الفصل 53
بعد ٣ أيام.
من وجهة نظر جيانا
كنت بالبيت لحالي، جمال كان في كليفلاند و آشلي راحت لشيكاغو.
كنت أحكي مع جايدن و إحنا بس أصحاب.
كنت بأخذ كوب قهوة لما جرس الباب رن.
"أنا جاية" قلت و أنا أمشي للباب، فتحت و انصدمت.
"إيش.. إيش بتسوي هنا؟"
"جيت أطمن عليكي"
"ليش؟"
"ما أقدرش أدخل؟"
"آه، آسفة، تقدر" قلت و هو دخل.
"جيت أطمن عليكي، حسيت بس إنّي لازم آجي"
"شكرًا، ألكسندر"
طالعنا بعض، كان في سُكوت غريب.
"مم.. كيفك؟"
"تمام، و إنت؟"
"أنا كويس"
"ألكسندر، أعرف إيش صار من ست سنين" قلت و عيونه وسعت.
"إيش قصدك؟"
"إيش أهلك قالوا لك، كيف أهلك هددوا إنّك تتركني"
"كيف.. كيف.."
"سمعتك بتحكي مع مدير أعمالك لما كنت عايزة أرجّع لك السلسلة"
"يعني سمعتي؟" سأل و هو يقرب و مسك إيدي.
"أيوه و أنا آسفة، آسفة جدًا إنّي ما سمعتك" قلت و أنا خلاص عم ببكي.
استخدم إبهامه عشان يمسح دموعي، بعدين زح شعري ورا ودني.
"ما تجرأيش تبكي، ما أحب أشوفك بتبكي"
"أنا جدًا آسفة"
"عادي، كنتي جدًا معصبة و أنا بس مشيت من غير كلمة"
"ألكسندر، أنا لسة أحبك"
من وجهة نظر ألكسندر
"ألكسندر، أنا لسة أحبك" قالت و أنا كنت في صدمة.
"بتحبي؟"
"أيوه، عمري ما بطلت، كنت بس معصبة" قالت و أنا ابتسمت، بعدين حضنتها.
"عمري ما بطلت أحبك، جيانا، إنتي امرأة أحلامي"
"إيش حنسوي الحين، أخوي و أمي بيكرهوك جدًا و سكايلر لسة موجودة"
"ما نحكيش عنهم، جيانا، إحنا بس" أنا و إنتي"
حطيت جبهتي على جبهتها، ابتسمت لي، بعدين أخدت شفايفها.
كنا بنبوس بعض بجنون، اشتقت لها جدًا.
حاولت أشيّل قميصها بس منعتني و بعدت عن البوسة.
"إيش في؟"
"ألكسندر، إيش لو أهلنا عرفوا عنّا؟"
"بصراحة مش فارق معي و إنتي كمان لا يهمّك، بس نحب بعض"
بستها تاني، مشينا للغرفة و إحنا لسة بنبوس بعض.
ما أعرف كيف وصلنا للسرير بس هدومنا كانت بتطير بكل الغرفة.
*
*
*
*
*
من وجهة نظر جيانا
بعد جلسات الحميمية الرهيبة دي، راسي كان على صدر ألكسندر، كنا عريانين تحت اللحاف.
"ده كان يجنن" قال ألكسندر و أنا ضحكت.
"أيوه، يجنن"
"جيجي، إنتي المرأة الوحيدة اللي ممكن تجنّني لما تلمسيني"
"همم.. بجد؟"
"أيوه"
"إيش عن سكايلر؟"
"أووف، هي بنت @#$، هي مش زيك أبدًا، إنتي المرأة الوحيدة اللي ممكن أحبها" قال و أنا احمرّيت.
باس شعري و أنا بست صدره.
"ليش ما نروح جولة تانية؟" سأل و أنا لفيت عيوني.
"إنت جدًا منحرف"
"منحرف وسيم" قال و طلع فوقي.
*
*
*
*
*
*
"ألكسندر، بطل تكرّر كل شي بيحكيه الفيلم" قلت و هو ضحك.
كنا بنشوف فيلم و ألكسندر كان بيكرر كل شي بيحكيه الفيلم.
"اشتقت لده، نشوف أفلام، نكون مهبلين، ما في كاميرات، بس أنا و إنتي"
"ألكسندر، إنت نجم كبير، لازم تكون متعود على ده خلاص"
"أنا متعود بس أتمنى أكون لحالي معاكي، بس أنا و إنتي، بعيد عن هنا، عن الكل، بنحب بعض طول اليوم" قال و أنا ضحكت.
"حيكون لطيف بس ما يصير، لازم بجد تحلّ كل شي"
"أنا أعرف، حبيبتي، أعرف بس عايزك تعرفي إنّنا لبعض"
باس جبهتي و كملنا نشوف الفيلم.
من وجهة نظر ألكسندر
الفيلم لسة شغال لما تلفوني رن.
شيكت و كان مدير أعمالي.
"بيبي، لازم أمشي، عندي مقابلة"
"أوكي، بس حتوحشني"
"رجع، لا تخافي" قلت و باست شفايفها.
حاضنا بعض.
"أنا أحبك جدًا جدًا" قالت و أنا ابتسمت.
"أنا أحبك كمان" قلت و مشيت.
من وجهة نظر جيانا
بعد ما ألكسندر مشي، تمدّدت على الكنبة و بتذكر كل شي صار بيني و بين ألكسندر.
ابتسمت لنفسي، لسة أحب ألكسندر و عندي إيمان إنّنا حنكون سوا تاني.
رن جرس الباب، وقفت عشان أفتح.
"ممكن يكون ألكسندر، نسي شي؟" سألت نفسي.
فتحت الباب و عيوني وسعت من الصدمة.
"هاي، يا عسلي"
"أمي؟"
يتبع
أم جيانا رجعت يا جماعة