الفصل 30
من وجهة نظر ألكسندر
'سمعتيني صح، جيانا، إذا جاكسون ما راح السجن، انسوا المواعدة مع ألكسندر' قالت أم جيانا.
'خالة، أرجوكي، ما تقدريش تعملي كده فينا، احنا بنحب بعض بجد' قلت وأنا ماسك إيدين جيانا.
'شرطي لسه زي ما هو، أنا رايحة البيت'
مشيت وسابتنا محتارين وزعلانين.
'يا حبيبي، هنعمل إيه؟'
'مش عارفة' قالت جيجي وتنهدت.
'خليني أمشي، انتوا الاتنين تستاهلوا السعادة، بس سيبوني أمشي' قال جاكسون.
'لا، ما ينفعش تروح السجن، مش أحسن حاجة'
'طيب إزاي هتخلي أمك توافق؟' سأل جمال وهو بيبص لجيجي.
'مش عارفة بس لازم تساعدني'
'لا يا أختي، مش هساعدك، الأهبل ده يستاهل السجن'
'يعني انت تفضل إن أنا وألكسندر نبطل مواعدة؟'
'كل اللي عايزة إني ما أشوفش جاكسون ده حوالينا' قال جمال ومشي.
'هروح أكلم أمي' قالت جيجي وهي بتبص لي.
'خليني أجي معاكي' قلت
'لا، خليك هنا ورتب الأمور'
'أنا بحبك' قلت وهي ابتسمت.
'أنا كمان بحبك'
من وجهة نظر جيانا
رجعت بيتي، فتحت الباب ولقيت آشلي وجمال بيتكلموا.
وقفوا لما شافوني.
'أمي فين؟' سألت بهدوء.
'في أوضتها' قالت آشلي.
طلعت السلم لأوضة أمي، أخدت نفس عميق قبل ما أخبط.
'مين؟'
'أنا، جيجي، ملاكك الصغير'
'ادخلي'
دخلت وكانت بتبص على صورة لبابا.
قعدت جنبها على السرير.
'وحشتيني أوي أوي' قالت.
'وأنا كمان، كان أحسن أب في الدنيا'
'وأحسن زوج، كان بيحبنا كلنا بجنون'
'فاكرة إزاي كان بياخدني أنا وجمال من المدرسة ويودينا لمطعمنا المفضل، كان دايما عنده وقت لينا'
'لما كنا سنجل، كان حرفيا عايز يشتري الدنيا كلها عشاني، بحبه أوي'
'بنفس الطريقة اللي بحب بيها ألكسندر' قلت وهي قامت.
'مش هغير رأيي'
'أمي، أرجوكي ما تمنعنيش من مواعدة ألكسندر، هو كل حياتي'
'يبقى خلي جاكسون يتحبس'
'أمي، مش قادرة، جاكسون معندوش عيلة خلاص، بجد كانت طفولته صعبة، محتاج مساعدة، أمي، مش ممكن نوديه السجن'
'ممكن وهنعمل، جيانا، تعرفي إحساسي لما كان بتجيلك كوابيس، لما كنتي بتصرخي بالليل.
لما بدأت تاخدي مخدرات، جيانا، كنتي مدمنة، يا إلهي، هربتي من البيت عشان محتاجة كوكايين.
قلبي اتكسر لما شوفتك مقيدة زي الحيوان، جلسات إعادة التأهيل اللي كنتي بتروحيها'
كانت بتعيط، عمري ما شوفت أمي بتعيط حتى لما بابا مات.
حضنتها وهي بتعيط على كتفي.
'أمي، أنا بحب ألكسندر، بحبه أوي، أرجوكي أمي'
'أنا عارفة إنك بتحبيه، عارفة بس هو ابن عم المغتصب بتاعك'
'عارفة بس ألكسندر مالوش دعوة بده، أمي، هو حب حياتي'
'أنا…'
أمى اتقاطعت بصوت الخبط على الباب.
'ادخل' قالت أمي، الباب فتح وجمال دخل.
'أمي، جيانا، ألكسندر وجاكسون تحت، بيقولوا عندهم كلام يقولوه'
'لا، مش هشوفهم'
'أمي، أرجوكي، بس نسمع منهم، أرجوكي' قلت وهي اتنهدت.
'تمام'
نزلنا تحت وألكسندر وجاكسون كانوا واقفين مستنيين.
جاكسون كان عنده رباط على رأسه بسبب اللكمات اللي أخدها.
'انتوا الاتنين عايزين إيه؟' سألت أمي بحدة، كنت هروح أقف جنب ألكسندر بس أمي بصتلي فـ وقفت.
'خالة، جينا عشان نرتب الأمور' قال ألكسندر.
'طيب جاكسون هيروح السجن ولا لا؟'
'لا يا خالة'
'يبقي مالناش كلام نتكلم فيه'
'لقينا حل أحسن'
'مافيش حل أحسن من إن جاكسون يتحبس للأبد في السجن'
'أمي، أرجوكي بس اسمعي منهم'
'أهالي قرروا يبعتوا جاكسون بره البلد، يبدأ حياة جديدة ومش هتشوفيه تاني'
'ايوه يا مدام، همشي ومش هرجع تاني، مش هتشوفيني'
'انت موافق على القرار ده؟' سألت جاكسون، ابتسم لي.
'ايوه جيجي، طول ما سامحتيني على اللي عملته، ساعتها ممكن أعيش بسلام'
'ضميرك ما بيأثرش عليك؟' سألت أمي جاكسون.
'بيأثر خاصة لما شوفت ألكسندر بيحب جيانا بكل قلبه، حسيت بالذنب أوي.
مدام آسف، آسف بجد لكل الألم اللي سببته ليكي ولبنتك'
'أمي، هو آسف بجد، بس خلاص انسى، جيانا أحسن دلوقتي' قال جمال.
'تمام، خلاص، سامحتك' قالت والكل انبهج.
'شكرا يا أمي' قلت وحضنتها جامد خليتها تضحك.
'انت وألكسندر ممكن تكملوا مواعدة'
أنا وألكسندر حضنا بعض.
'شكرا يا مدام' قال جاكسون وأمي ابتسمت.
'كله تمام، الدنيا متأخرة، انتوا الاتنين روحوا البيت'
'بس أمي، أنا وألكسندر ما قضيناش وقت مع بعض' قلت وانا بتبرطم زي الأطفال.
'فيه وقت كتير لكده بس دلوقتي روحوا ناموا'
'متخافيش' ألكسندر همس في ودني.
بعد ما مشيوا، أمي وجمال راحوا يناموا.
روحت أوضتي، ولقيت ألكسندر مستنيني.
'يا حبيبتي' ناداني.
'يا عمري' قلت وحضنته.
'ما قدرتش أنام من غير ما أشوفك الأول'
'وأنا كمان، كنت عايزة أحضنك بجد' قلت وباس جبهتي.
'أنا مبسوط إن كل حاجة اترتبت، ممكن نكون سعدا دلوقتي'
'ايوه، صح، أنا بحبك أوي'
'أنا كمان بحبك'
جرجرته لطولي وبسته.
'بجد لازم تطول، زهقت من إني أكون بتني عشان أبوسك دايما' قال وضرب دراعه خلاه يضحك.
'أنت بتضايق' قلت، قربني أكتر.
'وانتي بتحبيني كده' قال وأخد شفايفي على طول.
*
*
*
*
*
*
*
بعد كام أسبوع.
من وجهة نظر ألكسندر
'فاكرة المرة اللي غيرتي فيها أوي عشان كنت شريك العلوم مع أودري؟' سألت جيجي.
كنا على البلكونة في بيتي بنبص على النجوم.
'ما كنتش غيرانة، كنتي غضبانة'
'غيرانة بغضب' قلت وضربت دراعي خلاني أضحك.
'كنت غضبانة وبس غير كده، الكل عارف إن أودري وأي بنت تانية عندها إعجاب بيك'
'هُمّ كمان عارفين إني بحبك إنتي وبس'
'الأحسن تكوني إنتي وبس وإلا هكسر رقبتك'
قربت منا وبقينا ملامسة جبينها.
'أنت ملكي وبس، ألكسندر ماكوين'
شفايفنا اتلاقت على طول، البوسة دي كانت بطيئة وعاطفية.
عرفنا نرجع غرفة المعيشة من غير ما نقطع البوسة.
خليتها ساندة على الحيطة، بست رقبتها، ونزل لعند فتحة صدرها اللي كانت واضحة، وبعد كده رجع لشفايفها.
إيديها راحت لطرف قميصي، بتحاول تشيله، وقفتها.
من وجهة نظر جيانا
'إيه؟' سألت وأنا ببعد عن البوسة، حاولت أشيل قميصه بس منعني.
'عايزك تكوني مستعدة'
'بس أنا مستعدة'
'متأكدة؟'
'ايوه، ليه بتسأل؟ مش عايز ده كمان؟ ولا عشان لمست من ابن عمك، هو ده؟'
'لا، مش ده'
'أومال إيه، مش جذاب بالنسبالك؟'
'لا، مش ده كمان'
'أومال إيه؟'
'جيانا، ما تعرفيش إني قد إيه استنيت ده، دايما كنت عايز أعمل معاكي حب طول الليل بس بجد عايزك تكوني مستعدة'
'قلتلك خلاص إني مستعدة'
'لا، مش بس جسديا، عاطفيا كمان'
'عاطفيا؟'
'ايوه، حبيبتي، لو عملنا كده دلوقتي، عايزها تكون زي الرابطة اللي هتشدنا طول الحياة، هنتحد كواحد، مستعدة لكده؟'
حطيت دراعي حوالين وسطه وبسته خفيف على الشفايف.
'كنت مستعدة اليوم اللي طلبت مني أكون حبيبتك'
ابتسمنا لبعض قبل ما نحطم شفايفنا مع بعض.
إيدي راحت لشعره بينما إيديه نزلت على خصري.
ضغط على طيزي خلاني التقط أنفاسي، يديني مدخل أكتر في فمي.
'نطي' همس في ودني، نطيت ومسكني، خليت رجلي تلف حوالين خصره.
مع وضعيتنا، خدانا لأوضته وقفل الباب.
حسيت بشيء ناعم على ضهري، يعني بقينا على السرير خلاص.
'هتكون ليلة طويلة' قال على بشرتي.
T.B.C