كانت الملابس اللي طلعها فين هي اللي لبستها زي ما قال.
بعدين حطيت بودرة على وجهي وبديت اطلع من غرفتي. لما فتحت الباب، على طول نطيت لما شفتي فين يناظرني.
"أنت للحين هنا؟" سألت. فحصني وبعدين ابتسم وهز راسه.
"يالله."
"استني ما أكلت للحين." قلت. ناظرني.
"فوق راح نأكل." لما قال لا، المكان اللي كنا فيه تغير. عادة التنقل حقتة. صرنا فوق مبنى المدرسة الفامباير العالي المكان اللي راح نشهد فيه شروق الشمس برا المدرسة.
"كليمنتين." التفت على فين لما ناداني. لما طالعت فيه، لمست شفايفه الرقيقة خدي.
"أنتِ جميلة جداً." قال بعد ما باسني على خدي. بلعت ريقي وعلى طول قلبي دق أسرع.
"شـشكراً." قلت وصديت عيوني. حتى شفتيه يبتسم.
تقربنا من طاولة عليها كرسيين. فيها أكل دون وفي النص ثلاث شموع. كأننا في موعد رومانسي.
(يشغل أغنية عالم جديد كلياً من زين و زافيا ورد)
"كليمنتين." طالعت في فين مرة ثانية لما نادى اسمي. مد يده قدامي فقبلتها. حطيت يدي على رقبته ويدينه كانت على خصري. بدينا نرقص والشمس قاعدة تشرق في السما.
"كنت أحلم برقصك من زمان." قال وهو يناظر في عيوني. كنا قريبين من بعض، ما كنت أعرف لو كان يسمع دقات قلبي.
"أنتِ بس المرأة الأجمل في نظري." همس وحضنني.
"تثقين فيني، أليس كذلك؟" سأل.
"نعم." إجابتي. سمعت ضحكته الخافتة.
"أنتِ تحبيني يا كليمنتين؟" سأل وترك الحضن وبعدين ناظر في عيوني. ما أعرف وش أجاوب، ما أعرف الجواب لأنو للحين مو متأكدة من شعوري.
"ما أعرف." جاوبت وصديت عيوني. حضنني مرة ثانية، حضن قوي.
"مهما صار، دائماً تذكري أني أحبك من كل قلبي وراح أحبك بس أنتِ للأبد." حسيت دموعي تنزل.
"راح أدور عليكي... راح أدور عليكي مرة ثانية لو افترقنا مرة ثانية." قال فعبست.
"ماراح أسمحلك تضيعين يا كليمنتين....راح أتأكد أنك مو هنا في الأكاديمية قبل ما يجون." تركت الحضن وبعدين طالعت فيه.
"وش قاعد تقول؟" سألت. بس ناظر في عيوني، شفتي دموعه.
"أحبك." قال وتقرب مني وبعدين باس شفايفي. انبلعت في سرعة الحدث. في لحظة اختفى قدامي زي الفقاعة. بقيت لوحدي على السطح وأنا ماسكة شفايفي..
اللي سواه فين للحين مو داخل في عقلي، بالذات الكلام اللي قاله. وش يقصد؟