الفصل 10
وجهة نظر زانايا
تمام يا زانايا، بالـتأكيد تقدري تسوين هالشي. تدربتي بجد عشان هذا. قلت لنفسي وأنا أجهز ورا الكواليس.
كنت في برنامج منوعات لازم أغني فيه والناس تخمن مين أنا.
أنا ممتنة بصدق لرئيسنا التنفيذي لأنه سمح لي بهذا، وما أبغى أضيع الفرصة.
وبعدين تذكرت كيف إن سيث كان واحد من الحكام برا.
ما عرف إنها أنا صح؟
ولا مرة مدح غنائي، وأراهن إنه انصدم شوي إني فزت بالجولة.
بس الطريقة اللي طالع فيني فيها قبل شوي تحسسني إنه شاف اللي ورا القناع.
بصراحة، ما فكرت أعدي المرحلة الأولى بس كنت سعيدة وممتنة. بس برضو، ما تعودت أوقف على المسرح لحالي. لمدة خمس سنين، كنت أنا والبنات بس.
بلعت ريقي.
حان الوقت.
*أغني*
ليش صعب عليكي
تشوفيني،
أخيراً تلاحظيني؟
الألم اللي فيني
لا يوصف…
حسيت إني بموت…
لو عندي إياك…
لو في حضنك…
الأشياء ما راح تكون نفسها
كل هالآلام اللي في قلبي.
كل الحزن
كل وجع القلب
لو عندي إياك، ما يهم
لو كنت أنت
أرجوك، بس اختاريني
لو انهرت مثلي
إذاً لازم كان مؤلم بعد
كل الألم اللي يمليني
لدرجة إن قلبي بيفجر
كم أحتاجك
لو كنت أنت
أرجوك بس اختاريني
ما أعرف ليش بس بطريقة ما، أول يوم تقابلنا قاعد يمر ببالي، كيف كان سيئ معي وجرح مشاعري.
هل الزواج مني سيئ لهالدرجة؟
أعتقد لأنني ما كنت جيدة بما فيه الكفاية.
أنا أعرف إنك جاوبتني بالفعل
أعرف معنى الإجابة اللي ما فيها إجابة
بس أتظاهر إني ما أعرف
وأنا أتعلّق
هل تعرفين كيف أعيش هذه الأيام؟
حتى النوم ما يجي عيني
حتى الأكل ما أقدر آكل
عقلي مجنون
هل تعلمين أنني أفقد نفسي ببطء؟
أكثر تدمر وأنا أطالع فيك؟ أحس إني بموت
أحس إني بموت
حتى لو ما فيه طريقة إنك تجيني
حتى لو أعرف إنك تطالع في غيري
أنا ما أعتقد
أقدر أتخلى عنك...
رغم إني كنت مغمضة عيوني طول الوقت، أحس إن العالم كله يحكم علي حاليًا.
عيوني طالعت باتجاه الحكام، تحديدًا هذا الشخص، سيث ديفون.
وش هالخرابيط - ليش كان يعض شفتيه؟
بادوم بادوم
انتظر، هذا قلبي؟
مو متأكدة ليش حسيت إني لازم أشوف ردة فعله. يديني تلقائيًا نزلت على صدري وأنا أحاول أتنفس.
لأول مرة، أقدر أقول كلمة شكر مختصرة للي فكر بهالمفهوم لأني ممتنة جدًا إن سيث ما يقدر يشوفني حاليًا.
بعد المشكلة الصغيرة اللي صارت بينا المرة اللي فاتت، هذه أول مرة أشوفه فيها من شهر وشكله كان 🔥🔥🔥.
يب، أنا سعيدة إني ما قلتها بصوت عالي.
بعد كم دقيقة، أنا والمغنية الثانية وقفنا جنب بعض قدام الحكام.
زين لي، أقدر أشوف وجهه من غير ما يدري.
بس ليش تسوي كذا؟ فكرت إنك تكره هالرجال؟
كنت أفكر كثير لحالي لدرجة إني ما فهمت وش اللي يصير.
"أبغى أسأل شيء لفتاة السيرك." قال واحد من الحكام فحاولت أركز. "هالأغنية، زي ما تقول كلماتها، هل حسيتي بهالأشياء من قبل؟"
مع سؤاله، كل العيون راحت علي، تنتظر إجابة.
هل حسيت؟ سألت نفسي.
"مو متأكدة كيف أجاوب على هذا." وبعدين ضحكت شوي. أنا سعيدة إن وجهي متغطي بقناع وصوتي تغير.
أنا آيدول ومبتدئة بالبداية. ما أعتقد إنها فكرة جيدة أقول هالكلام الحين.
رغم إن عقلي يقول غير هذا. ما أبغى سيث يفكر إنه قاعد يأثر علي بالفعل.
فجأة، تكلم الـ MC، "وش رأيك يا سيث، وش تفكر؟"
وبعدين شفتيه يمسك المايك ويستعد للكلام...
لذلك بدأ قلبي يدق أسرع. صرت متوترة أكثر من لما كنت بأغني قبل شوي.
بس بعدين تذكرت المقال اللي قريته قبل كم يوم.
ديسباتش نزلت صور له و لـ سالي مع بعض في مناسبة. رغم إن الشركتين ما نزلت أي تصريح. يؤلمني أقرا بعض التعليقات عن كيف الناس يشحنونهم مع بعض.
الموضوع هو، ما عندي الحق إني أغضب. يمكن أكون الزوجة بس هو ما يحبني أبدًا. هو تزوجني بسبب عائلاتنا ولا شيء غير هذا.
أنا حتى ما أعرف ليش قاعد أتأثر.
هالأيام، عقلي غرقان بصور لي وله مع بعض.
أعترف إني انجذبت له حتى قبل ما نتقابل بس ما عرفت كيف الموضوع تصاعد لهالدرجة بسرعة. بالإضافة، بالكاد نشوف بعض، والأوقات هذي مو أحسن لحظات حياتي بعد.
"أعتقد إني أعرف مين هي فتاة السيرك،" قال، وعيونه علي مباشرة.
حتى ما يشوف وجهي بس أحس إنه يشوفني كاملة.
"صحيح؟" سأل المضيف. "وش تفكر فيها؟"
"عندها صوت رائع وأتمنى أتعاون معاها بالمستقبل."
وش يعني؟ مستحيل.
قريبًا، ظهرت النتيجة، وللأسف، ما فزت.
حتى قبل ما أقدر أكشف وجهي، سيث كان راح لأن عنده جدول أعمال مفاجئ.
بالطبع، عمري ما راح أعترف إني انصدمت.
XXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXX