الفصل 13
من وجهة نظر **جيانا فلوريس**
بعد ما بعتت **ألكسندر ماكوين** رسالة وين نتقابل.
هو بعت رسالة بيقول لازم نكون جنب حمام السباحة.
اتشيكت ورحت جنب حمام السباحة وأنا كلها ابتسامات.
"هو دايما بيتأخر" قلت لنفسي، كنت لسة هكلمه لما حد ضربني على راسي بحاجة قوية.
كنت خلاص هغمى عليا، لمست راسي بضعف وحسيت بدم بينزل من راسي.
حسيت إن حد بيزقني في أعمق حتة في حمام السباحة.
ما عرفتش أشوف الشخص كويس، أغمى عليا.
من وجهة نظر **ألكسندر ماكوين**
كانت **جيانا فلوريس** وشها لتحت في حمام السباحة، في دمها.
قفزت بسرعة في حمام السباحة ومسكتها.
شيلتها برة حمام السباحة، قميصي كان خلاص اتملى دم.
"**جيانا**، ردي عليا لو سمحتي" قلت وأنا بحاول أصحيها، بعدين شوفت دم بينزل بغزارة من راسها.
"يا إلهي" قلت وشيلتها وخرجت بيها.
"أختي فين؟" **جمال** صرخ وهو و **آشلي** بيجروا ناحية الإسعاف.
**جيانا فلوريس** اتحطت على نقالة، أنا و **جمال** و **آشلي** جرينا على الإسعاف.
"يا إلهي، إيه اللي حصل لأختي يا **ألكسندر**؟" **جمال** سأل، كنت شايف إنه قلقان.
"ما أعرفش، أنا بس شوفتها في حمام السباحة."
"إزاي ده حصل؟" **آشلي** سألت وهي تقريبا بتعيط.
"لازم نوصل المريضة للمستشفى بسرعة وإلا هتنزف وتموت" واحد من المسعفين قال للسواق.
يارب أرجوك، ما تخليش **جيانا** تموت.
"يااه، أنا خزلت **أبي**، وعدته إني ههتم بـ **جيانا فلوريس** وخزلت، أولا موضوع الاغتصاب والمخدرات، ودلوقتي ده، أنا أخ توأم سيئ قوي."
"لأ، **جمال**، متقولش كده، أنت أحسن أخ توأم، أنت بتهتم بـ **جيانا فلوريس** كويس قوي" **آشلي** قالت وهي بتحاول تهديه.
أخيرا وصلنا المستشفى و **جيانا فلوريس** اتزقت على أوضة الطوارئ.
كان لازم نستنى بره، أنا خايف قوي دلوقتي.
"حاسة إن ده مش حادثة، حد حاول يقتل **جيانا فلوريس**" **آشلي** قالت بعد صمت طويل.
"أنا كمان شايف كده، وأقسم على قبر **أبي** إني لو مسكت الشخص ده، هسلخه حي" **جمال** قال بغضب كبير.
تليفوني رن، بصيت وكان **سكايلر**، تجاهلت المكالمة، اللي في بالي بس **جيانا فلوريس**.
من وجهة نظر **جمال**
بعد كام ساعة، الدكتور أخيرا وصل، **أمي** كانت موجودة كمان، أخدت أول طيارة على ميامي.
"بنتي عاملة إيه؟" **أمي** سألت أول ما شافت الدكتور.
"بصراحة، كانت ضربة قوية على راسها اللي أدت لنزيف خطير، لو ما كانتش جت في الوقت المناسب، كانت هتموت."
"بس هي كويسة دلوقتي، صح؟" سألت.
"أيوة، وقفنا النزيف، يعني هي برة الخطر بس فيه مشكلة صغيرة."
"إيه المشكلة؟" **ألكسندر** سأل.
"دلوقتي، هي لسة فاقدة الوعي ومش عارفين هتصحي إمتى، ولو صحت، فيه احتمال كبير إنها ممكن متفتكرش أي حاجة."
"يعني بتقول فيه فرصة كبيرة إن بنتي مش هتفتكر أي حاجة؟" **أمي** سألت.
"أيوة يا مدام، دلوقتي، لازم نستنى، هكون في مكتبي لو احتاجتوني."
"بس إزاي ده حصل؟" **أمي** سألت.
"ما أعرفش، **ألكسندر** قال إنه شافها في حمام السباحة."
"بس…"
"السيدة سميث" مديرتنا في المدرسة وكام طالب دخلوا.
"أنا مديرة الكلية، آسفة قوي على اللي حصل لـ **جيانا فلوريس**، هي من أحسن طلابنا وإحنا بنوصل لأصل الموضوع، بصينا على كاميرا المراقبة بس اتمسحت، يعني حد حاول يقتلها."
"بس مين ممكن يكون؟"
"حد مش بيحب **جيانا فلوريس**، هي رجعت لنفسها القديمة مؤخرا."
"بجد؟" **أمي** سألت مستغربة.
"أيوة يا عمتي، وممكن حد غيران" **ألكسندر** قال.
"يبقى لازم نقبض على الشخص ده فورا" **أمي** قالت.
"إحنا بنوصل لأصل الموضوع."
أسبوع بعدين.
من وجهة نظر **ألكسندر ماكوين**
فات أسبوع و **جيانا فلوريس** لسة مصحيتش.
البوليس لسة بيحقق في القضية وناس كتير استجوبوها.
كنت مع **جمال** و **آشلي** و **أمي** **جيانا فلوريس** في المستشفى.
مفيش يوم بيعدي من غير ما أفكر في **جيانا فلوريس**.
كنت بتبص عليها وبمسك إيديها، عينيها كانت مقفولة بس لسة شكلها حلو.
"**ألكسندر**، شكرا إنك دايما موجود لبنتي."
"دي مش مشكلة، **جيانا فلوريس** شخص مميز بالنسبالي."
كنا لسة بنتكلم لما حسيت إيد **جيانا فلوريس** بتتحرك.
"عينيها بتفتح" **آشلي** قالت وجرينا على سريرها.
"**جيانا فلوريس**، ياااه الحمد لله، أخيرا صحيتي" **جمال** قال.
"**جيانا**، إزاي حاسة؟"
كل الوقت ده، كانت بتبص علينا بغرابة.
"مين دول، ومين **جيانا فلوريس**؟" سألت وسكتنا.
مش فاكرة أي حاجة.
يتبع