الفصل 58
من وجهة نظر جيانا
'مش معقول إن هذا الشيء اللي ما يسوى شي جه لهنا عشان يهاجمك' قالت آشلي.
توها واصلة من شيكاغو، عشان كذا قلت لها كل شي.
'هي مجرد حقيرة وأنا مو خايفة منها'
آشلي كانت بتبي تقول شي ثاني بس حسيت برغبة قوية إني أرجع، رحت الحمام أستفرغ.
بعد ما خلصت، طلعت وآشلي كانت تطالعني بغرابة.
'في إيه؟' سألت.
'جيانا، إنتي حامل؟' سألت وهي تخليني أوسع عيوني من الصدمة.
'لا، مو حامل'
'طيب ليش قاعدة ترجعين، وتاكلين واجد وزاد وزنك وايد'
'مو حامل'
'متى آخر مرة جاتك الدورة؟' سألت، وقتها حسيت.
دورتي، ما شفتيها من الشهر اللي فات.
'يا إلهي، يا إلهي، كيف أكون مهملة إلى هذه الدرجة؟'
'إنتي و ألكسندر كنتم تستخدمون الحماية؟'
حماية، اللعنة.
'بالطبع، أنا دكتورة والمفروض أعرف بس كنت مشغولة لدرجة إني ما انتبهت لنفسي'
'لا نستعجل بالاستنتاجات، راح تسوين اختبار حمل، راح أروح للمحل اللي بالشارع وأجيبه' قالت آشلي ومشيت.
فيه احتمال إني أكون حامل.
إني شايلة ولد ألكسندر.
بعد دقايق، آشلي جات ومعاها عدة اختبار الحمل.
'خذي هذا وروحي الحمام'
أخذته ورحت الحمام.
*
*
*
*
*
من وجهة نظر ألكسندر
'كيم، راح تبطلين رغي، راح أكون هناك قريب، مو كأنهم راح يبدأون بدوني' قلت على التليفون.
قفلت المكالمة وأخذت مفاتيح سيارتي، فتحت الباب وظهرت سكايلر.
'سكايلر، ليش رحتي؟'
'عشان أجيب شخص مميز'
'مين؟'
'أنا' صوت قال، لفيت وكان أمي.
'أمي؟'
'يا حبيبي' قالت وحضنتني، بعدين باست خدي.
'ياي، شكلك وسيم جداً'
'أمي، ما قلتيلي إنك جاية'
'أبغى أفاجئك، أبوك بيجي بعدين'
'بس ليش؟'
'إيش قصدك ليش بس، إحنا أهلك'
'أمي، ما عندي وقت، لازم أروح مناسبة'
'ما فيه مشكلة بس عندنا إعلان خاص جداً لك الليلة، عشان كذا خليك هنا'
'طيب، أي شي، باي' قلت ومشيت.
من وجهة نظر جيانا
طلعت من الحمام وشفتي آشلي تنتظر بقلق.
'ها؟ كم خط؟' سألت.
'اثنين، آشلي، هم اثنين' قلت وغطت فمها بيدها.
'جيانا، إنتي حامل'
'أنا شايلة ولد ألكسندر، هذا بس خلا كل شي أعقد، كنت غبية جداً، حتى ما أخذت حبوب عشان أمنع هذا'
'مو خطأك، ألكسندر حب حياتك عشان كذا بس انجرفت'
'الحين، إيش أسوي؟ إذا أمي عرفت، راح تكون غاضبة جداً'
'إتي تحبين ألكسندر؟'
'آشلي، إنتي تعرفين إني أحبه'
'إذن، الوقت إنك تقاتلين، عشان طفلك، وعشان طفلك و ألكسندر'
'بس أولاً لازم أقول له أول'
*
*
*
*
*
بعد ساعات
من وجهة نظر ألكسندر
كنت واقف برا متكي على البنز حقتي.
كنت برا بيت جيانا أنتظرها تطلع.
أخيراً سوتها، رحت لها وحضنتها بقوة، بعدين بست جبينها.
'مرحباً، آسف ما قدرت أدخل'
'عادي' قالت بضعف.
'أمي رجعت وقالت إنها وأبوي عندهم شي يقولونه لي'
'أهلك رجعوا؟' سألت وهي تطالع بصدمة.
'إيه'
حطت كفها على وجهها وبدت تبكي.
'إيش فيه، ليش تبكين؟'
'أهلك رجعوا، كل شي قاعد يتعقد'
'يا حبيبتي، لا تقلقي راح...'
'ألكسندر، أنا حامل' قالت وهي تقاطعني.
سمعت طقة قوية براسي، ما قدرت أقول شي، بس طالعتها.
'أعرف، كنت مسؤول جداً وغبية، كان ممكن آخذ حبة، بس أنا...'
خليتها تسكت بالإدعاء على شفايفها.
سحبت نفسي، بعدين حضنتها.
'شكراً، شكراً على هذه الهدية الجميلة'
'تبيه؟'
'بالطبع، أبا، إنتي شايلة ولدي، هذه أفضل أخبار على الإطلاق، هذه أسباب أكثر ليش لازم نكون مع بعض.
ما راح أخليك و ولدي تعانون'
حضنتني بقوة.
'ألكسندر، أحبك جداً'
'أنا بعد أحبك، ما أبغاكي تضغطين على نفسك، إنتي شايلة ولدي، الولد اللي راح أغرقه بحب كثير' قلت وهي تضحك.
*
*
*
*
*
بعد الحضن والقبل، أخيراً خليت جيانا ترجع جوا.
كنت سعيد جداً، ما أصدق إني راح أكون أب قريباً، شعور حلو.
رجعت البيت وأهلي مع سكايلر كانوا بمنطقة الطعام.
'أوه، هو هنا' قالت أمي.
'اجلس جنب سكايلر' قال أبوي وهو يطالعني.
'طيب إيش المهم لدرجة إنكم الاثنين تركتوا بيتكم؟'
'عنك وعن سكايلر'
'طيب؟'
'ألكسندر، إنت وسكايلر راح تتزوجون' قال أبوي، طالعته بصدمة بينما سكايلر كانت مشعة بالسعادة.
'إيش؟'
يتبع