الفصل 15 دعها تجلس في السجن
إيش لازم أسوي بالضبط؟
في الوقت الحالي، أغنية يي في حرب بين السماء والإنسان في قلبه. ما يدري أي قرار صح.
وهو يطالع جيني على سرير المستشفى، فكر شوي ورفع راسه. "مارادونا، ممكن تساعدني؟"
"قول."
. . . . . .
على الجانب الثاني، جينا، اللي لفوا جرحها، طلعوها الممرضين. جيانغ وينيو ركضت قدام وسألت، "دكتور، بنتي كيفها؟"
الدكتور شال القناع وقال، "الحمد لله، نقل الدم جا في وقته، والمريضة بخير. ممكن تصحى بعد ما تنام. حتى لو الجرح لسه يحتاج رعاية لفترة، تذكروا ما تسوون حركات كبيرة، ولا تلمسون موية، وانتبهوا لأكلها......"
"تمام، شكراً دكتور، شكراً دكتور." لما سمعت إن جينا بخير، جيانغ وينيو ارتاحت وشكرت الدكتور مرة ومرتين.
ويلي طالع في جينا على سرير المستشفى وما تفاعل كثير. بس لا شعوريًا رفع عينه على الشباك الزجاجي على باب الطوارئ.
من يوم ما أغنية يي مشيت، ما في أخبار عن جيني. الحين حتى جينا طلعت. جانب جيني لسه هادي. قلبه ثقيل وعنده قلق ما يوصف.
"ويلي، ويلي--"
جيانغ وينيو نادت ويلي كذا مرة قبل ما يصحى. أخيرًا، أخذ نظرة، لف راسه، ورفع رجله ولحقها للغرفة.
"ويلي، سمعت كل شي. كل هذا بفضلك. لو ما كنت سحبتي جيني عشان تعطي جينا دم، جينا ما كان صار فيها شي بعد."
جيانغ وينيو طالعت في وجه جينا الشاحب. أول ما تذكرت منظر جيني وهي تطعن جينا بالسكين في المقبرة، قلبها كرهها.
مسكت يد جينا ونشقت بصوت واطي. "ويلي، كيف جيني تكون كذا قاسية؟ جينا أختها، كيف تقدر تسوي كذا؟ حتى لو مو أمها البيولوجية، كرست نفسي لها سنين. طول ما جينا عندها، مستحيل أخسرها. في الأيام هذيك، كانت معاك. حتى لو كنت أعرف جينا تحبك، ما منعتها إنها تكون معاك. بعدين، لو ما كانت هي آسفتك أول، ما كنت وافقت على جينا وأنت. . . . . ."
ويلي طالع في جينا وهي نايمة، ساكت وصامت.
ما يقدر يوصف كيف حس في قلبه. من يوم ما سمع كلام أغنية يي، عقله في لخبطة. ما يقدر يهدأ أبدًا وما عنده عقل يسمع كلام جيانغ وينيو.
لما شاف إنه قال كثير، ويلي ما رد أبدًا. جيانغ وينيو كشرت شوي وتنهدت، "ويلي، في هذي النقطة، طلاقك من جيني ما يتأخر أكثر. هالمرة لازم......"
جوال ويلي رن. طلع جواله وشاف إنه ليانغ. وصله بسرعة وطلع.
في الغرفة، جيانغ وينيو طالعت في ظهر ويلي وهو يختفي، وفمها انحنى شوي بابتسامة ساخرة. الحياة الرخيصة تجرأت تؤذي جينا، وهي ما راح تتركها تروح بسهولة!
طلعت جوالها. "ألو، شرطة، أبغى أبلغ عن حالة--"
"أمي، لا تبلغي عن حالة!"
قبل ما جيانغ وينيو تخلص كلامها، قاطعتها جينا اللي فتحت عيونها فجأة. أخذت جوال جيانغ وينيو وقفلته على طول.
بعد ما انصدمت لثواني، جيانغ وينيو ردت وقالت بفرح، "جينا، صحيتي! كيف تحسين؟"
"أمي، لا تقلقي، أنا بخير."
"تمام إنك بخير، تمام إنك بخير."
قالت جيانغ وينيو، وهي تمسح دموعها، وهي تطالع في جوال جينا وتسأل، "كنت بأبلغ الشرطة. ليش منعتيني؟ هذي ال**** تجرأت تأذيك. نبلغ الشرطة عشان يقبضوا عليها، نتهمها بمحاولة قتل متعمد، ونخليها تسجن! بسرعة، أعطيني جوالك."