الفصل 22، الجزء الثاني
الموسيقى الهادية هزتنا و دخلنا في حالة سُكر في حضن بعض، اخذنا لحظة عشان نقدر بعض بعيوننا الملونة الشعرية؛ هو كان إعصار بينما عيوني كانت المحيط في يوم مشمس، اتصادمت مع بعض بشكل مثالي.
شعري الأشقر كان يلف وراي وينزل من اليمين لليسار وحنا ندور في أرض الرقص و فستاني يطير كأنه شجر في وجه الريح، يد حبيبي كانت في يدي وحنا مكملين رقص للأبد، ما بغيت اوقف ابداً، بغيت اتعلق باللحظة مع حبيبي المصنوع من السماء وحنا على الأرض وفي حضن بعض للأبد.
كنت احب و كان شعور حلو، حتى البيبي حقنا وافق و رفس مرة ثانية، هو/هي راح يكونون ذئب قوي جداً مخلوط من دم بيتاي و ألفاي.
"أقدر أكون البيتا حقك؟" سألت و هو هز راسه.
"لا تحاولين يا ديستاليا، عندنا بيبي نهتم فيه و انتي بالفعل لونا." هو برر.
"ليش لا؟ أقدر أكون الأثنين." اقترحت بس نظرته قالت لي اسكتي.
طيب لو ما تقدرين حتى تجرين، وش يخليك تفكرين انك تقدرين تكونين الاثنين؟ ليس سحبت و عرفت انها ودها تجري بس ما اقدر عشان البيبي، لازم اروح للدكتور عشان الفحص.
"اسكتي." هو أمر. كانت كفاية علامة عشان اسكت وما اجيب الموضوع مرة ثانية.
هو تحول و هو يتواصل ذهنياً مع حراس قطيعه و أشر بغضب في عقله، يزمجر بهدوء و بطريقة تخوف. وقفنا و هو جرني برا منطقة الأكل.
رجع و جاب الحراس و هم ركضوا من غير ما يقولون لي، مو غبية عشان كذا لازم اشوف القرائن عن اللي صار لأن الألفا حرفياً تركني. معدتي ما كانت تساعد لاني حسيت بآلام، صرخت و أنا أسقط، ماسكة معدتي.
كريستال، أخت حبيبي، ركضت لعندي و ساعدتني اقوم و أنا أتنهد بألم و دموع، كنت في عذاب شديد و ما قدرت استنى عشان جسمي يهدى و هو بدأ يسخن.
"بسرعة، لو سمحتي," اشتكيت بهمس و هي وسعت عيونها من الموقف الصعب اللي كنت فيه و خافت و هي تنادي أعضاء ثانين عشان يساعدوني. حاولت اتواصل ذهنياً مع الألفا بس هو ما رد، سدني.
الدكتور فجأة ركض عشان يحطني على سرير المستشفى و أنا أتلوى بعدم راحة تعذب. مسكني بثبات بأشرطة على جوانب السرير و أنا أطلقت أنفاس عشان اهدي نفسي.
"هذه انقباضات قوية جداً، راح تصير طول الوقت قبل الولادة." هو حلل و أنا تنهدت أكثر من الأخبار. كانت قوية جداً.
"في مسكنات ألم؟" سألت و هو هز راسه بنظرة عدم موافقة.
روحي فيها بعدين قولي لنا وش رايك، يا شايب. ليس تتصيد و أنا قلبت عيوني عليها. هم رجال، ما يهتمون بهذي الأشياء.
"ما المفروض تاخذين دوا، البيبي حقك بصحة قوية." هو قال و أنا تنهدت بيأس، ما راح اتحمل ألم كثير، يمكن حتى أقتل حبيبي.
"تحب تحطني في ألم كثير، صح بيبي؟" حضنت ذراعي حول بطني الصغيرة، كان باقي أسبوع و يوم و لسا يكبر مرة و هذا يعتبر ذئب.
"خذي الكريمات المهدئة، راح تساعد و وزعيها على بطنك قبل النوم." الدكتور قال و هو عطاني كيس من المستحضرات. هزيت راسي و شكرته.
"أقسم، مستحيل احمل." كريستال ارتعشت برعب. ضحكت على دراميتها و حنا مكملين نمشي بس شي واحد استوعبته هو أن الألفا كان يبين عليه ضغط مع عبوسة على شفايفه و سلوك مفزع.
"بيبي، وش صار؟" هو سأل و أنا شرحت، هو صار منتبه أكثر و حذر، كانت الساعة خمسة العصر و هو تعب بالفعل. قطرات العرق نزلت على عضلاته و هو ريحته قوية من الركض و التحول، قدرت أقول انه يرهقه. هو الألفا اللي يشتغل بجد على الإطلاق عشان كذا لازم اهدي فيه بطريقة ما.
اعرف كم نصيحة تهدئة. ليس لمحت و أنا سخرت منها و اتهمت. رحنا من كريستال و أنا مسكت يده و مشيته لبيتنا.
الصمت الغريب جوا ساعد في تهدئته بعيداً عن ألف شكوى و زيادة. اقتربنا من غرفتي و أنا شغلت الحمام الساخن مع فقاعات و قلت له يجلس.
"نعم يا سيدتي." هو حياني بطريقة ساخرة و أنا ضحكت على جانبه المرح، كنت الأفضل لما يتعلق بتغيير مزاجه، هو يخوف قدام قطيعه بس قدامي، هو صادق و حنون من الداخل.
سويت مساج لظهره و هو استلقى في المويه الساخنة اللي ملت البانيو، هو تنهد و هو يغمض عيونه من أصابعي الماهرة، كان بشورت و عاري الصدر. عجنت عضلات الكتف المشدودة باحتراف و هو تنهد أكثر من الراحة، هو لف و مسك وركي، سحبني في البانيو معاه.
"يا قليل الأدب!" صرخت و هو أزال ملابسي و حنا الاثنين استلقينا ضد بعضنا في البانيو مع الفقاعات تهدئنا.