الفصل 28
وجهة نظر ألكسندر
رجعت من التمرين تعبان وجوعان مرة.
رحت على طول على أوضتي عشان آخد شاور وأنام.
كنت عايز أتصل بـ جيانا، بعدين افتكرت إن تليفوني فاصل شحن فقررت أخليه يشحن.
بعد ما أخدت الشاور، لبست ونزلت تحت عشان الغدا.
أمي كانت خلاص بتحط الأكل على السفرة، مش فاكر آخر مرة عملت كده إمتى.
'مساء الخير يا أمي'
'مساء النور، إزاي كان التمرين؟'
'مرهق بس حلو، أنا ميت من الجوع'
'الغدا جاهز،' قالت وعدت لي الطبق.
*
*
*
*
*
'شكراً يا أمي، الأكل كان يجنن'
'على الرحب والسعة' قالت ورميت الطبق في الحوض.
'أوه، نسيت أقولك، جيانا مرت النهاردة'
'ليه؟ هي عارفة إني مش هكون موجود'
'بصراحة، قالت إنها نسيت عقد الصداقة بتاعها في أوضتك'
'أيوة، صح'
'بس كان فيه حاجة غريبة، طلعت من البيت وهي بتجري كأنها بتتهرب من حاجة'
'بتتهرب؟' سألت باستغراب.
'أيوة، شفتيها بتكلم جاكسون، فجأة جريت'
'بتكلم جاكسون؟'
'أيوة'
بدأت أطلع السلم، أمي مسكت معصمي.
'ألكس، متتخانقش معاه'
'مش هقدر أقولك كده، لو جاكسون عمل حاجة لـ جيانا، هادمره'
رحت على أوضة جاكسون وفتحت الباب من غير ما أخبط.
'ما علموكش تخبط قبل ما تدخل أوضة؟' قال بغضب بس ما اهتمتش.
كان بيلعب فيديو جيمز.
'إيه اللي عملته لخطيبتي؟ ليه جريت من البيت؟'
'ولا حاجة، كنا بس بنتكلم وأعتقد إنها ما ارتاحتش'
'جاكسون، لو اكتشفتي إنك بتكدب، هقطعك حتت' قلت ومشيت.
وجهة نظر جيانا
'لازم تقولي لـ جمال و ألكسندر' قالت آشلي وتنهدت.
'مش هقدر دلوقتي، لحد ما ألاقي دليل، جمال وعد نفسه إنه لو لقى اللي اغتصبني، هيموته.
مش هخلي جمال يقتل جاكسون، وبعدين نكتشف إنه مش هو'
'يا حبيبتي، أنا متأكدة مليون في المية إن جاكسون هو، ده شخص مقرف ومريض'
'مش عايزة…'
بطلت كلام لما سمعت حد بينادي باسمي، ده ألكسندر.
آنا وآشلي نزلنا تحت.
'يا حبيبتي' قال وحضنني.
'أنا آسف، سبتك لوحدك' قال وباس جبهتي.
'ألكسندر، رحت التمرين، مش لازم تعتذر'
'أمي قالت لي إنك جريتي من بيتي بسبب الخوف، جاكسون لمسك بطريقة مش كويسة؟
قولي عشان أروح أقتله'
مش هينفع أقوله دلوقتي لحد ما يكون عندي دليل.
'هسيبكم لوحدكم' قالت آشلي ومشت.
'جاكسون عمل لك حاجة؟'
'لأ، لأ، ما عملش حاجة، بس ما ارتحتش وأنا معاه، بس كده'
حضنني أكتر وأكتر.
'بحبك يا جيانا، متنسيش ده أبداً ومش هخلي حد يأذيكي'
*
*
*
*
*
بعد يومين.
جيانا بتتصرف بغرابة، على طول بتفكر، على طول سرحانة ولما بسألها، بتقول إنها كويسة.
'يا حبيبتي، مش هتاكلي؟' سألت بس مفيش رد.
كنا بنتغدى في بيتي، جيانا ما لمستش أكلها.
'جيانا!!' صرخت ورجعت للواقع.
'في إيه؟'
'ما لمستيش أكلك، إيه اللي بيحصل يا جيانا؟'
'ولا حاجة، أنا كويسة'
'لأ، مش كويسة، على طول سرحانة'
'بوعدك، أنا كويسة'
كنت لسه هقول حاجة لما دخل جاكسون، شفتي نظرة صدمة على وش جيانا.
وجهة نظر جيانا
دخل وهو لابس نفس القميص بتاع اليوم ده، نفس القميص اللي شوفته في أوضة ألكسندر.
'هاي، يا جماعة' قال جاكسون بابتسامة.
'جاكسون، امشي، وجودك مش ضروري' قال ألكسندر وسخر.
'براحتك يا مان، هكون في أوضتي لو محتاجة حاجة يا جيانا' قال وغمز لي.
مسكت إيد ألكسندر عشان أهديه، جاكسون طلع السلم لأوضته.
'ده غبي' قال ألكسندر وضحكت.
'عشان كده لازم تتجاهله'
'ألكسندر، ممكن أسألك سؤال؟'
'أيوة، أكيد'
'القميص الرمادي اللي لبسه جاكسون، عندك منه؟'
'أيوة، أمي اشترته لنا'
'إمتى؟'
'همم… من سنتين، ليه؟' سأل وصُدمت.
'لأ.. ولا حاجة'
'متأكدة؟'
'أيوة، ألكسندر'
*
*
*
*
'هروح أجيب لعبة الشطرنج' قال ألكسندر وطلع السلم.
عقلي عمال بيفكر في حقيقة إن احتمال إن جاكسون هو المغتصب كبير أوي.
'إذن اكتشفتيي الحقيقة' سمعت حد بيقول، لفيت وكان جاكسون لسه لابس القميص.
'إيه الحقيقة؟'
'الحقيقة اللي ورا القميص ده واليوم ده'
'إذن كنت عارف على طول؟'
'إزاي هنسى العيون الرمادية دي؟'
'جاكسون، إنت اللي اغتصبتني'
'أيوة، أنا اللي عملت كده'
يُتبع