الفصل 39 ألعب لعبة معك
عبست جيني. "وش تقصدين، وش تقصدين باللي صار؟ تكلمي بوضوح!"
الممرضة شرحت بسرعة: "رحت مع تشن يي عشان نتشمس في الحديقة الصبح. على الرغم من إن الشمس كانت قوية، كان فيه هوا، فبغيت أرجع اجيب شال عشان أغطيها، بس مين يصدق إني لما رجعت بشي، ما لقيتها. دورت حوالين ما لقيتها. بعدين، طلبت من حارس الأمن يساعدني في مراقبة الكاميرات، ولقينا إنها انخطفت من قبل وحدة!"
انفجر رأس جيني، وصار زي جرس إنذار مدوي.
قفلت السماعة، جيني عقلها طافش، مو قادرة تستوعب.
لما شافت ما سيو حالتها، سألت: "وش صاير يا أختي؟"
قبل ما ترد جيني، تلفونها رن مرة ثانية. كان رقم غريب. ردت بسرعة.
صوت مألوف طلع من السماعة: "أختي، تدورين على العمة تشن؟"
"جينا؟ انتي!" قالت جيني بقلق، "انتي اللي أخذتي أمي؟ وين اخذتيها؟"
ضحكت جينا: "لا تخافين يا أختي، دقيت بس عشان اقولك."
"وش تبين بالضبط؟"
"وش ابي؟ ابي بس احاسب الحساب اللي بينا!"
صراخ سبرينا كأنه جاي من التلفون. جيني استعجلت: "لا تأذين أمي، مالها دخل!"
"يعتمد عليك. نص ساعة، روحي للعنوان اللي ارسلته لك، ولا تنتظرين!" قالت جينا ببرود وقفلت.
"اختي، وش في؟"
"أمي انخطفت من جينا. الحين بروح ادور عليها!" قالت جيني وهي تركض برا.
"بروح معاك."
"لا، روحي فوق وساعديني في الاهتمام بالبيبي." رفضت جيني، جينا تدور عليها هي، ما تبغى تورط ما سيو.
"البيبي عليه شهر، بدق على سونغ يي مرة ثانية."
لما شافت جيني ان ما سيو مصممة انها تروح، جيني وقفت عن التفكير واستعجلت عشان توقف تاكسي يوديها للمكان.
وهي في السيارة، فكرت شوي وقررت انها تدق على ويلي. قبل ما تدق، تلفون ويلي رن أول، وهي انشغلت بالرد.
"المهم، وصلني خبر ان جينا طلعت بكفالة اليوم. انتبهي. إذا جاتك، تجاهليها!"
كلام ويلي نزل كحبات المطر. جيني ما قاطعته. لازم تستنى لما يخلص وقالت بابتسامة حزينة: "فات الأوان. خلاص جاتني. ربطت أمي وقالتلي اروح للمكان اللي حددته خلال نص ساعة."
"يا ربي! هالمجنونة، تجرأت! ارسليلي العنوان، بروح هناك على طول، انتي استنيني، لا تدورين عليها قبل ما اجي."
قفلت التلفون، جيني طالعت في الساعة وكانت تطلب من السواق يستعجل.
المكان كان مبنى مصنع مهجور. جيني وما سيو وقفوا عند البوابة الصدئة، مترددين شوي.
"أختي، ندخل الحين ولا نستنى ويلي يجيب احد؟"
قدام المجهول، جيني قلبها متردد شوي.
طالعت في الساعة، نص ساعة بتخلص قريب. ويلي بيوصل متأخر عنها، فاكيد ما بيوصل قريب.
مترددة، فجأة سمعت صراخ فوق.
جيني رفعت راسها وشافت نص جسم سبرينا طالع من سطح مبنى المصنع.
جينا واقفة فوق وتصرخ: "جيني، كلكم هنا. ليش ما جيتوا؟ خايفين ولا ما تبون تنقذون أمكم؟"
"أنا بخاف! راح اصعد على طول. لا تلمسين أمي!"
جيني ركضت فوق السطح بدون ما تفكر، وركضت بأسرع سرعة في حياتها.
"أنا، أنا جاية، فكي أمي."
جيني كانت تلهث وتتنفس بسرعة.
"افكوها، كيف بيكون سهل؟" ضحكت جينا ودزت سبرينا، مما جعل سبرينا تبكي.
"خلاص! جينا، وش تبين؟ قولي بس. هل هو ممتع اللعب بالشكل ده؟"
"ممتع، أعتقد إنه ممتع جداً." ابتسمت جينا. "لذا، أريد أن ألعب لعبة معك."
"تفضلي، وش تبيني أسوي؟"