الفصل 10
"ايش تبي؟" رديت بحدة لما أحد زقني بقوة من سريري المريح. كان واحد من الحراس المزعجين اللي حطهم ألفا. كانت الساعة بس عشرة الصبح، يا جماعة.
"ألفا أمرني أوصلك للفطور، يبي يكلمك." قال الرجل المدرع بفظاظة، وصرت أتنرفز أكثر. ايش نوع الحبوب اللي أخذها عشان يصحى؟ نمنا الساعة ثلاث الصبح، ونجح إنه يصحى الساعة عشرة الصبح، مين يسوي كذا؟
"طيب، قل لألفاك يولي." رديت بحرارة ورجعت لسريري وللوسايد الناعمة. حاول الحارس مرة ثانية الين ما استسلم وأبلغ ألفا، اللي اقتحم غرفتي.
"ديستاليا، اصحي يا حيوانة وبطلي تكوني طفلة." زأر ألفا علي، وشالني من السرير المريح مرة. الحراس شكلهم خافوا منه لما كان معصب علي، ورجعوا بسرعة لأماكنهم قدام غرفتي.
"أنتِ اللي قاعدة تتصرفي كطفلة، ماني أبغى آكل، أبغى أنام." تنهدت وهو ناظرني بمتعة قبل ما يرجع لتعبيره الحجري.
"إذا ما فتحتي عيونك، راح أرميك في حمام بارد." حذرني، وتمتمت بسلسلة سبات تحت أنفاسي، هذا ألفا أكيد عنيد ومعصب طول الوقت.
"صحيت، اوف." فتحت عيوني على وجهه الخالي من العيوب، ورمشت عشان أتخلص من الضباب النعسان اللي كنت سعيدة فيه.
كانت أذرعه ناعمة حول جسمي وهو شايلني تحت بالبيجاما القصيرة الحرير، وشهقت، وهو يطالع للمنطقة العارية فوق صدري بنظرة شهوانية مظلمة.
"هي، عيونك فوق." قرقعت بأصبعي، بس الإثارة المختلطة اللي في صدري قالت غير كذا، ليس قاعدة ترمي تلميحات جنسية جوة عقلي وكنت أتحمر بغضب.
ابتسم لما حس إن ذئبي تحرك بأفكار قذرة وأعطاني قبلة على جانب فمي، واللي خلت قلبي يكاد يهرب من قفصي الصدري. هذا الوغد عارف ايش التأثير اللي عنده علي، واستغل هذا لصالحه لما يدينه بقيت على خصري وهو ينزلني بلطف عشان أمشي لغرفة الطعام.
سحبت جسمي بعيد عن لمسته، ولف عيونه على تصرفاتي، ما كنت راح أستسلم بسهولة. كان مزعج جدًا بتقلبات مزاجه.
يقدر يستخدم مهاراته المزعجة في السرير معنا. ارتعدت من أفكار ليس القذرة لما تخيلت هذا. أكيد ما راح أسوي علاقة ثلاثية مع ذئبي، أنا ورفيق دربي.
"مثل ما قلت لك قبل، الحرب راح تصير اليوم عشان كذا أتوقع تكوني في البيت الآمن مع الحريم والأطفال الآخرين." نسيت هذا للحظة. الخوف زحف على بشرتي كطبقة ثانية والخوف من فقدان رفيق دربي كان صعب علي من لما اكتشفتي قبل كم يوم.
"بتكون بخير هناك؟" بدا متفاجئًا بنبرة صوتي المهتمة لأنو متعود إني أعانده وأخليه يعصب طول الوقت. جلس قدمي في صالة الطعام، الطاولة الطويلة تفصلنا.
عيونه لمعت علي لما قال، "يا حبيبتي، أنا ألفا لأكثر مجموعة مميتة موجودة، راح أكون أكثر من بخير." تباهيه خلاني أستهزئ مثل ما توقعت منه يقول كذا وابتسم لي بصدق.
بدأت ألعب بالبطاطا المهروسة قدامي لما الصمت غطانا احنا الاثنين. كان لازم أسوي شيء عن الحرب بين مجموعتي السابقة وهذه المجموعة، كنت محتاجة أخلي مجموعة ألفا تثق فيني وما كان فيه إلا طريقة وحدة عشان أسوي كذا.
إيقاف هذه الحرب اللي كانت راح تصير.
رغم إن ألفا رادن وضح إني ما راح أوقف المعركة، كان عندي خطط ثانية عشان أجبره.
خلصنا وتقدم خطوة أقرب مني لما كنا رايحين نفترق، مسك كلتا يدي وأعطاني حضن. بشكل مفاجئ، استمتعت إني أحس بجسمه القاسي ضد جسمي وأذرعه القوية تحضني بينما يديه تلف شعري حول خصري.
"راح أشتاق لريحتك، على الرغم من إني أبغى أبقى هنا معك، ما أقدر لأنو فيه تدريب." اتسعت عيوني بالإثارة عند ذكر التدريب، وبدا ذئبي جاهز له مرة. بدا يتحول لرفيق دربي القلب الحنون، مثل اللي تمنيته يكون عشان كذا استغليت الفرصة.
"بليز، أقدر أجي؟" قلت ضد رقبته وهو يحضني بقوة أكبر، ريحة كانت جدًا مهدئة.
تردد في البداية لما نظر على وجهي المتوسل، ما كنت أحب أبقى لحالي في غرفة، كنت يائسة إني أخرج وأستكشف. شاف هذا وهز رأسه، نطيت، وأنا ألف رجولي حول خصره
"شكرًا، شكرًا." استمريت أكرر هذا وأنا أغرقه بقبلات على كامل وجهه بينما ابتسم وضحك.
كنت راح أتدرب اليوم عشان أكون أقوى أنثى ذئب موجودة وقمراء مخلصة. ما راح أخلي أحد يوقفني.
حتى إني راح أمزق البنت اللي عندها صدر كبير اللي تجرأت تصرخ علي برة غرفتي.
كنت محتاجة أعرف ايش تعني له لدرجة إنو لازم يدافع عنها في كل جدال كان بيننا. حسيت إني راح أعرف كل الألغاز اللي أخفاها ألفا المميت وراح أستغل هذا الين ما يعترف مين هي.