الفصل 34
من وجهة نظر جيانا
كنت في المطبخ بصنع فشار، بدأت أسمع أصواتًا بالخارج.
"مين ممكن ألكسندر بيكلم؟" سألت نفسي، قررت إطفاء آلة الفشار.
خرجت من المطبخ.
"يا حبيبي، مين اللي…"
توقفت عن الكلام لما شفتي الـ*** نفسها، عيونها كلها على ألكسندر.
"جيانا!!"
"مابل؟ إيش بتسوي هنا؟ فكرت أمي قالت إنك حتجي الأسبوع الجاي"
"أمم، ما قدرت أنتظر عشان كذا أنا هنا، مو حتساعديني بشنطتي، يا شي جذاب؟"
"هذا الشي الجذاب هو حبيبي وأبيكي عيونك تكون بعيدة عنه"
"أوكي" قالت ومشيت وهي شايلة شنطتها.
"يا حبيبي، أعتقد لازم أمشي" قال ألكسندر.
"يب، هي بس خربت فيلمنا"
"بس حتوحشيني" قال وجذبني أقرب لخصره.
لفيت يدي حول رقبته وجذبته قريب جدًا، بعدين حطيت بوسة خفيفة على شفايفه.
"إيش رأيك أجي الليلة وبعدين نأخذ بعضنا للقمر ونرجع؟" همست في أذنه.
ضحك بعدين ضغط على مؤخرتي وخلاي أقهقه.
"تعرفي ما أقدر أقول لا"
"إذن، اتفقنا، حأجي، بس الحين، لازم تروح"
حاولت أمشي، بس مسكني.
"إيش؟"
"بوسة، بس وحدة" قال وهو يعبس شفايفه زي الطفل وخلاي أقهقه.
تبادلنا بوسة كلها شغف.
"الحين، باي" درت عشان أمشي، بعدين صفع مؤخرتي، أعطيته نظرة وهو بس ابتسم لي ومشى.
"ليش تأخرتي؟" سألت مابل وغمضت عيوني.
"ما لازم أعطيكي أي شرح"
"اهدي، جيجي، احنا أصحاب، تتذكري؟"
"لا، ما أتذكر إننا أصحاب"
"أنا…"
قاطعتها فتح الباب وإقفاله.
"يا أختي، رجعت من…"
جمال سكت على طول لما شاف مابل.
"مابل؟ إيش بتسوي هنا، مفروض تجي الأسبوع الجاي"
"قالت إنها ما قدرت تصبر"
"يا إلهي، جيجي، هل بس أنا ولا أخوكي التوأم صار أحلى؟"
مشيت على جنب جمال وحاولت تلمسه بس هو قلب يدها.
"عندي حبيبة"
"جمال عنده حبيبة؟ اللاعب المهيمن عنده حبيبة، شيء مو مصدق"
"أمم، الأفضل تصدقي وما تحاولي تتلعبي بحبيبته"
"ومين هي؟"
"آشلي" قال جمال وبدأت تضحك.
"آشلي؟ البنت اللي تضرب كل الشباب أيام الثانوية، جد؟ رضيت بيها؟"
"لا تجرؤي تقولي أي شيء سلبي عن حبيبتي"
"آشلي أيضًا صاحبتي المقربة، فديري بالك على كلامك عنها إذا ما تبغي أحط كدمات على وجهك"
"جمال، هل تعرف إنك وأنا كان بيننا شيء؟"
"أنت وأنا ما كان بيننا شيء، كنا بس أصحاب س*س، هذا كل شيء"
"أوكي، أوكي، تمام.. أنا رايحة لغرفتي" قالت ومشيت.
"هي قريبة جدًا من إني أكسر راسها على الجدار" قلت.
"إنها ***، كنت غبي إني دخلت معها قبل"
"ممكن تخبري آشلي عن هذا قبل ما تسوي هذي المجنونة"
من وجهة نظر جمال
"يا جامي، ليش تبدو متوتر؟" سألت آشلي.
رحت لبيتها عشان أخبرها بكل شيء قبل ما تقول هي.
"أبي أقولك شيء، أولًا، مابل في بيتنا"
"جد؟ فكرت المفروض تجي الأسبوع الجاي"
"يب، بس قالت إنها ما قدرت تصبر"
"أوكي، هل هذا كل اللي تبغي تقوله لي، إنك متوتر"
"هذا مو كل شيء"
"أوكي، قول لي"
"أيام الثانوية، سويت س*س مع مابل"
"إيش؟"
"كان لما كنت لاعب، بس حبيت أخبرك قبل ما تخبرك هي"
"إذن أنت تقول إن البنت اللي كانت عندك علاقة جنسية معها عايشة في نفس البيت معك؟"
"يب، بس ثقي بي، ما ممكن يصير شيء بيننا، مستحيل، أنا أحب بس أنتِ"
"أنا كمان أحبك وأثق فيك بس ما أثق في هذيك الـ***، إذا حاولت أي شيء، حاأمزق راسها عن جسمها" قالت وضحكت.
"أكيد، تقدري تسوي اللي تبغي"
جذبتها أقرب، جبيننا يلمس.
"أعتقد لازم نروح لغرفتك"
"لا، ما نقدر، إخوتي حوالينا"
آشلي عندها 4 إخوة كبار، كلهم طوال ويحموا أختهم زيادة عن اللزوم.
"بالتأكيد حيمزقوني لو عرفوا إني خليت أختهم" قلت وهي تضحك.
من وجهة نظر جيانا
كنت مع ألكسندر على السرير، لحاف مغطي جسمنا العاري.
"هذا كان مذهل مرة ثانية" قال ألكسندر وخلاي أقهقه.
"يب، كان مذهل"
"إذن، إيش بتسوي مع مابل؟"
"أحاول أتجنبها بأكبر قدر ممكن، للأسف غرفتها قدام غرفتي.
شفتي الطريقة اللي نظرت فيها لك، زي كأنها تبغى تنقز عليك"
"يب، خلاص قررت إني ما أروح بيتك كثير"
"أقدر بس أجي أزورك لين ما تمشي"
"لا تقلقي، ما تقدر تفرق بيننا" قال وباس جبيني.
"أنا أعرف هذا"
"ليش ما نروح جولة ثانية؟" سأل وجاني فوقي وخلاي أقهقه.
من وجهة نظر مابل
فكرت إن المجيء لهنا يقربني من جمال بس الحين أبغى شخص ثاني وهو ألكسندر، يا الله، هو مرة سكسي وأنا متأكدة إنه ممتاز في السرير.
بس أبغاه يف*كني من غير إحساس، جيانا دايمًا عندها الأشياء الأفضل بس المرة ذي بالتأكيد آخذها منها.
ألكسندر، حتكون لي.
يتبع