الفصل 7 مكتب الشؤون المدنية يرى
الضباب اللي كان فيه ويلي خلى جيني ترتعش. حاولت تدافع، بس ما قدرت تقاوم قوة ويلي الغاشمة.
"لا! سيبني! ده ابني، ما لكش حق تجهضه!"
جيني مسكت في الدرابزين الحديد بتاع السرير عشان خافت ويلي يسحبها بره.
"حق؟"
ويلي لما شاف جيني ماسكة في الدرابزين، سخر، "ده بس بتخلص من بذرة شريرة. هوريكي إذا كان ليا حق!"
ويلي لف وراها، كسر صوابع جيني الحمرا واحدة واحدة، طبقهم على بعض، وسحبهم ناحية الباب.
"لا، ويلي، أرجوك ما تعملش كده!"
جيني اتخضت لما شافت ظهر ويلي الحازم. عرفت إنه مش بيهزر، وفعلاً عايز يدمر اللي هو فاكره "بذرة شريرة"!
جيني اتوسلت. كانت عايزة تقول لـ ويلي إن الولد ده ولده، بس ما قدرتش. لو عرف إنها كانت بتعمل نفسها بتاخد دوا كل مرة، مش متأكدة إذا كانت النتيجة هتكون أحسن من دلوقتي.
"ويلي، مش أنت اللي كنت عايز طلاق؟ موافقة. سيبني وأنا هخلص معاك الإجراءات فوراً، أوكي......"
"أنا مستني بقالي كتير عشان أضرب الولد وأخلص الإجراءات. مش مستعجل!"
"ويلي، لو تجرأت تلمس الولد اللي في بطني، كل اللي اتفقنا عليه قبل كده هيكون باطل. أنت مش عايزني أوافق على الطلاق. طول ما أنا عايشة، جينا هتفضل سيدة للأبد!"
ويلي سكت شوية، بص لجيني ببرود، وقال كلمة كلمة، "يبقى هخليكي تموتي على ترابيزة العمليات! الحادثة اللي حصلت أثناء العملية معقولة، مش كده؟"
جيني فقدت صوتها في لحظة لما شافت البرودة اللي بتخوف في عيون ويلي. في ناس ما صدقتش وشكت. الشخص اللي قدامها لسه مش هو اللي عرفته. . . . . .
"سيبوها!"
صوت واطي طلع من الباب.
جيني رفعت راسها، بصت للناس اللي بيقربوا بسرعة، غمضت عينيها، وفجأة ارتاحت في قلبها. "سونج يي-"
ويلي ضيق عينيه ورفع حواجبه لما حس بالفرح اللي مش مكسوف منه في نبرة صوت جيني. "سونج يي، ليه رجعت؟"
"كان المفروض أرجع من زمان!" سونج يي بص لجيني بعيون شاحبة، فجأة تقدم ومسك ياقة ويلي، وقال بصوت واطي، "ويلي، لما مشيت، إزاي وعدتني إنك هتعرف تاخد بالك منها كويس وما تخليهاش تعاني أي أذى، بس دلوقتي، إيه اللي عملته فيها؟"
"يبقى تسألها هي إيه اللي عملته فيا!" ويلي زق سونج يي وعدل ياقته. "بس، مش مهم دلوقتي. لما أجهض البذرة الشريرة اللي في بطنها واطلقها، ممكن أنت تاخد بالك منها كويس. كل حاجة عنها مالهاش علاقة بيا من دلوقتي!"
"أنت!"
سونج يي عبس. جيني استغلت إن ويلي مش منتبه واختفت ورا سونج يي. صرخت، "ويلي، الطلاق أوكي، بس ابني، مش هخليك تأذيه!"
خلصت كلامها، ما قدرتش تبص له، مسكت ذراع سونج يي جامد، خايفة ويلي يمسكها.
سونج يي طبطب على إيد جيني وطمنها لما حس بعدم ارتياحها: "بس، ما تخافيش، هو ما يجرأش يعملك حاجة وأنا موجود."
ويلي قبّض إيده وبص لجيني اللي متخبية ورا سونج يي ببرود، كان غضبان جداً لدرجة إنه كان عايز يلاقي جيني فوراً، بس عرف إنه ما يقدرش يعمل حاجة مع سونج يي.
جيني كانت خايفة من غضب ويلي لدرجة إنها تجاهلته. وبعد ما فكرت تاني، همست، "ويلي، أنت بس عايز تطلقني ومش فارق معاك الأولاد. إلا إذا كنت لسه بتحبني، عشان كده متضايق على الأولاد؟"
"أحبك؟ نكتة، إزاي ده ممكن يحصل!"
ويلي رد بغريزة، بس قلبه كان حاسس بعدم ارتياح. بعد ما فكر بهدوء، فعلاً ما كانش ضروري إنه يكون متحمس أوي كده. طول ما يقدر يطلق، أي حاجة هتحصل للولد اللي في بطنها مش مهم.
فكر في ده، وسخر، "أوكي، أشوفك في مكتب الشؤون المدنية الصبح!"