الفصل 49
وجهة نظر جيانا
'اوكي، ايه رأيك في ده؟' سألت آشلي وانا بطلع من الحمام.
'واو، لما يشوفك جايدن في ده، هيدوخ على نفسه' قالت، وانا ضحكت.
كنت بلف قدام المراية، وآشلي كانت مشغولة بتبصلي بابتسامة خبيثة.
'ليه بتبصيلي كده؟' سألتها.
'بقالي كتير أوي مشفتيكيش سعيدة كده'
'يا عمري، أنا دايما سعيدة'
'لا، قصدي أشوفك بتضحكي كتير كده، بتبتسمي أوي'
'أعتقد ده بسبب الإجازة دي'
'قوليلي حاجة، عندك مشاعر لجايدن؟'
هل أنا فعلا عندي مشاعر لجايدن؟
هو بيخليني سعيدة أوي، وعايزة دايما أقضي وقت معاه.
'أ..أنا مش عارفة'
'طيب، أنا شايفه إن هو عنده مشاعر ليكي، الموضوع واضح قوي'
'أنا كمان لاحظت، أنا.. أنا بس مش عايزة أخرب العلاقة الجميلة اللي بينا'
'يبقي لو أخيراً قررتي إيه مشاعرك، أعتقد لازم تكلميه'
'أقوله إيه؟'
'قوليله لو بتحبيه ولا لأ، عشان ميأملش كتير'
'عندك حق، شكرا'
*
*
*
*
*
*
اليوم اللي بعده.
'أنا متحمسة أوي' قلت وأنا وجايدن دخلنا طيارته الخاصة.
كنا رايحين منتجع في جزر البهاما.
'أنا كمان، هتكون متعة' قال جايدن وهو لابس غطاء راس عليه اسمه.
حط راسه على كتفي.
'صحيني لما نوصل' قال، وأنا قلبت عيني.
'حاضر يا سيدي' قلت وانا بهزر وهو ضحك.
الطائرة بدأت تتحرك، قبل ما أعرف، أنا كمان نمت.
'هاي، جيجي، اصحي' قال جمال وهو بيهزني.
'خمس دقايق كمان' تذمرت.
'هشيلك على كتفي لو مصحيتيش'
قمت بسرعة وبصيت حواليا.
'يلا، العربية مستنيانا' قال وهو بيجر إيدي.
'استني.. شنطنا؟'
'متخافيش، خلاص في العربية'
دخلنا العربية والسواق أخدنا على المنتجع.
'واو!!' قلت بدهشة لما وصلنا المنتجع.
'جميل، مش كده؟'
'جميل أوي'
نزلنا من العربية ولاحظت إن جايدن مش مغطي وشه.
'جايدن، ليه مش مغطي وشك، فيه ناس هنا؟'
'اهدي، المكان ده ضد الباباراتزي، عندهم حراسة مشددة فمحدش هيعرف إني هنا'
'أوكي، كويس، على الأقل مش هنقعد نهرب من المعجبين المجانين'
'ندخل غرفنا'
وصلنا فندق قريب وحجزنا غرفتين.
'أوكي، استعدوا عشان هنخرج شوية عشان نتبسط' قال جايدن وأنا هزيت راسي.
دخلت غرفتي، كانت تجنن وجميلة.
السرير كان كبير، كل مكان نضيف.
أخدت شاور بسرعة في الحمام الرائع.
لبست وبعدين بدأت أظبط شعري.
كان فيه خبط على الباب.
'ادخل' قلت، الباب اتفتح وجايدن دخل.
'جاهزة؟' سأل.
'أيوة'
وقفت ولفيت قدامه.
'شكلي إيه؟' سألت، بس هو بس فضل يبصلي.
'في..في حاجة غلط في الفستان؟'
'لا، شكلك.. شكلك جميلة خالص، بس سرحت شوية' قال وخلاني أضحك.
'شكرا، يلا بينا' قلت وانا بجرجره.
روحنا على مطعم، كان مزين بورد كتير أوي.
أخدنا ترابيزة، وقعدنا وطلبنا أكلنا.
'أوووه، أنا متحمسة أوي' قلت بسعادة.
'عشان تاكلي؟'
'لا، يا عبيط، عشان هنا، مش فاكرة آخر مرة أخدت فيها إجازة، شكرا، جااي'
'أي حاجة عشان أخلي الابتسامة الجميلة دي على وشك الجميل' قال، وأنا ضحكت.
'لازم أدخل الحمام، راجعة حالا'
قمت وروحت على الحمام.
في وقت قصير، خلصت، كنت رايحة للمكان اللي فيه جايدن.
'جيانا؟' صوت نادى.
دورت أشوف مين.
'استني.. هو أنت بتراقبني دلوقتي؟'
'لا، على الرغم من إني أحب أعمل كده'
'أنت، سيبني في حالي، سيبني في حالي' قلت
'لعلمك، أنا متبعتكيش هنا، أنا جيت هنا عشان أعمل تصوير فيديو، يبقي متتفخريش بنفسك'
'لو فعلا بتعمل تصوير فيديو، ليه في المكان ده؟'
'عشان آكل، أكيد'
كنت هقول حاجة لما ست قاطعتني.
'ألكسندر، فيه أخبار وحشة' قالت.
'إيه؟'
'المخرج تعب، دلوقتي ميعرفش يصور الفيديو'
'يبقي جينا هنا على الفاضي؟'
'أيوة، أعتقد كده'
'استني.. أنا أعرفك، أنت جيانا فلوريس، الأخت التوأم للاعب الـ NBA، جمال'
'أيوة، عندك حق'
'حلو إني أشوفك، واو، شكلك أجمل في الحقيقة'
'شكرا، همشي بس…'
'جيجي، كنتي فين؟' سأل جايدن وهو بيقرب مني.
بص حواليه، هو وألكسندر بصوا لبعض بغضب.
'ألكسندر ماكوين، أنت هنا؟'
'أيوة، عشان أصور فيديو'
'حلو وأكيد دي مديرة أعماله'
'أيوة، وبصراحة، أنا معجبة بيكي أوي' قالت الست اللي جنب ألكسندر.
'طيب، أنا وجيانا في إجازة'
'بجد؟' سأل ألكسندر وهو بيبصلي بابتسامة.
أنا عارفة بيفكر إيه، هيقول عاوز يقعد كمان.
'تعرفي، المخرج بتاعي تعب فمش هيعرف يعمل حاجة، فأعتقد الأفضل إني أستغل وقتي هنا، هقعد كمان وأتبسط'
كنت عارفة، هو شخص تافه مغرور.
'حلو، طيب، اتبسطوا، أنا وجايدن لازم نمشي' قلت وسحبت جايدن معايا.
وجهة نظر ألكسندر
شفتي جيانا وجايدن وهما متبسطين، بيتكلموا، حتى حط إيده على فخدها.
بيتصرفوا كأنهم كوبل.
'بالطريقة دي، وأنت ماسك الكوباية، هتكسرها' قالت كيمبرلي، مديرة أعمالي
رميت الكوباية على الترابيزة.
'تعرف، لو حاسس بالغيرة، ممكن تمشي' قالت وأنا سخرت.
'أنا؟ حاسس بالغيرة؟ مستحيل، أنا مش غيران، ليه هكون غيران؟'
'صحيح، يعني جيانا مش حبيبتك وأنت متعرفهاش من أي حتة'
'استني، ألكسندر، أنت وجيانا كان فيه ماضي؟'
'كيم، هقولك كل حاجة قريب'
'طيب، بس ألكسندر، افتكر، لو الصحافة عرفت إنكوا اتعرفتوا على بعض، هيدمروا جيانا'
'أنا عارف كده، يبقي من فضلك متفكرنيش'
شفتي جيانا قامت ومشت.
'أم.. كيم، راجع حالا' قلت ومشيت من غير ما أستني ردها.
شفتي جيانا وهي داخلة أوضتها.
'جيانا، استني' قلت وانا بقرب منها
'عايز إيه؟'
'أقولك إني عارف خطتك'
'خطتي إيه؟'
'بتستخدمي جايدن عشان تخليني غيران' قلت، وهي بدأت تضحك.
'يا ألكسندر ماكوين، أنت رسمي اتجننت، أنت مجنون، معنديش وقت في اليوم عشان أخليك تغار'
'متكدبيش عليا، متنسيش إنا اتواعدنا سنتين'
'جيانا اللي عرفتها من زمان مختلفة عن جيانا اللي شايفها'
'إيه الفرق؟'
'أنا تخطيتك خالص، مش حاسة بأي حاجة تجاهك'
'بتكدبي عليا'
'إيه اللي يخليك تفكر كده؟'
'لأن جيانا فلوريس، عمري ما بطلت أحبك' قلت ولمست شفايفها.
يتبع
*
*
متخافوش، السبب اللي خلى ألكسندر يمشي هيظهر قريب.