الفصل 54
وجهة نظر ألكسندر
كلمتني كيمبرلي عشان أروح للمقابلة.
مشيت وأنا أبتسم وأحيي الكل.
'كيمبرلي!!' قلت وأنا أشوفها.
'شكلك سعيد!'
'أنا مرة سعيد!'
'أتساءل ليش، بس روح جهز للمقابلة، الكل مستني.'
الستايلست دخلت ومعاها ملابس مختلفة.
'ممم..سيدي..عندي الملابس، بس تحتاج تختار واحدة' قالت بتوتر.
'اختار أي واحدة تبغاها وأنا راح ألبسها' قلت وهي تفاجأت.
'بجد يا سيدي؟'
'يب'
ابتسمت لي، بعدين مشيت، كنت وقح مع كل موظفيني لدرجة إنهم مو مرتاحين معي.
'ألكسندر، متأكد إنك بخير؟' سألت كيمبرلي.
'يب، ليش؟'
'لأنك توك كلمت واحد من موظفينك كويس'
'أنا أحاول أتغير، ما أبغى أكون وقح معاهم أكثر'
وجهة نظر جيانا
'ما راح تدخليني؟' سألت أمي وهي واقفة عند الباب.
'ممم..آسفة، تفضلي'
دخلت ومعاها شنطها وهي تلف نظرها على البيت.
'بيتك مرة حلو'
'شكراً، أمي'
'ما شكلك سعيد إنك شفتييني'
'طبعاً سعيدة، بس تفاجأت، ما قلتي لي إنك جاية'
'حبيت أفاجئك، اشتقت لك، و لجمال، و لخطيبتي المستقبلية آشلي' قالت وابتسمت لها
تقدمت مني ومسكت خدي.
'جيانا، شكلك مرة حلو، حرفياً منورة، قولي لي مين هو المحظوظ'
'مين المحظوظ؟'
'لا تسوين فيها، أنا بعد امرأة، ولمن المرأة تنور مرة، يكون فيه رجل'
'أمي، ما فيه رجل ورا هذا'
'تقولين لي إنك ما عندك صديق'
'لا، ما عندي، أمي'
'تبغين تموتين عزباء؟ ما تبغيني أشوف أحفادي؟'
'أمي، لما يجي الوقت، راح يكون عندي صديق'
كانت بتدخل في الكلام لما رن جرس الباب.
'تفضل' قالت أمي وانفتح الباب، ودخل جايدن.
'جايدن'
'جايدن كينيدي' قالت أمي وهي تبتسم، راحت عنده.
'يوم سعيد، آنسة'
'أوه، لو سمحت لا تناديني آنسة، بس نادييني عمتي'
'أوكي'
'شكلك أحسن من التلفزيون، هل أنت صديق بنتي؟'
'لا، أمي، احنا بس أصدقاء'
'بجد؟'
'يب، عمتي، أنا وبنتك بس أصدقاء'
'هذا سيء، أنت وهي راح تكونون ثنائي حل' قالت أمي، رميت عيني بينما ضحك جايدن.
'جايدن، حس نفسك في بيتك، راح أروح أتروش عشان أطبخ لك شي حلو'
'أوكي، عمتي'
طلعت أمي الدرج ومعاها شنطها.
'أحب أمك، هي لطيفة'
'يب بس ممكن تكون مزعجة أحياناً'
'جيت هنا عشان نشوف إذا ممكن نتمشى'
'أكيد، وين تبغى تروح'
*
*
*
*
*
بعد كم ساعة.
'أهلين، يا حبيبتي' صوت ألكسندر طلع من السماعة.
'أهلين'
'شكلك تعبانة، تبغيني أجي أعطيك مساج كويس، بالطريقة اللي تحبيها' قال بينما رميت عيني.
'أنت منحرف، تعرف هذا'
'أنا بس أقول بيتي كم بلوك بعيد، ممكن أجي'
'أتمنى مرة إنك تقدر تجي بس أمي موجودة'
'أمك؟'
'يب، هي وصلت اليوم وهي قاعدة شوي'
'يعني ما نقدر نشوف بعض كثير؟'
'يب، هي حرفياً تكرهك الحين'
'ما ألومها' قال ألكسندر بينما تنهدت.
كنت بأقول شي لما صوت جايدن طلع من السماعة.
'مين اللي يتكلم بالخلفية؟' سأل ألكسندر.
'جايدن، هو مع أمي'
'جايدن؟ بس متأخر، هو راح ينام هناك؟'
'يب، أعتقد' قلت وكان فيه سكون على الطرف الآخر من السماعة.
'ألكسندر، لا تغار، ما راح أخليه يلمسني، احنا بس أصدقاء'
'أثق فيك بس ما أثق فيه، قال لي إنه راح يخليك له'
'ألكسندر ماكوين، جايدن وأنا بس أصدقاء، ما راح يصير شي'
'أثق فيك، لازم نقنع الكل إننا لبعض'
'يب، قريب مرة، راح نكون مع بعض'
*
*
*
*
*
اليوم اللي بعده.
وجهة نظر ألكسندر
'راح أجي اليوم في المساء، برايان' قلت في السماعة، بعدين قفلت.
رن جرس الباب، رحت عشان أفتحه.
'حبيبتي' قلت وأنا أشوف جيانا.
دخلت وحضنتني.
'جيت هنا قبل ما أروح للمستشفى' قالت وباست شفايفي شوي.
'اشتقت لك'
'ألكسندر، ما شفنا بعض إلا ليلة'
'ماذا عن الست سنوات اللي ضيعناها، بس أبغى أكون سعيد معاك.
ما أبغى هذا الاختباء، أبغى العالم يعرفك على إنك حب حياتي'
'إذن بس لازم نقنع أهلنا خصوصاً أهلك'
'أنا مو مهتم بآراء أهلي'
'ألكسندر، هم لسا أهلك، لازم نقنعهم'
'أوكي، طيب' قلت وهي ابتسمت، سحبتها أقرب وبعدين طالبت بشفايفها.
يديها في شعري، يدي راحت على صدرها وعطيته ضغطة خفيفة، ابتعدت.
'مو الحين، رايحة للمستشفى وإلا راح أتأخر'
'لازم؟'
'يب، لازم، هذي وظيفتي'
'راح أبني لك مستشفى خاص فيك عشان تكوني المديرة وما أحد يأمرك'
'هذا كله حلو بس لين ذاك الوقت لازم أستمر أشتغل، أشوفك قريب' أعطتني قبلة، بعدين مشت.
فجأة جوالي اهتز، كان نص من برايان.
شيكته وكان مكتوب 'يا صاحبي، سكايلر رجعت'
يتبع