الفصل 21
أنا... أمم.. أنا،" أتأتئ أحاول أعطيها رد، عقلي بيجن، هل كلامي حيطلع وقح أو يجرح مشاعرها.
تبتسم برفق و هي تطالعني، عيونها منورة. " مو لازم تجاوب الحين." "أنا أفهم أننا نعرف بعض لفترة قصيرة." تقدمت، مسكت ذراعي اليمين، و حطت كفي في كفي، و هي تطالعني. "أنا أحب أعرف عنك." صوتها طلع كأنه همسة من الحماس.
"تدرين..." سحبت كفي بسرعة منها، و أنا أحك رقبتي بعفوية، و عيونها الكبيرة لازقة فيني، مستنيتني أتكلم. "في الحقيقة،..." لسى عقلي بيحاول يكون جملة.
أوقات أكره نفسي بسبب ردود أفعالي لبعض الظروف، جد جد بتخليني أبين غبي.
"في الحقيقة عندي شخص." كلمة "أحب" بتدور في عقلي، و هي بتضل تمشي جنبي، و تمسك ذراعي. عيني وسعت يوم شفتي هين يو، فينغ لي، و تشنغ لي بيمشوا في اتجاهنا.
وش بيسوا ذول الثلاثة هنا؟
"هل تبعتوني هنا؟" أعطي هين يو لكمة في ذراعه، و أعطيه نظرة موت.
هو حك مؤخرة راسه، و طلع ابتسامة ملتوية، و هو يعض شفتيه السفلى. "اعتقدت أنكم تخفون علاقتكم" رد مازح، و عيونه لازقة في ذراعي.
طالعته بفضول، و حولت نظري للمكان اللي كان يطالع فيه. "أوه." سحبت ذراعي من إيدها بعفوية، و حطيت ذراعي على أكتاف هين يو. "إذن، بتجسسوا علي؟" لفيت ذراعي حوالين رقبته، و هو ضحك و شرق بطريقة درامية، و ضحكت.
"انتظروا." أبعدت يدي، و تقدمت. "ليش هو هنا؟" سألت و أنا أطالع فينغ لي، و بعدين هين يو.
هو مو من النوع اللي بيهتم بالقيل و القال.
"أنا اتسحبت لهنا." تكلم ببرود، و هو يتجنب التواصل بالعين.
"صحيح؟" انحنيت لقدام، و نزلت لتحته و أنا أطالعه و حواجبي مرفوعة، و ابتسامة شريرة على شفايفي.
عيونه تقابلت مع عيوني، و أنا أطالعه. "ممل." دار، و مشى.
"في الحقيقة أنا جبرته يجي معي." هين يو همهم من وراي.
"أنت اللي ممل." تذمرت بصوت واطي و أنا أطالعه و هو يمشي بعيد. درت و قفزت فوق أكتاف هين يو، و رفعت ركبي، و رجعت ظهري و أتجنب أن جسمي يتلامس مع جسمه. "يلا نرجع، وقت الحصة."
أنا أطالع فينغ لي و هو يمشي قدامنا. ابتسامة طلعت على شفايفي فجأة يوم صورة وجهه يوم طالعت عن قرب بتومض في عقلي، تعبيره المحرج خلاه يبين كيوت، و الطريقة اللي بيحاول يخبيها بطريقة كويسة هي شيء كيوت بعد. عمري ما فكرت أنه شخص ممكن يكون كيوت يوم قابلته أول مرة. هو مختلف عن الشخص اللي دائماً يحط وجه جامد.
"على ايش تبتسم؟" الصور اللي في عقلي اختفت، و حسيت ابتسامتي تختفي.
"هل أنا؟" درت يسار عشان أشوف هين يو اللي يطالعني، و فضول مكتوب على وجهه كله.
فجأة وقف في خطواته، و أنا وقفت، فاتحة فمي فيه، و أنا أطالعه، و بقيت قريب منه، و هو يطالع في عيني، و يهمهم.
"وش؟" حركت راسي لورا، و ثنيت حواجبي، و أنا أزم شفايفي على بعض، بشكل مسطح.
"اششش." حط إصبعه السبابة على شفايفه، و انحنى لقدام أكثر، و عيونه ما تركت عيني. "أنت تحبها صح؟" صرخ، و هو يشير إلي بإصبعه، و شفايفه بتشكل ابتسامة غامضة.
"نكتة بايخة." دزيت إصبعه بعيد، و طالعت ورا. "ليش هو متضايق؟" حركت عيني لليمين، و أشرت له يطالع ورا، و كملنا نمشي.
"مو شايف، هو يحب البنت." شبك ذراعه على صدره، و هو يطالع قدام و دقنه مرفوعة. "ألم يتشاجر في اليوم الأول من أجلها؟"
"أوه، صح." تقريباً سجلتها لنفسي.
تشنغ لي ما حبني من البداية، بسبب شيانغ. هل بسبب إنه شافني معها قبل يوم التسجيل؟
كيف ما اكتشفتي إنه مهتم فيها؟
"أنت رائع." أظهرت له إشارة الإبهام. "روح معه." ربت على كتفه، و درت، و مشيت في اتجاه تشنغ لي اللي بيمشي ببطء و هو يطالع الأرض، و وجهه يبين إنه مو سعيد.
"وش في بالك؟" دزيته بكتفه، و مشيت جنبه، و لحقت خطواته البطيئة.
"تبدو سيئاً يوم تكون متضايق." كملت أحاول أسعده.
"أنت مو سعيد؟" أخيراً تكلم بعد لحظة صمت طويلة، و عيونه لازقة بالأرض.
"ليش أكون؟"
"لأني كنت سيئاً معك من اليوم الأول." حرك عيونه من الأرض و طالع قدام. "أنا فهمتك غلط." تكلم بهدوء.
"وش قصدك؟" سؤالي طلع أول ما انتهت جملته.
وقف في مكانه، و طالعني يوم وقفت. "اعتقدت أنك تلعب لعب سيئة معها يوم شفتيكم في بيت جين. عمري ما فكرت إنها تحبك."
"وش؟" تقريباً شرقت و أنا أسمع شرحه.
تلعب لعبة سيئة معها... مثل جد...?
"أنا أعرف..."
وقف يوم انفجرت ضاحكة، و حاولت أتماسك. يطالعني و هو رابط حواجبه، انحنيت و مسكت بطني أحاول أوقف ضحكي، بس ما قدرت. عضيت شفتيي السفلى و طالعته و أنا أحاول أبذل قصارى جهدي أغلق شفايفي.
"ليش تضحك أصلاً؟" طلعت تنهيدة عالية، و مشى بعيد، و قفزت و لحقته.
"أوكيه، لا تزعل." دزيته و أنا أتكي على كتفه. "هل أبدو لشخص يلعب وسخ على البنات؟" آخر خمس كلمات طلعت كهمسة.
طالع فيني و رجع للقدام. "نعم، أنت كذلك." ضحك. قفز لقدام، و ركض.
"أنت ميت." تبعته وراه، و وقفت في مكاني يوم وقف. "أنت حقاً شيء." ابتسم، و فاجأني، لأني دائماً أراه لابس ابتسامة ساخرة.
"يلا نحتفل بنهاية سوء الفهم." أجبرته يتوقف بعربة البخار بتطلع منها، و ريحة الزلابية الحارة ضربت فتحات أنفي.
"يو يو" ناديت و أنا أبتسم من الأذن إلى الأذن و ألوح لهين يو و فينغ لي اللي في مسافة قليلة منا.
"هل أنتم بخير؟" هين يو أسرع في اتجاهي، وقف جنبي، و حط كفه على راسي، و عيونه لازقة في تشنغ لي. "أنا دائماً راح أكون صاحبك الأول، تمام؟" طلب، و نبرة صوته بدت كأنها محامي.
"آيا، أنت تحرجني." أبعدت يده، و طلبت الزلابية لنا.
"ما نقدر نوقف، راح نتأخر." هناك طلع الصوت الصارم اللي خلا ابتسامتي تطيح في لحظة.
"صحيح، راح نتأخر." مسكت الهواء في فمي، و خليت خدي مثل البالون، و أنا أمشي لقدام.
ماجادلته، لأنه على حق، راح نتأخر إذا ما رحنا الحين، أكيد راح نتأخر على الحصة.
"الأكل القليل مو بياخذ وقت كثير، أنا جوعان." حط يده على معدته، و طالع في اتجاهنا، و وجهه احمر يوم معدته قرقرت في الوقت المناسب.
"ليش ما تغديت؟"
"كنت انتظر إلى أن تنتهي من عقابك."
"أوكيه.. أوكيه، لا تذكرني بهذا." صدفت و وقفت مقابل فينغ لي بين هين يو و تشنغ لي، و وجوهنا بتعطي vibes قوية.
"كل بسرعة." مشى إلى الطاولة و أخذ مكانه على المقعد.
أخذنا الأطباق، و جلسنا، و بدأنا نأكل. أحمل الزلابية من الطبق، و أحكها على الطبق اللي فيه الصلصة الحارة، و ألعق شفايفي، و آخذ قضمة و أستمتع بالطعم على لساني.
الزلابية ذي دائماً كويسة.
"أنت ما تأكل؟" سألت و فمي ممتلئ، و أطالعه.
"أنا ما أحب الأكل الحار."
"أوه، بس ذي طعمها جداً كويس، أشفق عليك." انحنيت لقدام، و حطيت الزلابية في فمه يوم فتح فمه عشان يتكلم.
غطي فمه بكفه، و يطالعني بغضب يوم مليت فمي بزلايبة ثانية. "خسارة إذا بصقت." ابتسامتي كبرت أكثر لأطالعه و هو يصارع يحاول يفكر.
شخص يتبع الخط مثل هذا، مستحيل يخسر أكل بالتأكيد.
تجاهلت نظراته الغاضبة، و كملت شهيتي لأني ما تغديت. بداء يقطع الأكل ببطء اللي جذب انتباهي. حطيت عيدان الأكل على الطبق، و أطالعه و أنا منسدح لقدام، و أختبره يوم يضغها، ملامحه ما تبين إنه ما يحبها، شكل شفايفه، و حركة عيونه في كل قطعة، أقدر أشوف إنه مستمتع بها.
"كيف؟" سألت و أنا منسدح لقدام باهتمام، و عيوني ما تركته.
"مو سيء." أجاب بصوت منخفض.
"هل أطلب طبق ثاني لك؟"
شفايفي تحركت لابتسامة منتصرة يوم أومأ.