الفصل 56
من وجهة نظر ألكسندر
كنا نبوس بعض بشغف لدرجة اننا ما انتبهنا ان في احد دخل البيت.
"ايش اللي بيصير هنا؟" الصوت سأل، انا و جيانا بعدنا بسرعة.
كانت مديرة اعمالي، كيمبرلي، شكلها متلخبطة.
"كيمبرلي، خوفتيني، فكرت انه…"
"سكايلر؟" سألت و هي تقاطعني، بعدين تنهدت.
"بجد، جيانا، فكرت انك احسن من كذا."
"ايش تحاولي تقولي؟ اني ساقطة عشان اتباس مع شخص احبه؟"
"عنده حبيبة."
"لا، سكايلر مو حبيبتي، هي بس عبء و كيمبرلي اتمنى انك تحترمي جيانا، هي البنت اللي احبها، قلت لك هالشي بالفعل."
"اعرف."
"طيب ليش تتصرفي بهالطريقة؟"
"لاني ما فكرت انكم حتكونوا مع بعض."
"أنا و ألكسندر انفصلنا بسبب اهله، الحين اكتشفتي الحقيقة كلها عشان كذا مخططين نرجع لبعض."
"نرجع لبعض؟ بجد تتكلمي الحين؟ ألكسندر، اذا جيانا ما تعرف كيف حياة المشاهير تمشي، انت لازم تعرف.
انت لازم تعرف عواقب انك تكون مع جيانا، معجبينك حيكرهوا الموضوع، حيسحبوا اسم جيانا في الوحل."
"ما حيكون في معجبين ولا نجومية لو ما كانت جيانا، هي الوحيدة اللي دعمتني، اللي سمعتني اغني، حتى اهلي ما عطوني وقتهم.
جيانا هي حب حياتي، هي البنت الوحيدة اللي ابغى اقضي حياتي معاها و اذا معجبيني اللي تسميهم ما يقدروا يشوفوا هالشي، يمكن ما ابغى اكون مغني اكثر."
قلت، جيانا و كيمبرلي شهقوا بصدمة.
"ايش تتكلم عنه؟"
مسكت يد جيانا و بستها.
"اذا ما قبلوا جيانا كامرأتي، وقتها حاوقف موسيقى، افضل انها تكون جنبي على اني املك مليار معجب."
من وجهة نظر جيانا
مو مصدقة ان ألكسندر مستعد انه يتخلى عن مهنته عشاني.
"انت مع هالشي؟" سألت كيمبرلي و تنهدت.
"ألكسندر، ممكن تعطينا انا و كيمبرلي دقيقة؟"
"اوكي، تمام، احبك."
"احبك بعد" قلت، باس جبهتي، بعدين مشى.
"ألكسندر هو حب حياتي و لو ما كانت الظروف كذا، كنا حنكون مع بعض الحين، غالبا عندنا عيال لان هذا اللي خططنا له في حياتنا.
ممكن ما تصدقيني و ما يهمني اذا ما صدقتي بس ابغاكي تعرفي اني احب ألكسندر من كل قلبي و روحي."
"اعرف، اشوف هالشي في عيونك بس جيانا، هالموضوع اللي بينك و بين ألكسندر حيكون نهايته سيئة اذا اهله عرفوا، خصوصا ابوه."
"نحاول نحل كل شي بس مع الوقت."
"متأكدة انك تعرفي ان سكايلر رجعت."
"اعرف ان الساحرة رجعت و صدقيني ما تخوفني حتى لو تدخن اقوى حشيش.
اذا هاجمتني، حاطلعها قطع."
قلت و كيمبرلي ضحكت.
"انا بعد اكره هال… دايما تتصرف انها كاملة" قالت كيمبرلي، ضحكنا مع بعض.
"جيانا، اثق فيكي و ألكسندر حيقاتل عشان حبكم وقتها حاضل الموضوع سر."
"شكرا، كيم."
*
*
*
*
*
بعد كم ساعة.
من وجهة نظر ألكسندر
كنت مستقر بالفعل في بيتي القديم، اشتاق لجيانا بالفعل.
كأني ما ابغى اكون بعيد عنها، اسوأ شي ان جمال دايما يجي عندها.
ما الومه، جيانا بنت رائعة، تستاهل انها تعامل كملكة.
رن تلفوني، كان بريان عشان كذا رديت.
"يا هلا، اخوي، رجعت للبيت؟"
"ايه، ما عندي خيار."
"البنت… موجودة؟"
"لا بس حتجي قريب، بريان، ما اتوقع اقدر اتحمل هالشي."
"لازم تتحمل لين ما نلاقي خطة كيف نخلص من سكايلر."
"لازم اروح، وصلت للتو."
"بالتوفيق" قال بريان و قفلت الخط.
سكايلر دخلت الغرفة، كانت لابسة فستان قصير مرة.
"يا حبيبي" ابتسمت بسعادة، بعدين فجأة نطت علي.
كانت فوقي، حاولت اصطنع ابتسامة.
"اشتقت لي؟"
"بالطبع اشتقت لك يا حبيبي، كنت مشغول بكل شي لدرجة اني ما قدرت اتصل."
"اوكي" قالت و ضحكت بهستيريا.
"رجعتي بدري، فكرت انك حتفضلي شهرين."
"المكان اللي نصور فيه فيلمنا خرب بسبب المطر."
كانت تضحك بصوت عالي و بهستيريا.
"سكايلر… انتي مسطولة؟ دخنتي هالحشيش مرة ثانية؟"
"بس شوي و احس اني كويسة و جدا هايجة، خلينا نتعرى" قالت و هي تفرك وركها علي.
بعدتها عني و حطيتها على السرير.
"سكايلر، انتي مسطولة عشان كذا ما اقدر اسوي شي معاكي."
"بس دايما نمارس… لما اكون مسطولة و انت سكران."
"سكايلر، ماصرت اشرب كثير و انتي لازم تبطلي هالقرف، مو كويس لك" قلت و مشيت.
لازم اخلص منها، ما تنطاق.
*
*
*
*
*
بعد اسبوع.
من وجهة نظر جيانا
مر اسبوع و أنا و ألكسندر ما تقابلنا.
دايما مشغولة بالشغل و هو، سكايلر دايم معاه.
دايما في الاخبار يتصرفوا انهم حلوين و رومانسيين.
حاكون كذابة لو قلت هالشي ما ياذيني، المفروض اكون انا مع ألكسندر.
اذا كل شي زبط، وقتها انا و ألكسندر حنكون مع بعض.
كنت اشوف الاخبار مع أمي و آشلي.
صور ألكسندر و سكايلر طلعت، كانوا على يخت.
"يا لهوي، هذا مو الحقير اللي كسر قلب بنتي؟" قالت أمي.
"و تفكرت اني اعتبرته ولدي قبل، شجعت جيجي تواعده، هو حقير طموح."
جلست ترغي و تغلط فيه.
"أمي، خلاص، غلطتي فيه بما فيه الكفاية."
"ليش يهمك اذا غلطت فيه بما فيه الكفاية، حاسة بالشفقة عليه؟"
"أمي، بس اقول انك ما لازم تغلط فيه كذا، ممكن عنده سبب كويس انه يتركني."
"مسطولة و الا ايش، جيانا، تركك عشان هالبنت اللئيمة و انتي هنا تقولين انه عنده سبب كويس؟"
"بس اقول…"
"تشوفيه؟" سألتني أمي و هي تقاطعني، طالعت في آشلي بعدين في أمي.
"عمتي، لا، جيجي ما تشوف ألكسندر."
"الافضل انها ما تشوفه لاني ما اسمح" قالت أمي و مشت.
"جيانا، لاز تكوني حذرة."
"آشلي، ما اقدر اسوي كذا، احب ألكسندر و ابغى اكون معاه."
"وقتها لازم تصبري."
آشلي بدت تطالع فيني بغرابة.
"ايش في؟"
"شكلك شاحب شوي، كويسة؟"
"احس بحرارة، اتوقع من ضغط الشغل، حاخذ شي."
يتبع