الفصل 50
من وجهة نظر جيانا
قبل ما أقدر أستوعب اللي بيحصل، ألكسندر باسني.
كنت بتخانق معاه بس هو مسكني، مسك خصري جامد أوي.
عضيت شفايفه، وبعدين بعد على طول، وبعدين كفخته.
"آي!!" قال وهو بيلمس خده.
"إزاي تجرأ تبوسني، إيه مشكلتك يا حيوان؟"
"أنا بس كنت عايز أوريكي إنك لسه ما تجاوزتينيش."
"طيب، أعتقد إنك أخدت إجابتك، ما تلمسنيش ولا تبوسني تاني في حياتك." قلت ودخلت أوضتي.
"أنت كويسة؟" سأل جايدن وإحنا ماشيين في المنتجع.
"لأ.. مفيش حاجة، أنا كويسة."
"جيجي، ما تكذبيش عليا، وشك بيقول كل حاجة، ألكسندر عمل فيكي إيه؟"
بصيت له.
"ألكسندر ماله ومال ده؟"
"ما تمثليش، جيجي، أنا عارف إن كان ليكي حاجة مع ألكسندر في الماضي."
"إزاي عرفت…"
"أنا شايف هو بيبص ليكي إزاي وأنت دايما بتتجنبي تكوني معاه."
"طيب، أيوة، كان لينا حاجة في الماضي."
"إيه اللي حصل؟"
"جايدن، أنا بجد مش…"
"عادي لو مش بتثقي فيا، أنا فاهم." قال وحاول يمشي بس مسكت إيده.
"طيب، هقولك.
أنا وألكسندر بدأنا نتعرف على بعض وإحنا في الكلية، حتى قبل ما يبقى مشهور بالشكل ده، كنا بنحب بعض أو على الأقل أنا كنت بحبه."
حكيت لجايدن كل حاجة عنه.
"يعني هو سابك كده وبس؟"
"أيوة، هو ما فكرش إني أستاهل أكون معاه لما بقى مشهور."
"يبقى هو شخص سيء، أنتِ ست مذهلة وجميلة." قال وابتسمت.
"دايما بتعرف إزاي تخليني أبتسم."
من وجهة نظر ألكسندر
"يعني هي كفختك؟" سأل براين في التليفون.
"أيوة، دي تالت مرة تعملها."
"ليه أصلا تبوسها؟"
"افتكرت إنها هتبوسني أنا كمان."
"ليه هتعمل كده؟"
"لأنها لسه بتحبني."
"ألكسندر، دي ست سنين، أنت كسرت قلبها، فاكر إنها هتقبلك بذراعين مفتوحين وكمان أنت تقريبا بتواعد سكايلر."
"لازم أقول لجيانا الحقيقة، وبعدين أسيب البت دي."
"ألكسندر، هتكون فيه حرب وأنت عارف ده، أهلك مش هيحبوا ده."
"هتصرف بطريقة ما."
اتكلمنا شوية وبعدين قفلت المكالمة.
"جيانا، هتسمعني غصب عنك." قلت لنفسي.
"ومين قالك كده؟"
صوت قال، لفيت وكان جايدن.
"إيه بتعمل هنا يا جايدن كينيدي؟"
"ألكسندر، لازم نتكلم."
"عن إيه؟"
"عن جيانا، مش عارف إذا كنت لاحظت بس هي مش عايزاك حواليها."
"إيه اللي خلاك تفكر كده؟"
"هي قالتلي كل حاجة حصلت بينك وبينها، إزاي سبتها."
"أنت ما تعرفش أي حاجة عن اللي حصل بجد، دي حاجة بيني وبين جيانا."
"جيانا ست مذهلة وأنا ناوي أخليها بتاعتي."
"هي مش بتحبك."
"هتحب، في النهاية، ألكسندر، أنت خسرتها بسبب طموحك الغبي."
كنت بحاول أسيطر على غضبي.
"جايدن، أنا بجد مش عايز أبدأ خناقة فـ من فضلك امشي." قلت وضحك.
"أشوفك بعدين."
من وجهة نظر جيانا
أنا وجايدن كنا في الحديقة بناكل عشاء، كان نزهة.
كانت فيه شموع وورد على الأرض.
"كل أكلي المفضل هنا." قلت وأنا ببص حواليا.
"طلبت من الشيف يحضر أكلاتك المفضلة."
"شكرا."
كنا بناكل، جايدن فضل باصصلي.
"ليه بتبصلي كده؟"
"أنتِ جميلة وبحب أبص على الحاجات الجميلة." قال وابتسمت.
شعرها ورا ودني، وبعدين لمس خدي.
"شعرك حلو أوي." قلت و هو ابتسم.
"شكرا، تقدري تلمسيه لو عايزة."
جريت إيدي في شعره، هو مسك إيدي من على راسه وبعدين قربها من شفايفه، وبعدين باسها.
"شايف إنك بتستمتعي بوقتك كويس." قال واحد.
كان ألكسندر مع بنت بفستان قصير أوي.
"أيوة، تحبوا تنضموا؟" سأل جايدن واتصدمت بصت له.
ليه هيطلب من ألكسندر ينضم لينا وهو عارف إني ما بطيقوش.
"أكيد، هحب كده." قال وساعد البنت تقعد على العشب.
ألكسندر متوقع، أنا عارفة إنه عايز يخليني أغار.
نشوف مين اللي هيغير.
يتبع
إحنا أقرب للحقيقة.