إخوة فون
وجهة نظر كليمنتين
أنا و ليت ماشيين لقاعة الأكل دلوقتي عشان قالت إن وقت العشاء جه.
بس قلبت عيني على اللي بنمر بيه أنا و ليت، قالت إن مدرسة مصاصي الدماء كبيرة، هتاخد حوالي ٥ ساعات عشان تلف حوالينها، عشان حجمها الزيادة. كان المفروض نكون في القاعة الأولى، فإحنا دلوقتي في القاعة السابعة. ممكن أفقد عيني. ده اللي ليت قالته، يبقى مدرسة مصاصي الدماء دي شكلها حلو بجد.
"وصلنا!" قالت ليت بحماس، كنا مع شوية طلاب من مدرسة مصاصي الدماء، داخلين قاعة الأكل. كدت أسقط عيني كلها لما شوفت قاعة الأكل الواسعة أوي دي. كان فيها عشر كراسي طويلة وترابيزة. وعلى الجنب فيه ١٠٠ طبق مختلف.
"هنجيب أكل الأول." قالت ليت وشدتني ناحية الأكل. تقريبا لعابي سال لما شوفت الأكل وشميته. ريحته تجنن! جبت شوية أكل وبعدين مشينا ناحية الترابيزة القريبة.
"ليه في ترابيزة فوق؟" سألت وأنا ببص على الترابيزة العايمة اللي فيها ست كراسي.
"دي بتاعة آل فون." ردت، فبصيت لها بجد.
"مين آل فون دول؟ بيعاملوهم كـ VIPs؟" سألت. ضحكت.
"بتقولي كده عشان لسه متعرفيش حاجة عن آل فون، بس أول ما تعرفي كل حاجة. ممكن تقولي 'آل فون أقوياء جدًا.'" قالت. "آل فون أغنى، وأقوى، وأوسم ناس في مدرسة مصاصي الدماء." حكت حكاية.
"غير إنهم مخلطين وعندهم قوى. معروفين كمان إنهم شياطين شوية وناريين شوية." قالت.
"أول ما تقابليهم، توقعي إنهم يوقعوكي." أضافت. "فأنتِ، أول ما تقابلي إخوات فون، لازم تبقي عارفة رايحة فين، أوكي؟" سألت ف هزيت راسي.
"إخوات فون جايين!" واحد صرخ من بره الباب، فبصينا على الباب. فجأة، طلاب مدرسة مصاصي الدماء اللي جنب الباب، عملوا شغب. شوفتهم بيتفادوا وبيتأكدوا إن مفيش أي عوائق في الطريق. حتى شوفتهم بيمسحوا الطريق، فعبست. بجد كده لازم تكوني جادة وتعملي فخامة لدخولهم؟
كأنه إحنا في مسلسل تركي، والشخصية الأهم في القصة هتدخل، مع رياح متوافقة وصمت الناس هنا في القاعة.
شوفت راجل دخل بشعر أسود وشفاه حمرا، مناخير حادة، وعيون خضرا بحرية. كان فيه شامة على جنب عينه، ولابس جلد أسود وبنطلون أسود، ولابس خواتم وكانوا بيلمعوا أوي.
"ده كريد لوكس فون، أكبر واحد في آل فون. معروف إنه عصبي بس كويس لما تكونوا مقربين. هو نص مصاص دماء ونص ذئب. شايفه عيونه الخضرا البحرية؟ دي أحسن ميزة فيه، بس خلي بالك عشان العيون دي خلاص هايبو هي-هي." حكاية ليت.
شوفت كريد وهو بيتحول لخفاش وبعدين طار لفوق، حيث شوفت الكراسي والترابيزات العايمة.
بعد كده، دخلوا الإتنين اللي شكلهم زي بعض. الفرق الوحيد هو إن واحد منهم عنده مناخير تخترق شوية، وشفاه حمرا، وأبيض أوي. شعره بني، وزي كريد، لابس جلد أسود وبنطلون أسود، وعنده جمجمة على ودنه الشمال، عيونه ماجنتي.
بينما التاني معاه اللي شكله زيه عنده شعر أسود، وهو أبيض أوي وشفاهه حمرا أوي. مناخيره مدببة، وعنده حلقان جمجمة في الجزء السفلي من شفايفه. لابس بنطلون جيشي وتي شيرت أبيض بفضة. عيونه فضي.
"هما توأم فون، فون فلويد فون صاحب الشعر البني وفان فلويد فون صاحب الشعر الأسود. زي كريد، الإتنين نص مصاص دماء ونص ذئب، مفيش حد يقدر يفصلهم الإتنين إلا لو اتخانقوا." "شايفة ثقبهم؟ دي أحسن ميزة فيهم، شوفتي تصميم الحلقان بتاعتهم؟ جمجمة. معناها لما تعملي حاجة مش عاوزينها، لازم تكسريها." همست لي.
الإتنين تحولوا ل ذئب ف اتفاجئت لما واحد منهم لمس ترابيزة ليت وأنا. طلعوا لترابيزتهم اللي فوق. ورجعوا لشكلهم القديم لما كانوا فوق. شوفت فون بيبص على سلوكنا وغمزلي. استنيني؟ بس هزيت راسي وبصيت على مدخل قاعة الأكل.
دخلت إتنين ستات. واحدة عندها هالة باردة، والتانية طويلة لما تبصي لها.
الست الأولى ذات الهالة الباردة كان شعرها رمادي وصل لكتفها. عندها حواجب مثالية ومناخير مدببة، شفاه وردية، وبتفتقر للعيون البنية. السماعة اللي وقعت على ودنها، والإتنين لاحظوا إن إيدها كانت في جيب الجيرسي بتاعه. عندها أساور ذهبية كتير على إيدها وشفاء وشورت جينز وتي شيرت أسود بسيط.
التانية اللي شكلها طويل لما تبصي لها عندها شعر أشقر وصل لأخرتها، عندها بندانة على راسها، والجزء اللي في نص شعرها مضفور. بتمضغ علكة ومركبة إيديها وهي ماشية. مناخير مدببة، شفاه قابلة للتقبيل، وحواجب مثالية. العيون زرقا جليدية، وهي بيضا أوي. عيونها الصغيرة كانت ملحوظة فيها.
"هما بنات فون التوأم. الست ذات الشعر الرمادي هي كوزيما ليونا فون اللي هادية في آل فون. هادية بس مميتة. بعدين الست التانية ذات الشعر الأشقر، مارشيسا ليانا فون هي أكتر واحدة بتعمل دوشة في آل فون، بس دلوقتي هي بس شكلها كده عشان لسه في الممر. بس لما تقعد على ترابيزتهم، توقعي إن صوتها يبقى عالي. على عكس التلاتة دول، الإتنين دول نص مصاصي دماء ونص ساحرات. للأب. أمهم مختلفة." قالت ليت ف هزيت راسي.
شوفت ليانا وهي بتفرقع صوابعها بينما ليونا كانت ماسكة كتف ليانا، وفي لمح البصر كانوا فوق.
"وآخرهم وليس آخراً." قالت ليت وبصت على الباب بس محدش دخل.
"فين راح، اتهاجم تاني عشان هو مش طبيعي." سمعت ليانا بتقول من فوق.
بالراحة، كل طلاب مدرسة مصاصي الدماء رجعوا لعاداتهم القديمة، ضوضاء عالية بس دقيقة. فوضى بس فوضى مناسبة.
"هما بيفقدوا واحد؟" سألت.
"آه فين، ده اللي بيحصل لما ميبقاش في المود. بتتشاف مرة واحدة بس مع إخواته. بيفضل يبقى وحيد عن إنه يبقى مع الخمسة." ردت ليت ف هزيت راسي.
بجد، جنس فون شكلم حلو أوي.