الفصل 13: فودكا
رجالة لابسين أسود هبطوا في قصر عصابة الوردة السوداء بهدوء. القائد أشار لهم يتحركوا قبل ما يمشي هو قدام.
القائد بص يمين وشمال قبل ما يفتح الباب اللي قدامهم ببطء.
هو والاتنين التانيين دخلوا جوة الأوضة بالراحة. إيديهم كانوا ماسكين مقبض السيوف والمسدسات اللي على وسطهم.
بصوا حواليهم في الأوضة الفاضية بحذر.
"أوكي. هكلمكم تاني لما يحصل حاجة."
الراجل اللي لابس أسود استخبى على طول ورا الحيطة اللي جنب الباب اللي بيودي على المكتبة.
بعد كام دقيقة، الباب اتفتح.
ديلان طلع من الباب وبالكاد هرب من السيوف اللي كانت هتقطعه. اتفادى في الوقت المناسب ورفع رجله عشان يركل السيوف بعيد.
وقف تاني وراح على مكتبه قبل ما ياخد السيوف اللي على الترابيزة.
وجه السيوف على التلات رجالة اللي لابسين أسود اللي قدامه لما حد ضربه جامد على راسه.
جسم ديلان اتخدر، والرؤية بتاعته بقت سودا. في نفس الوقت، كاليب، وبريت، وجيك، وليكسي حصلهم نفس الموقف.
"انسحاب!"
في لحظة، الرجالة اللي لابسين أسود اختفوا في الهوا وهم شايلين الأربع أشخاص معاهم.
كان فات الأوان لما الحرس اللي في الدورية شافوا الباب المفتوح والبهدلة جوة الأوضة.
****
"فودكا، خلصنا. الخطة مشيت تمام."
"كويس. تأكد إن باقي الخطة مشيت زي ما خططنا!"
"أيوة يا فودكا!"
الرجالة اللي لابسين أسود اتفرقوا على طول عشان ينفذوا باقي الخطة.
فال اتسندت على البكونة وبصت على السما اللي فيها نجوم.
هممم! دي مجرد البداية! هيكون في أكتر من كده!
فال قبضت إيديها جامد ووميض شرير ظهر في عيونها.
"فودكا،"
فال فتحت إيديها لما سمعت صوت خطوات بتقرب منها.
"كينزي، نانسي، ميتشل، وبليك اتصرفنا فيهم."
"كويس." فال هزت راسها.
كاسي بترجع لورا، جاهزة إنها تمشي لما افتكرت حاجة، "عن جيني..."
فال هزت راسها، "متلمسهاش."
كاسي هزت راسها قبل ما تمشي من البلكونة.
تليفونها اللي على الترابيزة رن. بصت على اسم المتصل ومسكت التليفون قبل ما تدوس على زر الإجابة.
"فودكا، معايا كيدن. طالبة إذن للانتقال للمرحلة التانية!"
"الإذن ممنوح." قفلت المكالمة.
‘إيريك جراي، شيري ريفر، لينت ريفر، بتساءل ازاي هتحلوا الموضوع ده!'
‘بالنسبة لـ كيث جراي...'
ابتسامة شريرة ظهرت على وشها.
‘متلومونيش على اللي بعمله! عمري ما هنسى الإهانة اللي اديتوها لي!'
نظرتها بقت باردة لما افتكرت كلامه.
"أنتوا عارفين إيه اللي بكرهه أكتر حاجة؟"
"الكذاب. المنافقة."
"شيري أحسن منك،"
"أنتوا قاعدين بتعملوا إيه؟ امضوا على الورق ده واخرجوا من بيتي!"
"توضيح؟ انسوه. الصور كافية كـ توضيح."
"فاكر إني هاخد خاين تحت جناحي؟ مستحيل. مفيش طريقة أعرف إيه اللي بتخططوا له جوة راسكم. أو..."
"...ممكن أخفيكم. للأبد."
"شيري وأنا هنتجوز بعد شهرين."
"عايزين منافقة؟! هديكوا واحدة!" فال مسحت الأدوات اللي على الترابيزة بإيديها.
الكوباية والطبق نزلوا على الأرض مع صوت تحطم عالي. الأكل اللي عليهم اتفرق في كل حتة على الأرض.
فال اخدت نفس عميق وطلعته. عرق كتير ظهر على جبينها، وعنيها بقت حمرا من الحزن والغضب اللي حاسة بيه.
"فال! أنتِ... أنتِ كويسة؟ إيه اللي حصل؟" جيني مشيت ناحيتها بسرعة.
بصت حواليها في حالة ذعر وهديت لما ما لقتش حد غير فال في البلكونة.
عبست، وقعدت جنبها على الترابيزة وشافت إيد فال المقبوضة وعنيها الحمرا.
"فال؟" جيني اترعشت لما شافت البرود والقسوة في عيونها.
لا شعوريًا، قرصت فخدها عشان تمنع نفسها من الهروب من المكان.
فال قفلت عيونها وعدت في راسها عشان تهدي نفسها.
فتحت عيونها وبصت على وش جيني الشاحب، "آسفة على ده. خوفتك؟"
جيني هزت راسها، "لـ لأ!"
فال تنهدت، "عندك أي حاجة تساعدني أنام؟ بقالي فترة مش بعرف أنام كويس."
جيني قامت، "هروح أعملك شوربة تهدّي."
"مم. آسفة إني تعبتك." فال هزت راسها.
"شكلك مش كويس. متفضليش برة كتير. هتتعبّي وهتاخدي برد، وده مش كويس للبيبي كمان." جيني قالت قبل ما تمشي من البلكونة.
فال بصت على قطع الزجاج والطبق المكسور اللي على الأرض.
‘آه، انسيه. هنضفه بكرة.'
دخلت جوة أوضتها وبصت على الباب، اللي بيربط أوضتها بأوضة كيث.
مشيت لقدام وفتحت الباب في الوقت المناسب وشافت جيني بتساعده يقعد على السرير.
‘هو صاحي...'
جيني وكيث بصوا في اتجاهها، مصدومين.
"فال؟" كيث رمش.
هل بيحلم؟ ليه فال فجأة ظهرت هنا؟
"أنت صاحي،" فال قالت.
"أنا... ليه أنا هنا؟ وديلان والباقي فين؟" كيث بص لجيني.
"هم في القاعدة. ده بيت فال. أنت أغمى عليك بعد ما جوعت نفسك لمدة ست شهور. كنت بتقول إنك عايز تشوفها والرجالة قرروا يجيبوك هنا. صحيت بعد ما هي اعتنت بيك." جيني قالت وهي بتفحص علامات كيث الحيوية في نفس الوقت.
"لسة محتاج ترتاح كام يوم وتاكل أكل مغذي قبل ما تعرف تمشي من السرير،" قالت قبل ما تلف وتمشي من الأوضة.
الجو بقى متوتر بعد ما مشيت.
"أنتِ اعتنيتي بيا؟" كيث سأل أخيرًا.
فال ما ردتش عليه وبصت عليه ببرود بس قبل ما تلف وتروح على أوضتها.
"استني!" كيث على طول بقى قلقان لما تجاهلته.
خرج من السرير وجري وراها. بس يا دوب وصل إن الباب اتقفل في وشه.
اتنهد، ورجع يقعد على السرير.
بعد كام دقيقة، جيني دخلت تاني، شايلة طبق عصيدة.
"جيني، هل حصل حاجة في القاعدة مؤخرًا؟" كيث سأل فجأة.
جيني ابتسمت، "ديلان والباقي بيديروا العصابة لما أنت كنت غايب. مفيش أي مشكلة على الإطلاق." حطت الطبق على الكومودينو.
كيث هز راسه، "طيب، و أهلي، عرفوا بالموضوع ده؟"
"لأ. ديلان قال إنك مش عايزهم يعرفوا."
فم كيث اتلوى.
بس، لما افتكر نظرة فال الباردة، على طول بقى قلقان.
"جيني، قوليلي. هي بتكرهني قد إيه؟"
جيني اتجمدت. افتكرت المشهد في البلكونة من شوية.
بصت لـ كيث، "ده..." مسحت إيديها المتعرقين على بنطلونها.
"قوليلي."
"أنا خايفة إن ده مش مكاني عشان أقولك." جيني هزت راسها.
"جيني، من فضلك!" كيث مسك معصمها وهو بيبص عليها وهي بتتوسل.
جيني تنهدت، "تمام. بس اسمحلي أحذرك. أنت طردتها من العصابة ومن بيتك. أنا معرفش كتير عن اللي حصل. بس، أنا برضه ست، وأنا عارفة إيه اللي بتحسه لما الشخص اللي بتحبه ميكونش عنده أي ثقة فيك على الإطلاق."
كيث سكت وهو بيسمع كل كلمة بقلب موجوع.
"طيب، إيه رأيك أعمل إيه؟" همهم.
جيني بصت عليه بذهول، "من إمتى وأنا بقيت دكتورتك النفسية؟"
كيث بص عليها بحدة.
"تمام. أول حاجة، اطلب منها السماح. تاني حاجة، واسيها. تالت حاجة، عوضها. افتكر، هي دايما على حق."
كيث هز راسه بوش جاد.