الفصل 36
من وجهة نظر جيانا فلوريس
"أمي، هو غشاش! مش ممكن أكون قابلته!" صرخت جيانا.
كانت أمها وجمال يواسيانها.
"كله تمام يا حبيبتي، لا تضيعي دموعك عليه، ما يستاهل" أم جيانا.
"أقسم بالله لأقتله عشان خلا أختي التوأم تعيط" قال جمال وهو يحاول يمشي.
"انتظر" قلت وأمسكت بمعصمه.
"إيش؟" سأل جمال وهو يحرر يده من قبضتي.
"خليني أروح أتكلم معاه".
"وليه تبغي تتكلمي معاه؟" سألت جيانا بوجه دامع.
"لأن لو راح جمال، حيبدأوا يضربوا بعض وهذا مو أفضل شي تسووه، فخلينا نروح نتكلم معاه، هو ما حيضربني" قلت وأنا أبتسم ابتسامة عريضة.
"اللي تشوفيه" قال جمال ورجع يجلس بجانب جيانا.
"أرجع" قلت ومشيت.
*
*
*
*
رحت لبيته ورنيت الجرس، وظبطت شعري.
وفجأة الباب انفتح والمنظر اللي شفتيه كان شيييييك.
كان ألكسندر ماكوين بدون قميص وكان في مويه تنقط من شعره، كان جدًا شيييك.
مرة ودي أنقز عليه بس تمالكت نفسي.
"ليش جيتي؟"
"أمم..أ..أمم..أ..
مو مصدقة إني أتلعثم بسببه.
ما تلوموني، هو يجنن.
"جيت عشان أتكلم معاك" قدرت أقولها.
"تمام، ادخلي" قال وتوسعت عيوني بصدمة.
"أنت..أنت تبيني أدخل؟" سألت.
"ايه، ما تبغي؟"
"طبعًا"..
دخلت وجلسنا على الكنبة.
"طيب إيش تبغي تتكلمي فيه؟"
"جيت هنا عشان أتكلم عن جيانا" قلت وهو سخر.
"بليز، لا تكلميني عن الـ… هذيك" قال وكنت مصدومة.
"صحيح، أنت سميتها هذي؟"
"آه، آسف، نسيت أقول هذي الغيورة" قال وما قدرت أوقف ضحكي.
بدأنا نضحك سوا.
"أنت عن جد حبيتها جيانا؟"
"هممم، حبيت جسمها، الـ… كان كويس، كويس جدًا"
"أنت قابلتها بسبب الـ…؟"
"ايه بس طفشت"
"دائمًا ممكن تجرب وحدة جديدة"
"زي مين؟" قال وتقرب مني.
"زيي" قلت وهو ضحك.
"أنتِ تدركي إني حبيب جيانا السابق؟"
"وإيش؟ ما يهم، أنا أحبك يا ألكسندر، من اليوم اللي فتحت لي فيه الباب"
"يعني ما حتخافي؟"
"لا، لو قدرت آخذ خطيب أختي، أقدر آخذك بعد"
"لحظة..أنت أخذتي خطيب أختك؟"
"أممم، كنت أبغى أنام معاه بس هو حب أختي زيادة فـ حطيت له منوم وأخذت صور شيييك لنا وأرسلتها لأختي وخليته يبان كأنه اغتصبني" قالت وضحكت.
"هذا..هذا..حلو بس عندي لك مفاجأة" قال.
"جد، وريني"
"دوري" قال، وبعدها درت واللي بعده ما أعرفه، انضربت على وجهي.
"أنتِ تافهه!!"
كانت جيانا، سحبتني من شعري عشان أوقف.
"أنتِ عاهرة"
"افلتيني، أنت وألكسندر مو سوا"
"أنتِ غبية"
"ألكسندر، ساعدني" قلت له بس هو ضحك.
"كل شي كان مخطط، يا ساحرة" قال ألكسندر.
من وجهة نظر جيانا فلوريس
بدت جدًا متفاجئة من كلام ألكسندر.
"أنتِ بس تمزحي"
"أنتِ صدق تحسبي إنا نمزح، شوفي" قلت لها.
أمي، وأم مابل، و جمال، وآشلي، وأخت مابل دخلوا.
"يا… " قالت أخت مابل قبل ما تضرب مابل بقوة.
"أنتِ أختي الصغيرة، وثقت فيك، لما قلتي لي دريك اغتصبك، صدقتك"
"أنتِ قطعة قذرة من الزبالة" قالت لوسيا، أم مابل.
"أمي؟ بس حسبتِك سافرتِ"
"ماسافرت، خططت مع صديقتي المقربة عشان أخليكِ تبقي هنا مع عيالها"
"صحيح، الخطة كانت عشان تخليكي تعترفي لجيانا وش سويتي لأختك بس اكتشفتي إنكم مو أصحاب مقربين.
فـ لازم نلاقي طريقة ثانية عشان نخليكِ تعترفي" قالت أمي.
"أخذتي اهتمام كبير بحبيبي، فـ خططنا لكل شي، المشاكل، والفراق، وكل شي" قلت وأنا أناظرها.
"ايه، كل شي قلته عن جيجي ما كان صحيح، صدقتي كل شي، أنتِ شخصة شريرة" قال ألكسندر.
"دفعت حب حياتي عشانك، حبيت دريك مرة" .
"لا تقلقي يا كارمن، حنتكلم معاه" قالت لوسيا.
"وبالنسبة لكِ، حنا رايحين البيت وحتقولي الحقيقة للكل"
مابل انسحبت برا من قبل أمها.
"شكرًا يا عمة، جيجي، الكل، شكرًا" قالت أخت مابل ومشيت.
"الـ… مشت أخيرًا" قالت آشلي وحضنتني.
"شكرًا يا ألكسندر" قالت أمي.
"ما في مشكلة"
"يلا، خلونا نترك جيانا وألكسندر لحالهم، يبغوا خصوصية" قال جمال ودفع أمي وآشلي برا.
أنا وألكسندر حضنا بعض.
"أوه، أحبك مرة" قال وقبل شعري.
"أنا أحبك بعد، أتمنى ما بستها"
"ما بستها، مستحيل، شفايفي بس لكِ"
تبادلنا قبلة.