الفصل 9 لا بد أنها فعلت ذلك
مع أغنية يي، لقت جيني دكتور جو العجوز اللي بيعالجه.
في المكتب، لما عرفت عشان إيه جايين، الدكتور مسك البرواز وقاله بتوتر، "ده-"
"السيد تشين، إيه اللي مش قادر تقوله قدامي؟ متقلقش، مفيش حاجة ليها علاقة بيك."
السيد تشين بصلي بصه، قام وقفل الباب، وقال بحذر، "عملية السيد تشياو أمس كانت سهلة جداً. درستها كويس. حالته اتغيرت فجأة الصبح، وده بسبب ضيق تنفس بسبب نقص الأكسجين. غريب إن ده يحصل، بس أنا اتأكدت إن مفيش مشكلة في جهاز التنفس ولا قناع الأكسجين، وده ملوش علاقة بعملية المستشفى."
"طب، لو حد فصل جهاز التنفس ورجعه تاني بعد شوية......"
"صعب نقول."
لما سمعت الكلام ده، جيني فكرت كتير وقالت، "عايزة أشوف تسجيل المستشفى."
في غرفة المراقبة، أغنية يي طلب من حارس الأمن يعيد تشغيل فيديو المراقبة. جيني بصت بتركيز على شاشة الكمبيوتر.
من ساعه لما جيني مشيت امبارح بليل، مكنش فيه حاجة غريبة لغاية الساعة 8 الصبح، لما الصورة ضلمت فجأة.
لما الصورة اتغيرت فجأة، جيني قالت بحماس، "إيه اللي بيحصل؟"
"أوه، معرفش بلونة عيل مين مكملتش. بس سدت الكاميرا. اتصرفنا فيها أول ما شوفناها. كان فيه حوالي كام دقيقة كده."
جيني عضت على شفايفها، وباقي المراقبة مكنش لازم تبص فيها. بعد شوية صغيرين، جو العجوز حالته ساءت جداً. قالت لنفسها إن كل حاجة مش بسيطة زي ما هي متوقعة.
بس، حتى لو عرفت إن فيه مشكلة، مش هينفع.
فجأة افتكرت اللي جينا قالته امبارح بليل، وفجأة لفت ومشيت. "هي، لازم هي! هروح أدور عليها!"
بمجرد التفكير في وفاة أبوها اللي مليان شكوك، مقدرتش تستنى تلاقي جينا على طول وتسألها وش لوش.
جيني رجعت بسرعة للبيت القديم. وأول ما دخلت الباب، صرخت، "جينا، جينا، اخرجيلي!"
"يا آنسة، يا آنسة ثانية، الآنسة الثانية لسه مجتش."
لما عرفت إن جينا مش موجودة، جيني استنت شوية صغيرة، وقلبها اتملى غضب وفجأة وقف، مش عارفة تفضيه.
"هوا يي، قوليلي، إيه اللي حصل امبارح وليه بابا فجأة اتنقل للمستشفى عشان الإنقاذ؟"
"أ، أنا معرفش إيه اللي حصل."
عيون العمة هوا كانت بتتهرب. جيني تقدمت ومسكت دراعها. "بابا كان بصحة كويسة مؤخراً. مستحيل يمرض من غير سبب. أنا عارفة، لازم فيه حاجة حصلت. قوليلي، مقدرش أسيب أبويا يموت كده مش مفهوم!"
"إيه؟ سيدي، مات؟"
العمة هوا فتحت عيونها على الآخر ولا إرادي أخدت كام خطوة لورا. لما الخبر الوحش ضرب، كانت ضايعة.
"هوا يي، قوليلي إيه اللي حصل قبل ما بابا يغمى عليه. بترجاكي قوليلي، أوكي!"
جيني قالت، ودموعها بتنزل وهي بتمسحها.
العمة هوا حست بعدم ارتياح في قلبها ومقدرتش تساعد نفسها وقالت، "امبارح، امبارح، لما السيد والسيدة الثانية كانوا في المكتب، سمعت صوت بسيط. شكلهم كانوا بيتشاجروا شوية. بعدين، شوفت السيدة الثانية فجأة بتجري بره وبتطلب مني أتصل بالإسعاف. أنا بجد معرفش بالظبط إيه اللي حصل."
الكلام لسه مخلصش، وسمعنا صوت من الباب. جيني لفت عشان تشوف إن جينا رجعت.
ويلي أخد جينا للصالون، لمس خدها بالجنب وهمس حاجة بهدوء. جينا اتخبت في حضنه وكانت بتشهق من وقت للتاني.
المشهد ده اللي بيعمي غضب جيني. جريت للأمام بغضب، مسكت جينا، هزتها بعنف وسألت، "انتي اللي عملتي كل ده، صح؟ انتي اللي قتلتِ بابا، انتي!"