الفصل 41
بعد ست سنوات.
من وجهة نظر المؤلف
الوقت بيمشي بطيء أوي بالنسبة لـ جيانا، عمرها ما حست بألم بالشكل ده في حياتها.
اليوم اللي سابها فيه ألكسندر كان اليوم اللي كل الحب اللي كانت بتحسه ناحيته اتحول لكره شديد.
حرقت كل حاجة بتفكرها بـ ألكسندر.
أم جيانا قررت إنهم لازم يمشوا من البيت، بالنسبة لـ جيانا، كان ده أحسن حاجة ممكن تتعمل.
مكنش ينفع تشوف الشباك ده قصاد شباكها على طول.
اتعلمت إزاي تنسى، اتعلمت إزاي تكمل، لعنت كل دقيقة قضتها معاه وأتمنت إنها عمرها ما تشوفه تاني.
*
*
*
*
*
*
مستشفى هارفارد.
"ادفعي، يا مدام، لازم تدفعي" قال الدكتور.
المريضة كانت بتعاني من ألم شديد، الدكتور والممرضتين الاتنين كانوا بيحاولوا يولّدوا البيبي.
"لو ما دفعتيش دلوقتي، ممكن نخسر البيبي".
بكل القوة اللي عندها، دفعت، والولد الحلو طلع على طول.
الدكتور سلم البيبي للأم والممرضات كانوا بينضفوا الأم.
"ده شكله حلو أوي" قال الدكتور للأم اللي كانت بتبتسم.
"هسيبكوا مع الممرضات ينضفوا البيبي".
"شكرا يا دكتور".
"ده شغلي".
الدكتور خرج من الأوضة عشان يقول الخبر الحلو لعيلة الست.
الدكتور شالت غطاء الشعر والقفازات، جيانا فلوريس كانت أحسن دكتورة نسائية في المستشفى دي.
"ولادة تانية سليمة" قالت دكتورة تانية اسمها آنا.
"أكيد" قالت جيانا وهي بتضحك آنا.
"أنتي شاطرة أوي في شغلك، عشان كده الدكاترة الرجالة كلهم بيبصولك".
"متبدأيش دلوقتي يا آنا".
"بالمناسبة، الدكتور أنجيلو جاي في الطريق، باي" قالت آنا ومشت.
من وجهة نظر جيانا
"هاي يا حلوة" قال أنجيلو وهو بيقرب مني.
"قولتلك متقوليش كده، اسمي جيانا".
"بقولك كده عشان أنتي حلوة بجد" قال وهو بيضحكلي.
"فكرت لو ممكن نخرج نتعشى مع بعض".
"أنجيلو، أنا كنت مضغوطة أوي النهاردة، مش في المود إني أروح أتعشى في مطعم".
"تمام.. تمام، تصبحي على خير إذن".
"أيوة، تصبح على خير" قولت ومشي.
مش عارفة إمتى هيفهم إني مش عايزة علاقة رومانسية معاه.
أخدت حاجتي وخرجت من المستشفى، وركبت عربيتي الرانج أوفر السودا ورحت على البيت على طول.
في طريقي للبيت، كان فيه زحمة شوية فـ اضطريت أستنى.
"دايما فيه زحمة" قولت لنفسي.
كان فيه إعلان كبير بيوريني إعلانات لمنتجات كتير.
وبعدين صورته ظهرت، صورة الشخص اللي أخد كل سعادتي مني.
هو خلاص أشهر مغني في أمريكا وأغنى واحد كمان، في كل مكان بيروحوا بيعاملوا كأنه إله.
أنا بكرهه أوي، أكتر من الشيطان نفسه.
الزحمة راحت، وزعت على طول.
*
*
*
*
*
*
"أهلا بيكي" واحد صرخ ونط عليا.
"آشلي؟ أنتي رجعتي؟"
آشلي كانت رايحة جاية من باريس وأمريكا، هي واحدة من عارضات الأزياء اللي على القمة.
مفيش خط ملابس مفيش صورة آشلي عليه.
"أيوة ولمرة كويسة المرة دي".
"لمرة كويسة؟"
"أيوة، عقدي مع فاشون نوفا خلص أمس".
"بجد؟ طب وإيه دلوقتي؟"
"أخدت عقد تاني مع بلاك أنجل".
"ياااه، اللي مع هايلي بالدوين وكيندال جينر؟"
"يااااه" صرخت آشلي.
"مبروك يا بيبي" قولت وحضنتها جامد.
"بس بجد وحشني جمال، يا دوب بنشوف بعض" قالت بحزن.
جمال أحسن لاعب كرة سلة في الـ NBA وهو دايما مشغول أوي.
"أنا عارفة، أنا كمان يا دوب بشوفه، يا إما في شيكاغو يا إما في كليفلاند".
"الخبر الحلو إن موسم كرة السلة خلاص قرب يخلص السنة دي يبقى أكيد هيرجع في أقرب وقت".
بصت حوالين البيت.
"بيتك كبير أوي، يا لهوي".
"شكرا".
"أنتي عايشة لوحدك؟"
"أيوة، أمي قالت إنها هتقعد في أوكلاهوما، عشان هي وبابا قضوا فترة المراهقة هناك".
"أقدر أعيش هنا؟"
"لازم تسألي، أكيد" قولت بحماس.
"هيكون ممتع أوي، زي ما كنا في الكلية، هانتقل هنا أول ما أخلص الشغل في خط ملابس هنا في أمريكا".
"إيه اسم خط الملابس؟" سألت وآشلي فجأة اتعصبت.
"أمم.. خلاص انسيه".
"آشلي، بس قوليلي".
"طيب، ماشي، اسمه خط ريفينج كلوزينج".
ده خط ملابس ألكسندر، مش بس هو أكبر مغني في بلاد كتير، هو عنده واحد من أنجح خطوط الملابس.
"متعصبيش، مديري حجزلي من غير ما أعرف، أقسم بالله لو كنت أعرف مكنتش هاخده".
"مش مهم، ده شغلك والصراحة خط ريفينج كلوزينج ده إعلان كبير أوي ليكي، يبقى متقلقيش".
طالما مش هشوفه، يبقى كل حاجة تمام.
"أنتي قوية أوي يا سيس".
*
*
*
*
*
*
من وجهة نظر ألكسندر
صحيت وصداع فظيع، بصيت ناحية التانية وصداعي زاد.
كانت لسه نايمة زي قطعة الخشب، إني أشوفها دلوقتي بيخليني أندم إني عملت معاها س*كس.
قمت من على السرير الكبير ورحت ناحية الشباك، كان شباك كبير أوي وكنت شايف المدينة كلها.
بصيت على الموبايل وشوفت مكالمات فايتة كتير من مديري، رميت الموبايل.
كنت خلاص هادور لما حسيت بإيد بتلف حوالين وسطي.
"صباح الخير" قالت بسعادة.
"صباح الخير" رديت ببرود.
"الليلة اللي فاتت كانت تحفة، ودتني للقمر".
شيلت إيديها من على جسمي، رحت على الدرج وجبت قرص وكوباية ميه.
"خدي ده".
"إيه ده؟"
"ده قرص منع الحمل، أنا كنت سكران إمبارح يبقى معنى كده إننا مخدناش احتياطات، يبقى خديه".
"بس يا ألكسندر، مش الوقت إننا نخلف بيبي؟"
"لأ، البيبي مسؤولية كبيرة أوي، أنتي وأنا مش جاهزين، خدي الحبوب".
أخدتها وشربتها مع الميه.
"طب هنعمل إيه النهاردة؟"
"هروح على الأستوديو، المفروض تروحي أنتي كمان".
"بس يا حبيبي، يا دوب بنشوف بعض".
"سكايلر، أنا مشغول أوي، عندي حاجات كتير أعملها وأنتي كمان، مش عندك فيلم جديد بتشتغلي عليه؟"
"أيوة بس…"
"بس إيه، أنا خلاص متأخر" قولت ومشيت.
يتبع
*
*
يبقى ألكسندر بيواعد سكايلر؟