الفصل 45
من وجهة نظر ألكسندر
طلبوا مني أغني في حفلة بنت المدير الطبي.
هذا مستشفى مشهور جدًا، جايدن كينيدي كان على المسرح والجمهور جن جنونه.
كنت التالي، لذا قررت أروح خلف الكواليس، لكن فجأة خبطت في واحد.
في الأول، كنت مرة معصب، بس لما عيونينا اتقابلت، كل عصبيتي راحت.
'جيانا؟' ناديت مصدوم.
هي واقفة قدامي هنا.
يا إلهي، شكلها أحلى بكتير من قبل.
على طول دارت عشان تمشي، مسكت معصمها، بس هي نفضت إيدي.
'ما تجرأ تحط إيدك القذرة دي عليا، يا ابن الـ...!' قالت بعصبية.
'جيانا، بس خليني…'
مشيت قبل ما أقدر أكمل كلامي، كنت عايز أروح وراها.
'ألكسندر' صوت مدير أعمالي وقفني.
'إيه يا كيمبرلي؟' سألت.
'بنت المدير الطبي معجبة بيك جدًا، فـ هيكون لطيف لو تنادي اسمها وأنت بتغني' .
'اوك، اللي يريحك' .
*
*
*
بعد كام دقيقة، نادوا عليا أطلع على المسرح، كل واحد بيصرخ وبيشجع.
دورت في الجمهور، بس ما قدرتش ألاقيها، استسلمت وبدأت أغني.
*
*
*
*
اليوم اللي بعده.
من وجهة نظر جيانا
مشيت من الحفلة بعد ما شفتيه، ما قدرتش أقول لـ جايدن إني رايحة.
كنت عايزة أضربه على وشه، بس احترمت إني في حفلة مديري.
حتى حاول يلمسني، مش هخليه يأثر فيا.
'يعني شفتييه؟' أشلي سألت تاني.
'أيوة، خبطنا في بعض، وبصراحة ألكسندر صار وقح مرة، كان عايز يزعق فيا، بس لما عرفني وقف' .
'إيه اللي كنتي متوقعاه؟ الشهرة والفلوس غيرته، زي الولد المدلل، لما كنت بعمل جلسة تصوير، قعد يزعق في الناس' .
'استني.. أنا فكرت إنك قولتي ما شفتييه' .
'أممم.. أنا.. اوك، صح، كذبت، كذبت عشان ما أفكركش بيه' .
'هو بالفعل شافني، خلاص مش فارق معايا، بس مش هخليه يأثر فيا' .
من وجهة نظر ألكسندر
'يا بريان، كانت مرة حلوة، زي إلهة' .
'ضربتك؟'
'لأ، أعرف إنها كانت عايزة، بس قالت عليا ابن...!' قلت وبريان ضحك.
'مش بلومها، يا صاحبي، أنت كسرت قلبها خالص، وبعدها صرت تواعد اللي حاول يقتلها' .
'ما كانش عندي خيار، يا ريت كانت تسمعني مرة' .
'أشك في ده' .
'لازم أتكلم معاها' .
'إزاي؟ الصحافة في كل مكان، لو عرفوا، سكايلر هتعرف وأنت عارف الـ... دي' .
'لازم أكون حذر، ولازم تساعدني' .
'إزاي؟'
'اوك، جيجي جات الحفلة أمس، يعني بتشتغل هناك كواحدة من الدكاترة' .
'اوك، طب أنا أجي في إيه؟'
'لازم تساعدني أعرف متى بتكون في مكتبها، لو حاولت أعرف، سكايلر هتاخد بالها' .
'اوك، اوك، هساعدك' .
'شكرًا' .
من وجهة نظر جيانا
'دي مش طريقة تقطيع البصل، يا جاي' قلت بضحك.
كان نهاية الأسبوع وكنت في بيت جايدن، كنت بعمل غداء وهو كان عايز يساعد.
'مرة صعب' .
'أنت ما بتعرفش حاجة عن الطبخ' .
'عندي خدم بيعملوا لي الأكل، وبعدين مافيش حد كان موجود يعلمني' .
'طب مامتك؟'
'ماتت لما كان عمري 15 سنة في حادثة' قال بحزن.
'أنا آسفة مرة' .
'أبويا اتجوز تاني ومراته الجديدة عاملتني زي العبد، عشان كدا مشيت من البيت عشان أعيش مع عمي، وفي الوقت دا، أبويا كمان مات' .
'أبويا مات وأنا عمري 12 سنة، وسابني أنا وأخويا التوأم وأمي، أنا بفتقده كل يوم' .
'خلاص، خلينا ننسى كل ده.. هل أخوك التوأم هو جمال فلوريس؟'
'أيوة' .
'واااو، انتو الاتنين شبه بعض، هو لاعبي المفضل في كرة السلة، أنا من أشد المعجبين' .
'جد؟ يمكن يوم من الأيام أعرفك عليه' .
'ده هيكون لطيف، بتعرفي، ما أعطيتيني سبب مقنع عشان تمشي من الحفلة بدري' .
'أممم.. زهقت، بس كنت عايزة أمشي، كنت مشغول مرة عشان كدا ما قدرتش آجي لك' .
'كله تمام' .
'يلا، خلينا نخلص الطبخ عشان أنا مرة جوعانة' قلت و هو ضحك.
*
*
*
*
بعد أسبوعين.
من وجهة نظر ألكسندر
'يا صاحبي، هي ما عندهاش جدول فاضي، عندها مرضى كتير لازم تشوفهم' بريان قال.
'يعني ما فيش طريقة أشوفها؟'
'أيوة، بس أعرف وين ساكنة' .
'بتعرف؟'
'أيوة' .
'طيب، قول' .
'أقولك إيه؟' سكايلر سألت وهي داخلة علينا.
بريان وأنا بصينا لبعض.
'أمم.. دا شي يخص حفل، صح يا بريان؟'
'أيوة، كنا بنتكلم عن المكان' .
'طيب، ليه سمعت شي زي إن عندها مرضى كتير؟'
يوه، سكايلر دي مش معقولة.
'كنا بنتكلم عن مديرة أعمالي، كيمبرلي' .
'اوك، خلاص، جيت عشان أقولك إني هروح إنجلترا لمدة شهرين عشان فيلم' .
'اوك، ده لطيف، انبسطي' .
'حتى ما هتوحشني؟'
صدقني، إنك تمشي دي نعمة كبيرة.
'طبعًا، هيوحشني، رحلة حلوة' قلت وهي قلبت عينيها.
'بوسة وداع؟'
بستها خفيف على شفايفها، وبعدها حضنتها.
'اوك، بي' قالت ومشت، بريان وأنا طلعنا نفس.
'الحمد لله، هتروح شوية، أقدر أتكلم مع جيانا' .
'طيب، هي ساكنة في بارادايس واي استيت، دي منطقة هادية جدًا، مافيش صحافة وباباراتزي يقدروا يدخلوا' بريان قال وأنا ابتسمت.
'طيب إيه خطتك؟' هو سأل.
'أنا هنقل لبيت جديد' .
يتبع