الفصل 42
من وجهة نظر ألكسندر
بعد ما أخذت شاور وغيرت لبسي، نزلت تحت عشان أتغدى.
طاولة الأكل كانت جاهزة، قعدت أحاول أتصل على مديرة أعمالي.
'هي، تعالي هنا' قلتها لوحدة من الخادمات اللي كانت معدية.
'نعم يا سيدي.'
'سكايلر مشيت خلاص؟'
'أيوه يا سيدي.'
'تمام، تقدري تمشي' قلتها و هي مشيت.
اتصلت على رقم مديرة أعمالي، رن مرتين قبل ما ترد.
'يا لهوي، ألكسندر، اتصلت عليك طول الليل أمس.'
'آسف، أخذت شوية مشروبات.'
'شويه؟ ألكسندر، لازم تبطل تشرب.'
'ما اتصلت عشان تحاضري فيني، ليش اتصلتي أمس؟'
'عشان أذكرك إن فيه موديلات جايين عشان يصوروا مجموعتك الجديدة، لازم تكون موجود.'
'إيه، تقريباً نسيت، راح أكون هناك.'
'طيب، و الله يخليك بطل تشرب' قالتها و أنا لفيت عيني حتى لو ما تشوفني.
'مع السلامة' قلت و قفلت الخط.
فتحت الأكل و أخذت قضمة منه، بعدين بصقتها على طول.
'وين الشيف اللعينة؟' سألت بعصبية، طلعت بسرعة.
'كم مرة لازم أقولك إني ما أحب الفلفل كتير في أكلي، ها؟'
'أ..أنا آسفة.'
'إنتِ مخك ميت ولا إيه؟ لازم أعيد كلامي كل شوية عشان مخك الغبي يستوعب؟'
'سيدي، أنا آسفة بجد.' قالت و هي تقريباً بتعيط.
'يا جماعة، اهدى' قال صوت، كان جمال، مشي لمنطقة الأكل.
'هي غلطت و آسفة.'
'ما أعرف ليش لازم أعيد كلامي كل شوية.'
'أنا آسفة، سيدي.'
'اطلعي من هنا' قلت و هي مشيت بسرعة.
'ألكسندر، لازم تكون ألطف على عمالك.'
'راح أكون لو بس بيعملوا اللي أبغاه.'
'جيت أشوفك.'
'أنا أصلاً رايح لشركتي للملابس، متى رجعت من أستراليا؟'
'من أسبوع، اتصلوا فيني أكون حكم في مسابقة رقص.'
'مسابقة ستار للرقص؟'
'إيه، مرة كبيرة و فيه بنات حلوين كتير' قال جمال و أنا هزيت راسي.
'مش راح تبطل تكون لعاب؟'
'على الأقل مش عالق مع وحدة نكدية.'
'لا تذكرني بسكايلر، تقرفني' قلتها و ضحكنا.
*
*
*
*
*
*
'صباح الخير، سيدي' قالت وحدة من موظفيني و أنا داخل الشركة.
اضطريت ألبس قناع عشان أغطي وجهي لتجنب الباباراتزي و المعجبين المجانين.
وصلت مكتبي، بعدين شلت القناع.
'إنت هنا' قالت مديرة أعمالي، كيمبرلي.
'إيه، طيب وين الموديلات؟'
'تقريباً بيعملوا جلسة تصوير، تقدر تروح تشوفهم عشان تختار اللي ما يعجبوك.'
'يلا بينا.'
روحنا للمكان اللي الموديلات بيعملوا فيه جلسة التصوير، أول ما دخلت، البنات بدأوا يصرخوا.
'ارجوا الهدوء لو تبغوا بجد تعملوا جلسة التصوير دي' قالت كيمبرلي.
بصيت حواليا على الموديلات، أغلبهم كانوا بيحاولوا يغازلوني بعيونهم.
عيوني مسكت وحدة ما بصتلي.
إنها آشلي، هي هنا؟
'طيب جاهزين؟' سألت كيمبرلي.
'إيه، إيه.'
'طيب، كلكم روحوا لغرف تغيير الملابس الخاصة بيكم.'
مشوا.
️ من وجهة نظر آشلي️
كنت بحط مكياجي عشان جلسة التصوير.
بس أبغى أخلص ده و أطلع من هنا، متأكدة إنه شافني.
خبط الباب، أخدت نفس عميق عارفة مين.
مع ذلك، فتحت الباب و كنت صح.
'كيف أقدر أساعدك، يا سيد ألكسندر؟'
'آشلي، أرجوكي، لازم نتكلم.'
'مش متأكدة من ده، حبيبتك الب*شية ممكن تيجي في أي لحظة.'
'آشلي، أرجوكي' قالها و أنا تنهدت.
'ادخل.'
دخل و بدأ يبصلي.
'واو، بجد اتغيرتي، أقصد إنتِ دلوقتي واحدة من أكبر الموديلات.'
'ألكسندر، قلي ليش هنا؟'
'عشان نتكلم زي أيام الجامعة، زي زمان.'
'زي زمان؟ الزمان اللي رميته زي الزبالة، يا واطي ما بتحس.'
'أنا عارف إني غلطت بس ما عندك فكرة كيف…'
'أرجوك، وفر على نفسك الشرح، ما فيه شيء يبرر اللي عملته، خاصة لجيانا.'
'كيفها؟'
'مش راح أقولك أي شيء عنها، عشان كدة أرجوك امش.'
'آشلي، أنا…'
'اطلع، ألكسندر، دلوقتي، قبل ما أعمل شيء مأساوي و أنت عارفني أصلاً' قلت بعصبية.
تنهد و مشي، بعد ما خرب حياة جيانا، فاكر إنه يقدر يرجع و يمر.
*
*
*
*
*
*
*
رجعت بيت جيانا مرهقة و مضغوطة.
فتحت الباب و جيانا كانت بتتفرج على فيلم.
'هي، رجعتي' قالت و قامت عشان تقابلني.
'إيه، مرة تعبانة.'
'تقدري تروحي تاخدي شاور بعدين تقدري تيجي و تاكلي.'
'استني.. فكرت إنك دايماً بتكوني في المستشفى طول الليل.'
'أنا في بريك صغير، طيب كيف كان؟ شفتيي ده الواطي؟'
ما أقدر أقولها إني شفتيه و إلا راح تحزن تاني.
'لا، حتى ما ظهر.'
'هو واطي مقرف.'
'بس خلينا ننساه.'
'إيه بس قبل ما تروحي تاخدي شاور، عندي مفاجأة كبيرة ليكي.'
'إيه المفاجأة؟'
من وجهة نظر جيانا
'إيه المفاجأة؟' سألت، و أنا ابتسمت لها.
'تقدري تطلعي دلوقتي' قلت و على طول شافت الشخص، بدأت تصرخ.
'جمال!'
جرت عليه و نطت عليه و هما الاتنين وقعوا.
'بالراحة، راح تقتليني' قال جمال و أنا ضحكت.
'أوه، يا حبيبي، اشتقتلك كتير' قالت آشلي و هي بتبوس خدوده كتير.
'و أنا اشتقتلك كمان، يا حبي' قال جمال و باس خدودها.
'طيب، قبل ما تبدأوا تبوسوا، أنا راح أخرج أتمشى و أرجوكم خفضوا صوت الأنين، أوكي؟'
أخدت الجاكيت و خرجت من البيت.
طلعت للشارع، القمر كان منور و أضواء الشارع خلت الليل جميل.
آشلي و جمال محظوظين، أوقات بغار منهم.
هما مع بعض من زمان، حتى مع جداولهم المزدحمة، لسه بيحبوا بعض.
بيتخانقوا أوقات و ممكن يبان إنهم راح ينفصلوا بس بطريقة ما بيرجعوا يتصالحوا.
فكرت إني راح انتهي كدة، مع حب حياتي جنبي.
بس طلع إن الشخص اللي فكرت إنه حب حياتي هو بس واطي طموح.
شفتي بوستر له تاني، همست شوية، بعدين مشيت.
لسه ماشية على الطريق لما شفتي ناس بتصرخ و بتصور حد.
مشيت شوية أقرب، بعدين عيوننا اتقابلت لثانية، لما شفتيه، بسرعة اختفيت.
ما أقدر أخليه يشوفني.
يتبع