الفصل 12
وجهة نظر جيانا
بعد معركة الوسائد المتعبة دي مع ألكسندر، روحت أوضتي.
"هاي، يا حلوة" كان ده جاك، واحد من العيال اللي في الكلية.
"هاي، يا جاك"
"يا لهوي، شكلك مثير أوي"
"يا جاك، معنديش وقت للكلام، أنا تعبانة وعندي صداع"
"إيه رأيك أشيل عنك الصداع ده؟" سأل، و أنا قلبت عيني.
"تلمس شعرة من أختي، و أقسم بالله لأقص لك *** و أكلك إياه" قال جمال، جاك رفع إيديه في استسلام.
"اهدى، يا عم، مش هلمسها" قال و مشي، بس مش قبل ما يغمز لي.
"هاي، يا أختي، تعرفي إيه اللي ناخدوا علشان نشيل الصداع ده، دماغي بتوجعني" قال جمال.
"أه، عصير ليمون، هاخده دلوقتي"
"أوكي، بس خلي بالك من العيال المهابيل دول" قال، و أنا هزيت راسي.
أخيرًا وصلت أوضتي و دخلت، آشلي كانت نايمة على الأرض.
"آشلي، اصحي" قلت و أنا بهزها.
"أوووه، دماغي، دماغي" قالت و هي بتقوم.
"ده صداع، هجيب لنا عصير ليمون"
"جيجي، تعرفي إن أخوكي ده مهبول؟" سألت و أنا ضحكت.
"أيوة، أنا عايشة معاه طول عمري"
"خدرني أوي، اقترح علينا نعمل مسابقة شرب"
"هتكوني كويسة لما تاخدي الليمون"
*
*
*
*
*
بعد كام ساعة.
على ما يبدو، مفروض ما نسكرش، فعقوبة لينا، كل طالب ممنوع يخرج من أوضته في الفندق.
"يعني ليه تعمل حفلة لو مش عايز حد يسكر؟" سألت آشلي و تنهدت.
كنا في أوضتنا طول اليوم.
"سكرنا أوي الليلة اللي فاتت، لسه عندي شوية صداع" قلت و أنا فركت راسي.
"أيوة، و أنا كمان، معرفش حتى إزاي أوصل الأوضة"
"أوووه، بجد وحشني ألكسندر أوي" قلت، و آشلي ضحكت.
"وحشها حبها" قالت بتريقة، أنا قلبت عيني.
"بس وحشني، ده كل اللي في الموضوع، تيجي نلعب لعبة فيديو"
"أوكي، ماشي"
*
*
*
*
كان الوقت اتأخر، أنا و آشلي كنا رايحين ننام، لما الباب خبط.
"مين ده؟" سألت آشلي.
"هأشوف" قلت و وقفت.
فتحت الباب.
"ألكسندر، بتعمل إيه هنا؟"
"اششش، دخليني الأول" قال بهدوء، بعدين دخلته.
"ألكسندر ماكوين هنا؟" سألت آشلي باستغراب.
"إزاي عديت الحارس اللي بره؟"
"نايم، كانت سهلة"
"إيه اللي جابك هنا؟" سألت و هو ابتسم لي.
"علشان آخدك في حتة، يلا، نمشي" قال و سحبني، بس أنا قاومت.
"لا، مش عايزة أدخل في مشاكل"
"مش هتدخلي، الحراس مش هيلاحظوا حاجة"
"مش متأكدة من الموضوع ده"
"أوه، بطلي جبن و روحي" قالت آشلي.
"يلا، نمشي" قال ألكسندر، و أنا تنهدت.
"أوكي، ماشي، يلا"
وجهة نظر ألكسندر
أخدتها على جنينة مش بعيدة عن الفندق.
كان الوقت متأخر بالليل و النجوم طالعة.
"حلوة أوي هنا"
"بالظبط زيك" قلت و هي ابتسمت، عينيها بتلمع في الليل.
"يلا نقعد على البطانية هنا" قلت.
رقدنا على البطانية و إحنا بنبص على النجوم، قربت منها و أخدت وقتي علشان أتأملها.
شكلها حلو أوي حتى من غير ما تحاول، ساعات بستغرب إزاي حد ممكن يكون بالجمال ده.
"ألكسندر!" نادت.
"أيوة"
"ناديت عليك من شوية، فين عقلك؟"
"فيكي" قلتها بسرعة.
"فيني؟ ليه؟"
"أنتِ جميلة بشكل لا يوصف، علشان كده"
"شكرًا، مرة تانية.. أخدت مخاطرة كبيرة إنك تيجي تشوفني"
"مشفتيكيش طول اليوم و بجد وحشتيني"
"أنا كمان وحشتني، ممكن تكون مزعج بس ده اللي عاجبني فيك" قالت و هي بتضحكني.
"إيه تاني عاجبك في؟"
"كل حاجة، حتى و أنا لسه بلبس زي الولاد، لسه واقف جنبي"
"أنتِ شخصية مذهلة، يا جيانا، اوعي تنسي ده"
اتكلمنا طول الليل لحد ما تعبنا.
*
*
*
*
*
*في اليوم اللي بعده و سمحوا لنا نطلع، كنت رايح أقابل جيانا.
"ألكسندر" نادت سكايلر.
"لسة هنا؟ افتكرت إنك روحت خلاص"
"ألكسندر، أنت عارف إني مش هقدر أمشي من غيرك"
"طيب إيه اللي عايزاه دلوقتي؟"
"أشوفك، أحسك" قالت و هي بتقرب مني.
"روحي حسي حد تاني، مش مهتم، أنا ماشي" قلت و مشيت.
فجأة جالي مسج من جيانا بتقولي أقابلها في منطقة البسين.
مشيت لمنطقة البسين بس مشفتيهاش، كنت عايز أنادي عليها بس شوفت حاجة صدمتني.
كان فيه بركة دم في الماية و حد وشه لتحت.
"جيانا!!!" صرخت.
يُتبع