الفصل 2: جامعة شانتر
🚨 CRITICAL REQUIREMENTS:
1. Translate ALL English words to Arabic! NO English words should remain!
2. **Maintain original paragraph structure, line breaks, and formatting exactly**
3. **MUST use provided character name mappings strictly**
🔥 YA TRANSLATION STYLE:
• Use natural, conversational language that teenagers would actually use
• Keep dialogue authentic and colloquial
• Use everyday vocabulary, not formal/academic terms
• Preserve the emotional energy and personality of characters
• Avoid translation awkwardness - make it read like native Arabic
• The output format must be json, the example is as follows:
"""
{
"novelId": 185, // Novel ID (output as is, do not change)
"chapterId": 15136, // Chapter ID (output as is, do not change)
"lang": "ar", //Target language (output as is, do not change)
"content": "Translated text" // Translated text
}
"""
| Chanter University |
بابا وماما قرروا ينزلوني في جامعة تشانتر. بعد يومين، هيكون أول يوم في الفصل الدراسي الأول. أتمنى أتفاهم مع زملائي في الدراسة. أنا ما امتحنتش امتحان القبول بالجامعة لأني على طول اتخترت من الإدارة كجزء من برنامج المنح الدراسية.
بابا وماما دخلهم مش عالي، والمنحة دي كانت مساعدة كبيرة لينا، مالياً. حياتنا بسيطة. بنزرع شوية حبوب ومحاصيل، وبنربي بقرات وعنزات. إحنا عيلة عادية تحت المتوسط في قريتنا.
الدخول للجامعة ما كانش سهل، بالذات إنه محتاج توفير و فلوس كتير عشان تبدأ. المنحة دي ما كانتش كفاية إني أعيش بيها فترة دراستي. كان لازم أقدم على شغل عشان أعيش وأحسّن معيشتي. ممكن أقدم كويترس في مطعم فاخر جنب المدرسة. على قد ما أقدر، مش عاوزة أعتمد على فلوسي من أهلي.
عاوزة أكون طالبة عاملة. بابا مش عاجبه الفكرة، بس في النهاية، بعد كلام معسول كتير، وافق.
"خلينا ناخد رينا معانا كمان يا بابا،" قلت وأنا بربط الحزام. رينا كانت بنت عمي من ناحية أمي. هي هتدرس علم النفس، وأنا هاخد إدارة الأعمال.
رينا وأنا اتخرجنا بامتياز. كل واحدة فينا أخدت منحة دراسية واتعطينا الامتياز إننا ندخل المدرسة المرموقة والعالمية في المدينة، على بعد أميال من البيت.
"يا بنات، افتكروا دايماً اللي قولناه، أوك؟" قالت ماما وإحنا بننزل من العربية.
هزّينا راسنا. بست ماما على خدودها، ولوحت لبابا. "باي، يا جماعة، أكلوا نانا بتاعتي في ميعادها، أوك؟" أنا أقصد قطتي. يا ريت كنت أقدر أجيب حيوان هنا، بس مكتوب في دليل الطالب، ممنوع الحيوانات الأليفة.
الاتنين ابتسموا وهزوا راسهم. لوحت مرة كمان وبابا بيسوق العربية بعيد عننا. حتوحشوني.
بس رينا معايا. فبأعتقد إني مش هزهق أو أحس بغربة، في النهاية.
"تعرفي إيه، برنت مش عاوزني أجي هنا،" بدأت رينا. هي كانت بتلمّح لحبيبها الزفت.
"لأي سبب؟"
"قال إن فيه رجالة حلوين وأغنياء هنا كتير. إنه خايف إني أدور على واحد جديد."
"يا لهوي، محظوظ إنه معاكي، لو أنا مكانك، هاسيبه. مين هو عشان يتحكم فيكي، هو ضحك عليكي مرتين. فـ... لازم تسيبيه وتدوري على واحد جديد."
"بس أنا بحبه."
"ما تكونيش شهيدة. فيه رجالة كويسين كتير. ما تعلقيش في الغبي ده."
رينا أخدت نفس عميق. "وعدني إنه مش هيعملها تاني."
"الوعود بتكسر. شفتيي، هو خانك مش مرة، بس مرتين. أنا بس بديكي نصيحة قوية. فكري كويس، يا بت."
رينا ما ردتش.
طلعنا فوق وإحنا داخلين عنبر البنات. الست العجوز عند المدخل أدتنا المفاتيح. عندها قوايم، على أي حال. فيه تلات أنواع من العنبر في جامعة سي يو. للطلاب أصحاب المنح، للطلاب العاديين - اللي بيدفعوا المصاريف، والطلاب العالميين. بالنسبة لنا، إحنا في الأقل. لأننا بس الناس المحظوظين اللي اختارتهم الإدارة.
وقفنا عند أوضة 28. العنبر فيه أربع أدوار وبيتكوّن من عشر أوض في كل دور. جامعة تشانتر ما فيهاش طلاب كتير مقارنة بجامعات تانية. زي ما مكتوب في دليل الطالب، عندهم بس 1050 طالب في الوقت الحالي. 50 طالب عالمي و 1000 طالب محلي.
هل ده كويس لو أخدت في الاعتبار اللي ماما قالته عن إن يبقى عندي حبيب؟ ممكن نعمل صيد ولاد ونجومهم بعد ما ننزل حاجات الشنط بتاعتنا. بمزح.
حطيت المفتاح في القفل ولفيت مقبض الباب. "واو، الأوضة تجنن،" صاحت رينا وهي متفاجئة.
"دي أول مرة تشوفي أوضة زي دي؟" سألت ولفيت عيني.
"اخرسي!" قالت، شكلها متضايقة.
"اهدي، أنا بس بحاول ألطف الجو."
هي بس لفت عينيها. بتقلّدني.
"استني، هاقعد هنا،" قلت وأنا واقفة جنب الركن الشمال.
"براحتك،" ردت وتحركت للناحية التانية من الأوضة.
ضحكت.
كان فيه سريرين جوه، ترابيزتين، دولابين أكيد. هناكل فين؟ طيب، المدرسة فيها كافيتريا. أعرف عشان قرأت دليل الطالب كله اليوم التاني.
رميت نفسي على السرير. "هممم…" كان مريح شوية. السرير كان ناعم أوي. ضهري بيحبه.
"هآخد بس قيلولة. هأرتب أغراضي لما أصحى،" قلت ومسكت مخدة وسمحت لنفسي إني أغرق في الظلام.