الفصل 37
من وجهة نظر جيانا
'مش قادرة أصدق إننا هنتخرج من الجامعة قريب أوي!' قلت وأنا حاطة راسي على صدر ألكسندر.
كنا على شرفة بيت ألكسندر، كانت الدنيا ليل وهدوء، وكل مكان دافئ.
'أيوة، كأنه امبارح لما جيت هنا أول مرة.'
'إيه كان رد فعلك لما أهلك قالولك إنك هتنتقل؟'
'كنت غضبان أوي لأنهم ما كانوش موجودين عشاني أبدًا، والصحاب الحقيقيين الوحيدين اللي كانو عندي هما صحاب الجامعة القدام، فالانتقال معناه بداية جديدة، فحسيت بغضب شديد.'
'طيب إيه اللي غير رد فعلك؟'
'يوم ما انتقلت للبيت ده، اخترت أوضتي بنفسي، وبعدين بصيت من الشباك وشفتي بنت، مع إني ما قدرتش أشوف وشها، بس شفتي شعرها الطويل الداكن، عرفت إنها جميلة.' قال وضحكت في حضنه.
'بتعرف، لما شفتيك أول مرة، بصراحة عجبتي بيكي شوية.' قلت وهو ضحك.
'طيب ليه كنت بتتصرف معايا وحش كده؟'
'أنا بنت، ما تتوقعش إني هستسلملك بالسهولة دي، وغير إنك كنت مزعج جدًا، لسه برضه مزعج بس مش زي زمان، بس مع الوقت، لقيت نفسي واقعة في حبك، معرفش إزاي ولا إمتى، بس عمري ما كنت عايزة إنك تسيبني لوحدي.'
'أنت مختلفة بجد عن أي بنت قابلتها في حياتي، أنتِ قوية ومصممة بجد، ومثيرة جدًا، وعمل الحب معاكي كأنه جنة.' قال وأنا وشي احمر جامد.
'بحبك أوي يا صاحبي.' قلت وهو باس جبهتي.
'أنا بحبك أكتر، يا صاحبة العيون الرمادية.'
مسك شفايفي واستسلمت على طول، فضلنا نبوس بعض ونمشي جوه في نفس الوقت.
وصلنا لغرفة المعيشة، بعدت عن البوسة.
'نجرب حاجة مختلفة.' قلت وغمزت له.
بسته تاني، وإيدي لمست صدره، ونزلت على البنطلون.
كنا لسه بنبوس، وأنا بفك حزام البنطلون.
بعدت عن البوسة، وبعدين بدأت أحط بوسات على رقبته.
'هخليك تصرخ باسمي.' همست في ودنه وخليته يضحك.
نزلت على ركبي وبعدين شلت بنطلونه والبوكسر بتاعه.
مسكت قضيبه اللي كان منتصب بالفعل في بقي، وبعدين بدأت أمصه، وأمرغ لساني عليه.
'همم.. ياه، جيانااا.. همممممم.'
دي كانت أصوات تنهدات ألكسندر، كان بيتنهد بيأس.
ربت شعرها لورا عشان ما يضايقنيش.
قبل ما أعرف، شالني وحطني على الكنبة.
قلع تيشرته بسرعة، وبعدين بدأ يقلع هدومي.
'بالراحة بس.' قلت له وهو مش صبور أوي.
'أنا كمان عايز أجرب حاجة جديدة.' قال وهو بيبصلي بابتسامة.
'على الأربع.'
كنت راكعة على الأربع، وعلى طول دخل فيا من ورا.
بدأ يدخل ويطلع بسرعة، المتعة كانت مذهلة.
'همم..'
'يااه..'
'ما توقفش، بلييييز…'
صوت جلدنا وصوت التنهدات كانت الحاجة الوحيدة اللي بتسمع.
بعد أسبوع.
كنت في البيت بعمل مشروع التخرج بتاعي، ده حاجة لازم يعملها أي طالب بيتخرج من الجامعة.
بدأت أسمع أصوات عالية من بره بس تجاهلتها.
جمال دخل أوضتي على طول.
'ما سمعتيش عن…'
'ألكسندر وأهله بيتخانقوا.' قال.
'إيه؟'
'تعالي بسرعة.' قال جمال وسحبني تحت.
وصلنا بره، أبو ألكسندر كان بيزعق فيه، وألكسندر كان معاه شنطة سفر وعاوز يركب موتوسيكلته القوي.
'إيه اللي بيحصل؟' سألت وأنا بقرب من ألكسندر.
'أنتِ كنتي عارفة طول الوقت؟' سألت أمي.
'عارفة إيه؟'
'إن ألكسندر عمره ما كان بيدرس هندسة، ده كان بيدرس موسيقى، يا إلهي.'
'أيوة بس…'
'بس ما فيش، مش عاوز أشوف وشه تاني في بيتي.' قال أبو ألكسندر بغضب.
'وأنتِ يا صغيرة…'
'أمي، ما تجرأيش تسيئي لصاحبتي، ما تجرأيش.' قال ألكسندر بغضب.
'ألكسندر، اهدا.' قلت وأنا ماسكة إيديه.
'اخرج من هنا، أنت خيبة أمل.'
'لا يا بابا، أنت خيبة أمل، خيبة أمل للأبوة، أنت وماما عشان عمركم ما اديتوني وقت.' قال ألكسندر وأبوه حاول يهجم عليه بس أمه مسكته.
'اخرج ولا ترجع تاني إلا لما تقرر تبقى مهندس.'
أهل ألكسندر مشيوا ورجعوا البيت.
'إزاي عرفوا؟'
'شافوا مشروع شغلي على ترابيزة القراءة، بصراحة مش فارق معايا إذا عرفوا، لازم يعرفوا في يوم من الأيام.'
'طيب هتعمل إيه؟ ممكن تقعد في بيتنا، هو…'
'لا، مش عايز، عايز أكون لوحدي عشان أرتب أفكاري.'
'بس هتروح فين؟'
'متخافيش، هروح عند واحد صاحبي.'
'ألكسندر بس أنت ممكن…'
'لا يا جيانا، بالله عليكي ما تصرّي، بس سيبيني.'
'طيب، طيب، ماشي، هترجع إمتى؟'
'قريب.'
'ممكن أخد حضن على الأقل؟' سألت وتعبيره هدي.
'أكيد يا حبيبتي.'
اتحاضنا لثواني، وبعدين ركب موتوسيكلته القوي.
'بحبك.' قلت وهو ابتسم.
'بحبك أكتر.' قال وطلع بالمكنة بتاعته.
يتبع
السر انكشف